: آخر تحديث

الأكراد لمشروع تفاوضي متكامل مع بغداد يشمل تسوية الخلافات وتشكيلة الحكومة

كشف قادة في الحزبين الرئيسين الحاكمين في إقليم كردستان العراق، عن توجه نحو «مشروع تفاوضي متكامل» لطرحه في حوارات تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، في وقت أكدت أربيل أنها اتفقت مع بغداد على مواصلة الحوار والتنسيق لحل الخلافات.


وكثف الحزبان «الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني و «الاتحاد الوطني الكردستاني» الذي تقوده عائلة رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني، مشاوراتهما «لإعداد مسودة مشتركة للتفاوض» مع القوى الفائزة في الانتخابات الاتحادية لتشكيل الحكومة، في وقت يواجهان خلافات في شأن تقسيم المناصب المخصصة للأكراد، وأهمها منصبي رئاسة الجمهورية ومحافظ كركوك.

وقال القيادي في حزب بارزاني حاكم قادر حمه جان خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس، مع نظيره في «الديموقراطي» عارف طيفور، بعد اجتماعهما إن «سلسلة المشاورات المكثفة بين الحزبين، تهدف إلى تبني مشروع تفاوضي شامل وثابت». وزاد: «لدينا رغبة بانضمام بقية القوى الكردستانية إلى المشروع لإغنائه من خلال اقتراحاتها وملاحظاتها ضمن إطار المصلحة العليا لكردستان».

وتشير مصادر إلى أن «الحزبين لم يحسما بعد تلك الخلافات»، فيما كشفت مسؤولة تنظيمات الخارج في «الوطني» شاناز إبراهيم أحمد خلال زيارتها مكتب تنظيمات الحزب في المحافظة، أن «أي مشاورات لم تعقد في شأن كركوك، سواء بين القوى السياسية أو بين حكومتي الإقليم وبغداد». وأشارت إلى أنه «كان يفترض أن يعقد مجلس المحافظة في وقت مبكر لانتخاب محافظ جديد، لأنه لا يمكن أن تدار المحافظة بهذا الشكل»، لافتةً إلى «محاولة كل طرف الضغط على الطرف الآخر للحصول على أشباه مناصب، وإلا فإن الحوار ليس بتلك الصعوبة».

إلى ذلك، أكد قائد محور الكوير– مخمور في قوات «البيشمركة» سيروان بارزاني أن «لدى البيشمركة شروطاً في ما يتعلق بإعادة انتشارها في المناطق المتنازع عليها مع بغداد، وهي أن يدار الملف الأمني فيها كما كان الوضع قبل ظهور تنظيم داعش، بتنسيق مع الحومة الاتحادية وواشنطن».

في غضون ذلك، أفاد رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني خلال اجتماع لحكومته بأنه «اتفق (خلال محادثاته الأخيرة في بغداد) مع رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي على مواصلة الحوار والتنسيق بين الحكومتين، وكذلك العمل على إعادة فتح طريق أربيل– كركوك». وأبدى «استعداد إقليم كردستان لتصدير نفط كركوك إلى تركيا عبر أنابيبه»، موضحاً أن «ليس لدى الإقليم فيتو ضد أي طرف في مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة».

وطالب زعيم «حركة التغيير» المعارضة عمر سيد علي خلال اجتماع مع رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ريكاردو رودريغيز في محافظة السليمانية بـ «مساهمة دولية في مراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة في الإقليم عن كثب، بغية منع تكرار حالات التزوير وضمان خلوّها من خروق».

واتهمت الحركة أمس، حزب طالباني بـ «إعداد سيناريو لمعاداتها».


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد