GMT 8:43 2017 الأحد 5 نوفمبر GMT 18:29 2017 الإثنين 6 نوفمبر  :آخر تحديث

هجمات سبتمبر برعاية الاخوان

نورة شنار

تنظيم القاعدة وليدةٌ من ولائد جماعة الإخوان المسلمين فبعدما نشرت وكالة الاستخبارات المركزية مذكرات بن لادن أسامة والمستندات التي تثبت ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين والتي قوّمته كي يصبح زعيم تنظيم القاعدة فأصبح زعيم السفاحين المتدينين، أوقد الجرائم وقتل الأبرياء فقد تبنى مع جماعة الإخوان هجمات وسلسلة من التفجيرات التي دمرت اعلام ومعالم السعودية وأمريكا ودمرت أفغانستان.
نشطت الصحوة الإسلامية في الدول العربية في تلك الفترة وأوقدت شعلة الجهاد من قِبل هذه الجماعة والتي استهدفت السعوديين وكانت ترمي سنَّارة الصيد طمعا بأن تصطاد شبابًا متطرّفًا في الدين من السعودية وتُهيِّأه للجهاد الانتحاري، المحفز الوحيد هو حوريةٌ في الجنة هل المجاهدين من هؤلاء الذين صنعتهم هذه الجماعة من داعش وحركة حماس وغيرهم مسعورين جنسياً ؟! حتى يقصرون حياتهم الدنيوية ويأخذون تذكرة للذهاب إلى الحورية ! وهل نعيم الجنة فقط اختُزِل في المرأة " الحورية " والتي لم يحصل عليها في الدنيا ! وهل سيحصل على الجنة بعدما قتل أرواحًا بشريةٍ بريئةٍ؟! تُرى ماذا حل بعقل المسلم الذي يبايع هذه الفئة المسعورة بالجهاد!
دعاة وشيوخ متخبطون في دينهم لمعوا التطرف وعندما أحل القرضاوي الجهاد بالانتحار رغم أنه داعية له صيت بارق في أحد الجماعات واستأجرته المنظمة الإرهابية بأن يندد بالجهاد والانضمام لهذه الفئة حتى يوقعه في الفخ فيكون "الإرهاب منكم وفيكم ".
انتهت الأسئلة بعدما تبنَّت الهجمات التي لاقتها حين ثورت القاعدة في العمليات الإرهابية في التفجير وبقي هذا الحدث المعروف "11 "سبتمبر يدين بـالاعتداءات الإسلامية على الأبرياء في نيويورك، نَشأتُ بن لادن في السعودية اتضح من خلالها أنه كان معتدلًا مستقيمًا إلى أن ارتبط بهذه الجهة التي ترشده كما أثار في مذكراته وبخط يده، فكلماته الشهيرة لم تنعم أمريكا بالأمن " تعني لم تصدر من زعيم تنظيم القاعدة بل صادرة ممن هم خلفه والجهة التي كانت تتبنى نشر مقاطعة إعلاميًا.
فليعلم الغرب مدى حقد الإخوان عليهم ومدى حب وتعايش الحكام والشعوب المعتدلة في الدين مع الغرب إلى كل من في العالم.
جماعة الإخوان الذين يظنون أنهم من المسلمين نجَّسَت دين الإسلام وأباحت قطف الرؤوس وفرَّخت الإرهاب في جماعات متفرقة " القاعدة وداعش وحزب الله واليوم جماعة سلفية حديثة الولادة تّدعى " أنصار الاسلام " وكالعادة رايتهم هي تطبيق الدين الإسلامي فالدول العربية تطبق الدين الإسلامي، فلما تتفاقس هذه الجماعات ويعلم الجميع أن أهدافها ليست سامية في بث الإسلام بل حركة سياسية مفسدة لتدمير العالم حتى تستحله وتكون رايتها هي العليا.
من يحتضن فكر الإخوان هي دولة خليجية للأسف تم استئصالها وبترها من قِبل الدول المتضامنة ضد الإرهاب والذي حمّلها ما لا طاقة له بها.. فقانون جاستا بعد نشر الحقائق اليوم عن مستندات زعيم تنظيم القاعدة تثبت علاقته بهم فمن سيقع عليه الإختيار إذاً! هذا قانون جاستا يطبق وهل من صنع قوالب الإرهاب أم أن اسم إيران كان محدودًا على جماعة الأخوان "، فلتُحاسَب الأقنعة.

كاتبة سعودية

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار