: آخر تحديث
مردخاي كيدار ومهدي مجيد عبد الله

أين هو السادات الفلسطيني؟

المقال مشترك من كتابة مهدي مجيد عبدالله: كاتب و صحفي كردي عراقي و الدكتور مردخاي كيدار: استاذ الدراسات الشرق الاوسطية بجامعة بار ايلان الاسرائيلية.

منذ نشأة دولة إسرائيل عام 1948 دخلت الدول العربية الإسلامية في دوامة مشاكل امتدت لوقتنا هذا وسيطول بها الامد مستقبلا اذا لم يوضع لها حل جذري. لب هذه المشاكل عدم اعتراف أغلبية الدول العربية بإسرائيل كدولة لليهود عاصمتها أورشليم تضم أقليات أخرى مسلمة ومسيحية إلى جانب مذاهب وعرقيات سنية شيعية درزية شركسية بدوية. يقدر عدد الفلسطينين ما يقارب  10 مليون شخص يسكنون في قطاع غزة والضفة الغربية وداخل إسرائيل وفي الشتات والمهجر وبسببهم تم قض مضاجع 250 مليون عربي في 21 دولة عربية طوال السنوات الغابرة. بعد مرور كل هذه السنين  والحروب التي تخللتها وأدت الى خسائر بشرية فادحة وإنهاك البنى التحية والاقتصادية لأغلبية الدول العربية آن الأوان ان يخرج من بين الفلسطينين سادات آخر يقبل بعروض السلام التي تقدمها إسرائيل لإطفاء فتيلة الأزمات المتوالية في المنطقة بواسطة سحب البساط من تحت أرجل من يدعي أن إسرائيل هي مشكلة العرب.

ألدول العربية تدرك جيدا أن إسرائيل باتت قوة كبيرة لا يستهان بها عسكريا ولا طاقة لكل هذه الدول مجتمعة مجابهتها. وإسرائيل ليست دولة توسعية على حساب الآخرين وهي لا تريد سوى أرضها التاريخية, بعكس إيران التي لديها أطماع توسعية بفرض سلطتها وهيمنتها على الدول العربية كافة والدول الإسلامية الأخرى مثل أفغانستان وأجزاء من باكستان والهند بسبب التواجد الشيعي فيها. أما في إسرائيل فالعرب المواطنون فيها ((عرب 48)) يعيشون متنعمين بحقوقهم السياسية والاجتماعية والقانونية كافة وبامكانهم ممارسة كافة شعائرهم الدينية والاجتماعية.

من وجهة نظرنا أول خطوة للسلام الدائم هو جلوس أطراف النزاع العربية مع اسرائيل بدون أي تدخل خارجي والاعتراف الكامل ببعضهم البعض في جميع النواحي سياسيا كان او اقتصاديا او فنيا او سياحيا ومن بعدها البدأ في مباحثات تحدد حقوق الاطراف كافة ما لها وما عليها.

من فوائد السلام العربي الاسرائيلي:

1- إستتباب الامن والهدوء وطي صفحة الحرب نهائيا وإنشاء حائط صد أمام اي قوة دخيلة على المنطقة من جماعات ارهابية مثل داعش او دول إرهابية ومع اذرعها في المنطقة، إيران مثالا.

2- التطور والازدهار الاقتصادي  ثمرة أخرى للسلام العربي الإسرائيلي حيث أشارت إحصائيات صندوق النقد الدولي ان حجم التداول التجاري  سيقفز بوتيرة 2,5 بالمائة سنويا ما يؤدي الى انخفاض مشهود بالبطالة والفقر في أغلبية الدول العربية خلال أعوام  قليلة. وحسب دراسة نشرتها de morgen البلجيكية لو تم التعاون الزراعي بين اسرائيل المتقدمة مع السودان الدولة التي تمتلك أراضٍ زراعيةً واسعةً شاسعةً خصبةً لكنها غير مستغلة سيصل الإنتاج السنوي الى اربعمائة مليار يورو, ويتم توفير 70 بالمئة من احتياجات دول المنطقة من المحاصيل والمنتجات الزراعية.

3 - تبادل الخبرات العلمية والسياحية والفنية يثري المنطقة ويجعلها مقصدا عالميا, خصوصا ان التاريخ اليهودي يمتد الى آلاف السنين الى جانب تنوع الاثنوغرافية العربية حيث تضم فسيفساء مذاهب وأعراق وقوميات نابضة بالتراث والاصلة والعراقة.

ظهور سادات فلسطيني ومصافحته يد السلام الإسرائيلية  ياتي بالدرجة الاولى لفائدة الفلسطينيين والدول العربية الرافضة للتطبيع مع اسرائيل. اتفاقيتي مصر (1979) والاردن (1994) خير دليل على كلامنا, فمثلا اتفاقية وادي العربة مع الأردن عام 1994 كانت لصالح الاردن حيث يستلم الأردن من هذا العام الى اليوم  نصف مليار دولار سنويا كمعونة من أميركا الى جانب توفيره الملايين لتجهيز جيشه للحرب, وقد فتحت أميركا أسواقها أمام البضائع التجارية الأردنية وأعفتها من الجمارك. 

مبادارة السادات أفادت مصر اكثر من إسرائيل حيث أدت هذه المبادرة  إلى استرجاع مصر لشبه جزيرة سيناء، وحصلت على معونة سنوية أمريكية بأكثر من مليار دولار, و قد أقرت المساعدة الأميركية عام 1978 وهي لليوم تقدر باكثر من 70 مليار, وفائدة إسرائيل لم تكن سوى ضمان عدم حرب أخرى مع مصر مستقبلا غير ان الحكومة المصرية وفرت مليارات الدولارات التي كانت تصرفها لتجهيز الجيش وشراء الاعتدة العسكرية لخوض الحرب. 

جدير بالذكر أن السلام العربي الاسرائيلي يجب ان يمتد الى الجانب الشعبي ايضا وهنا يلعب الإعلام العربي دورًا مهمًا لتهيئة الأجواء الذهنية للمجتمعات العربية لكسر حاجز العداء لإسرائيل الذي زرعته الحكومات العربية طوال السنوات العجاف الماضية.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 31
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لو تمسح جوخ للصهاينة
ما فيه كردستان الكبرى - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 09:28
برضو مهما حاولت تنافق المجرمين والغاضبين الصهاينة قتلة الاطفال بتوع التطهير العرقي ما فيش دولة كردستان الكبرى روح حرر الأربعين بالمائة التي قضمها الشيعة الاثنا عشرية المجرمين الذباحين منكم واسترجع المليون طن نفط التي استحوذوا عليها فلسطين قضية المسلمين الاولى وسلطة اسلو العميلة لا تمثل الا نفسها والنظم العربية الوظيفية للغرب الى انهيار وكيان اخوانك الصهاينة الى زوال حتمي وموعدنا عام ٢٠٢٢ م بإذن الله موعد انهيار كيان الصهاينة .
2. التنازل عن فلسطين
والاعتراف باليهود كفر - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 10:16
الحمد لله الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والصلاة والسلام على من أسرى به إلى الأرض المبارك فيها للعالمين، قبلة المسلمين الأولى وأرض الأنبياء ومهبط الرسالات، وأرض الجهاد والرباط إلى يوم الدين، وعلى آله الأخيار وصحبه الذين عطروا بدمائهم الزكية تلك الأرض الطيبة حتى أقاموا بها الإسلام، ورفعوا فيها رايته خفاقة عالية، وطردوا منها أعداءه الذين دنسوا قدسه بالشرك والكفر وعلى الذين ورثوا هذه الديار فحافظوا على ميراث المسلمين ودافعوا عنه بأموالهم وأنفسهم وبعد: فإن مهمّة علماء المسلمين وأهل الرأي فيهم أن يكونوا عصمة للمسلمين، وأن يبصروهم إذا احتارت بهم السبل وأدلهمّت عليهم الخطوب. ونحن الموقعين على هذه الوثيقة نعلن للمسلمين في هذه الظروف الصعبة أن اليهود هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا، اغتصبوا فلسطين، واعتدوا على حرمات المسلمين فيها وشردّوا أهلها، ودنسوا مقدساتها، ولن يقر لهم قرار حتى يقضوا على دين المسلمين، وينهوا وجودهم ويتسلطوا عليهم في كل مكان. ونحن نعلم بما أخذ الله علينا من عهد وميثاق في بيان الحق أن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، وأنه لا يجوز بحال من الأحوال الاعتراف لليهود بشبر من أرض فلسطين. وليس لشخص أو جهة أن تقر اليهود على أرض فلسطين أو تتنازل لهم عن أي جزء منها أو تعترف لهم بأي حق فيها. إن هذا الاعتراف خيانة لله والرسول وللأمانة التي وكل إلى المسلمين المحافظة عليها، والله يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون، وأي خيانة أكبر من بيع مقدسات المسلمين والتنازل عن بلاد المسلمين إلى أعداء الله ورسوله والمؤمنين. إننا نوقن بأن فلسطين أرض إسلامية ستبقى إسلامية، وسيحررها أبطال الإسلام من دنس اليهود كما حررها الفاتح صلاح الدين من دنس الصليبيين، ولتعلمن نبأه بعد حين، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
3. ماذا يلقن اليهود
اطفالهم بالمدارس ؟ - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 12:52
‏(سوف نقتل ""كل العرب"" ومن ينجو منهم يصبحون عبيداً لدينا) هذا مايتم تعليمه للأطفال في المدارس اليهودية في دولة الاحتلال ⁧.
4. أصوليون وملتحون
مجرمون يهود صهاينة - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 13:10
‏الإرهابيون الصهاينة: ‏ ‏عميرام بن أويل: أحرق عائلة دوابشة الفلسطينية ‏ ‏عوفر جملئيل: قتل وجرح عشر أطفال في جبل المكبر ‏ ‏يورام إيتنزغ، المسؤول عن إحراق عدد كبير من المساجد والكنائس ‏ ‏يوئيل أفران، ينظم عمليات التنكيل الوحشية ضد الفلسطينيين وسط الضفة ‏ ‏لمن يدافعون عن وجه إسرائيل الكالح
5. الكذب خطيئة قاتلة
جبار ياسين - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 13:42
مقالة تستحق القراءة لأنها تنعش ذاكراتنا بالمغا لطات والأكاذيب الإسرائيلية التي اكل الدهر عليها و شرب . جربها عرفات في أوسلو وانتهت بمقتله . اختصارا ، وعلى ضوء التحليل النفسي فأن كاتبيها يستحقان الأقامة في مصحة نفسية تجنبا لعدوى الخبث الصهيوني المبني على عبودية الشرق الأوسط لأسرائيل انتقاما من سبي قديم في بابل. وفرويد " اليهودي " على ما أقول شهيد
6. فشل العرب فشلا مخزيا في ا
Rizgar - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 14:57
فشل العرب فشلا مخزيا في اغتصاب اراضي اليهود التاريخية , و رمي اليهود في البحار . الرغبات العرقية العربية غير كافية لابادة الاخرين .
7. أزهقتَ الباطل بكلمة واحدة
عراقي متبرم من العنصريين - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 14:58
لافُضّ فوك أستاذنا المبدع جبار ياسين؛ بكلمة واحدة نسفتَ هذا المتمسِّح ب آل صهيون، ((جَرَّبَها عرفات)) يالها من كلمة جامعة مانعة؛ نعم، السادات الفلسطيني هو ياسر عرفات، وقد جرّب أن يكون السادات للفلسطينيين لكنه لم يُفلِح، لا لأن قومه الفسطينيين لم يؤازروه لكنه طلب المستحيل الذي لو كان قد تحقّق لانتهت أحدوثة إسرائيل، لأن قبولها بدولة فلسطينية حالها كحال إسرائيل يقلب الرأي العالمي على إسرائيل، سيقول لها الناس : كيف تزعمين أن لك الحق في كل أرض فلسطين وتتنازلين عن قسمٍ منها؟ مثال مصر غير علمي وغير منطقي، لم يكن ياسر عرفات رئيس دولة وبقدرة السادات وإنما مجرد رمز، إسرائيل في موضوع فلسطين لا ترحّب حتى برمز، عباس نسخة طبق الأصل من عرفات في قبول كل مايمليه الصهاينة، لكنه شخصية كارتونية ولو كان كعرفات رمزاً لقُتِل منذ أمد بعيد! !
8. أسئلة شرعية
فول على طول - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 15:05
يقول اللوح المحفوظ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا 4...انتهى الاقتباس . ونحن نسأل : من هو المقصود بعبدة ؟ لماذا لا يكون أى عبد من عباد اللة ؟ ومن المتكلم ومن المخاطب ؟ وما علاقة الاية الاولى بما بعدها من الأيات حيث أنة لا علاقة بينهم اطلاق ؟ ولماذا قضى اللة بالفساد على بنى اسرائيل مرتين ؟ وهل معقول أن اللة يقضى بالفساد ؟ وماذا يفعل الانسان أمام قضاء اللة ؟ وهل كان المسجد الأقصى بنى فى ذلك الوقت أم المقصود بالأقصى هو الموجود فى الجعران بالسعودية وهو يبعد مسافة 15 كيلومتر عن المدينة ؟ انتهت الأسئلة . سيدنا الكاتب : الذى لا ينطق عن الهوى هو أول من قام بعملية تطهير عرقى على أساس الدين وأمر أتباعة أن يسلكوا نفس المسلك حيث أمرهم بقتال كل البشر حتى يصير الدين كلة للة ...وأنت تطالب المؤمنين باقامة سلام مع أحفاد القردة والخنازير وعجبى ؟ سيدنا الكاتب : الذى لا ينطق عن الهوى وحتى فى الأخرة حشر اليهود والنصارى فى النار فكاكا للمسلم ...يعنى حتى فى الأخرة لم يتركهم لصاحب الشأن كى يحاسبهم . سيدنا الكاتب : الذى لا ينطق عن الهوى أمر شجر الغردق أن يفشى السر ويقول : يا مسلم هذا يهودى يختبئ ورائى تعالى واقتلة ...يعنى لم يترك لليهودى أى منفذ للهروب لا فى الدنيا ولا فى الأخرة وأنت تريد السلام بين خير أمة وغيرهم ؟ ..أنتهى - أما صديقى جبار ياسين يكتب كلاما لا يستند الى دليل الا الدليل الشخصى ...وسبق وأن سألتة فى نفس الموضوع ولم يرد لا هو ولا غيرة . سيد جبار سيد الكتابة والتعليق مسئولية ويجب أن تستند على أدلة كى نصل الى الحقائق . انتهى .
9. العرب اذكياء في فبركة الا
Rizgar - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 15:42
العرب اذكياء في فبركة الاخبار وتزوير التاريخ
10. السم في الدسم
أبو اليسر السوري - GMT الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 15:46
يدعي الكاتبان الموضوعية والعلمية، وهما أبعد الناس عن الاثنتين. يهددان بالتلميح بقوة إسرائيل العسكرية، ويلوحان بالمنافع الاقتصادية التي ستعود على الدول المطبعة مع إسرائيل، ويتناسيان المصائب التي حلت على مصر بسبب إسرائيل " لب المشاكل عدم اعتراف أغلبية الدول العربية بإسرائيل كدولة لليهود عاصمتها أورشليم تضم أقليات أخرى مسلمة ومسيحية إلى جانب مذاهب وعرقيات سنية شيعية درزية شركسية بدوية " هنا الدس، يجب الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. "وإسرائيل ليست دولة توسعية على حساب الآخرين وهي لا تريد سوى أرضها التاريخية, بعكس إيران التي لديها أطماع توسعية بفرض سلطتها وهيمنتها على الدول العربية كافة والدول الإسلامية الأخرى مثل أفغانستان وأجزاء من باكستان والهند بسبب التواجد الشيعي فيها" ومن يقرأ تاريخ إسرائيل منذ 1947 حتى الآن يجدها دولة قامت عبى الحروب والعدوان والاستيلاء على أراضي الآخرين وما دامت إسرائيل تتلهف على السلام إلى هذه الدرجة لماذا لم تقبل المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002؟ لقد عرض العرب اعترافاً شاملاً بها وتطبيعاً معها إن هي عادت إلى حدود 4/6/1967 لكنها ترفض، لأنها ترى أن فلسطين كلها لها ومعها الجولان، وعلى الفلسطينيين القبول بالعيش في فلسطينهم كأقليات في الدولة اليهودية، كما أشار الكاتبان.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي