: آخر تحديث

تفجير الجامع الصوفي

كنت قد إنتهيت للتو من مشاهدة فيلم "مولانا " عن قصة الكاتب المصري المعروف إبراهيم عيسى. والتي قراتها قبل ما ’يقارب السنة وتحولت مؤخرا إلى فيلم. كنت مأخودة بروعة التعبيرات والتأويلات الدينية التي تصدر من شيخ بسيط. ’يبسط الأمور في سياقها الماضي ويعيد صياغتها لتتماشى مع الحاضر. ليبين للإنسان البسيط كيف أن العمل بغيرها ليس خروجا عن الدين. وإمكانية ربط الإختلافات في سياق العصر جائز وممكن، مادام الإنسان مرتاح ضميريا بأنه لا يؤدي الآخر ولا يؤدي المجتمع من حوله. وأن الكراهية والبغض ليست من صفات الله عز وجل، ربط الدين بالضمير الفردي والجمعي. التي أجدها الطريق الصحيح لتقديم صورة فلسفية عصرية تنبض بالإنسانية لتجديد الخطاب الديني. ولكن الهزة كانت بإنتظاري لتطفىء الفرحة في قلبي، و’تعيد الغصة إلى حلقي، وأنا أسمع وأرى مشاهد الإبادة الجماعية التي هدف إليها عامدا و’متعمدا إرهابيو منفدي عملية مسجد الروضة بقرية بئر العبد في شمال سيناء..
وبدأت في التساؤل من الدي أوصل الإنسان العربي إلى هده الدرجه من الإنحدار. الإنحدار الدي وصل لدرجة سلب الله عز وجل من أولى وأهم صفاته الحسنى، "" الرحمة "" ؟؟؟أليس هدا ما تعلمناه عن الله عز وجل مند نعومة أظافرنا ؟؟ ""الرحمن الرحيم "" ؟؟؟؟ ألا يقع السكوت على مثل هده العمليات في خانة تبريرها ؟؟؟ من أين أتى هدا الفكر المنغلق والمتشدد ليمحو من ضمائر هده الشردمة أية إنسانية ؟؟ 
لن أتقبل القول بأن المسؤول عن هدا التطرف الغرب وحده. ولا النظم الإستبدادية وحدها. ولا الفقر أيضا.. ولن أنحدر لأقول بأن المسؤول الدين.. لأن كل الأديان أحتوت الكثير من الإيجابيات والسلبيات.. ولكن أقولها وبدون خوف، أن مجموعها مسؤول. وإن كنت أؤمن أن المسؤول الأول هو الجهل..نعم جهل الحكومات التي إعتقدت بأن نشر الإسلام واجبها الأول وعملت على بناء المدارس الإسلامية في كل بقاع الأرض.. وجهل الشعوب التي إستمعت لخطباء الجوامع وسكتت عن إدانتهم حين بثوا الحقد والطائفية بين مواطني البلد الواحد مستندين لتبريرات لا تستند إلى العقل والمنطق وتخلو من الإنسانية.. 
ولن ألقي اللوم كله على الحكومة المصرية المثقلة بالأعباء، والتي ’يحملها مضمون الفيلم الكثير من المسؤولية ؟؟ ولكني أيضا لن أغض الطرف عن تقصيرها في منع فقهاء الدين الدين أفتوا بما لا يتوافق مع أي عقل.. حين لم يستوعب مسؤوليها أن بناء بيوت الله في كل بناية وزاوية حارة. ومنح تخفيضات ضريبية لكل صاحب عمارة حين بناء مسجد في أسفل البناية ؟؟.. بحيث بنوا كمية هائلة من الجوامع.. خالية من وجود الله.. حين روجوا للحقد والفرقة بين أبناء الوطن الواحد؟ 
أكشاك الفتاوي الشاده والتي الكثير منها ’يثير الجدل التي سمحت الدولة بفتحها في محطات قطارات الأنفاق.. وأدت إلى ضبابية الرؤية للإنسان البسيط. 
 حين أهملت التهديد الدي جاء على لسان أحد قياديي التنظيم بأن داعش سيسعى لإستهداف أتباع الطريقة الجريرية.. حينما تصل عناصره المشؤومة إلى هده المنطقة.. في يناير.. 
لن أستطيع السكوت عن تراخي الأمن في حماية المنطقة بناء على عدم وجود سابقة للمنظمات الإرهابية في إستهداف المساجد.. خاصة وفي يوم جمعة؟ متناسين بأن الإرهاب لا دين له أصلآ و لم يتوانى عن قتل مصلين في الكنائس سابقا والتي أؤمن بأن لا فرق بين بيوت الله.. 
مند فترة ليست بالقصيرة ثبت للأجهزة الأمنية في مصر وجود فعلي للقاعدة وداعش ؟؟ كلاهما يريد إثبات وجوده.. فهل يكون تنافسهما على السيطرة على سيناء لبث الرعب بين الأهالي والحصول على ولائهم أحد أسباب القيام بهده العملية القدرة ؟؟؟ 
البعض يعتقد بأن فتح مراكز توعية ستحد من التطرف.. ولكني وصلت غلى قناعة راسخة بأنه لن تنفع مراكز التوعية وحدها لوأد التطرف ومكافحة الإرهاب.. هؤلاء ليسوا مرضى نفسيين.. بل هم سرطان في قلب المجتمع يجب إستئصالة.. 
العمل على التوعية وبناء مراكز لمكافحة الإرهاب والتطرف في مصر والدول العربية.. لن ’يجدي بدون إيقاف التمويل عن المدارس الدينية المنتشرة سواء في الدول العربية أم خارجها.. لوقفها عن العمل وتصدير طلابها للدول الإسلامية والغير إسلامية ؟؟ 
ومع إحترامي فإن مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز الأخيرة في تنقيح الأحاديث وحدها لن تكفي بدون البحث عن الأسباب الكامنة في النصوص أيضا ؟؟ قد تكون طريقة "مولانا" في تجديد تفسير النصوص..هي واحدة من الطرق.. متلازمة مع التركيز في الخطاب الجديد على حرمة الدم.. وخضوع أي خطيب للمسائلة القانونية والعقاب حال أهدر دم أي إنسان من خلال أي شكل من أشكال التحريض.. 
جميعها متلازمة مع مناهج تعليمية متطورة وتتناسب مع العصر تستند إلى المبادىء العالمية لحقوق الإنسان. الرجل والمرأة.. بغض النظر عن الدين او الجنس والمدهب. الخروج من عباءة أننا الوحيدون المؤمنون بأكمل الشرائع. والإعتراف بأن كل الأديان تؤمن بإمتلاكها لأكمل الشرائع. الإعتراف بأننا بشر نتساوى أمام الله عز وجل.. وليس هناك من عقيدة ولا مدهب أفضل من الآخر فكلهم من عند الله.. علينا العمل على غرس بدور فكر إنساني مشابه للفكر الإلهي في المحبة والرحمة.. والتدكر بأن النبي نفسه (سلام الله عليه ) قال ما أنا إلا بشر مثلكم.. 
العمل على أن نكون أفضل لأنفسنا ولمجتمعنا.. أقل عنصرية.. وأكثر تسامحا.. أقل تحيزا وأكثر محبة لنكون قدوة لأطفالنا...
لقد آن الأوان لمواجهة أنفسنا ومجتمعاتنا والتساؤل بصدق مادا جنينا من عقيدة التطرف سوى قتل أبنائنا وضياع الإحساس بالطمأنينة النفسية للفرد وللمجتمع.. وفقدان إحترامنا لأنفسنا وإحترام العالم لنا. 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 120
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. سيارات الدفع الرباعي!!!
العراقي القح - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 08:41
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)البقرة... داعش أسستها أمريكا برعاية وإستثمار ايراني إسرائيلي مشترك وبموافقة روسية غربية على التفاصيل (ففكرة داعش ودولتها أفرغت دولهم ـ أي الغرب ـ من المتطرفين)، فقد ذكرت السيدة هليري كلنتون وبصورة رسمية ذلك مرتين ؛ مرة أمام الكونكرس بخطاب رسمي ومرة في أحد كتبها وهذا موثق ...المستفادون من داعش (أو الذين إستفادو) ؛ هم الحكام العرب في سوريا والعراق (أنظمة تابعة لايران) وبدرجة أقل الحكام الباقين (وذكرنا أهداف داعش بتفصيل ممل في أكثر من تعليق أخر مرة بتعليقنا على باصات حزب الله) ...حيلة سيارات الدفع الرباعي (أخر موديل) التابعة لأمن الدولة ومخابراتها التي تفجر وتقتل الناس الأبرياء وتتهم الغير ، يعرفها العراقيين والسوريين فهم خير من خبروها....خلاصة القول إن من فجر الجامع وقتل المصلين هو أجهزة الأمن التابعة للنظام ، فهم الأكثر إحترافا بالقتل ... ختاما نذكر بحديث الرسول ص : عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)). وهكذا سيكون حال كل حاكم ظالم. العراقي القح
2. الرحمة
خوليو - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 10:10
عندما يحفظ طفل أيات مثل هذه : ان محمد رسول الله والذين معه رحماء فيما بينهم اشداء على الكفار (الفتح ٢٩) او يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ( التوبة ١٢٣) او حديث صحيح في البخاري يقول يا ايها الذين امنوا جاهدوا الكفار وليجدوا فيكم غلظة ،،فلنتصور شاب مراهق يريد تطبيق هذا الكلام في سيناء او اي مكان،، فمن يستطيع منعه من تطبيق كلام ربه ؟ الذين امنوا في سيناء مسرح العملية أرادوا تطبيق كلام الرحيم فوجدوا كفاراً مهرطقين مثل الصوفيين او غيرهم كان قد صنفهم ذلك الكتاب بالكفار ،،ويقرا في تراثه سوابق مثل قطع أوصال الحلاج الصوفي وصلبه ،،فعن اية رحمة نتحدث ؟ اعتقد ان المسالة معقدة اكثر من منع خطيب او شيخ او تذكير بقول ايات مثل لكم دينكم ولي دين واخواتها المنسوخات .
3. شهادتي للتاريخ
سوف أسئل عنها - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 11:12
العلمانيون الملاحدة واخوانهم الكنسيون الصليبيون وكل من له عداء مع الاسلام السني يجدها فرصة يستغلها وجنازة يشبع فيها لطم ويمرر اجندته الخبيثة ولا يأبه للضحايا ولا يرى متهماً الا السلفيين والاخوان. واقولها شهادة سوف اسإل عنها ، أن الجماعات المسلحة طوال تاريخها فى مصر لم تستهدف المساجد أبدًا، اقول هذا ردًا على الدعوات الغريبة التي خرجت على الفضائيات مما يطرح العديد من علامات الاستفهام كونه الأول من نوعه."هل سبق لجماعة إرهابية مسلحة في تاريخ الإرهاب في مصر أن استهدفت مسجدا؟ طول عمرهم السلفيين يرون مساجد الصوفية لا يجوز الصلاة فيها.. فهل استهدفوا من قبل مسجدا؟ ومسجد العريش تابع للطرق الصوفية لكنه في الوقت ذاته يصلي فيه غير المتصوفة لأنه يقع على الطريق الدولي؟ سمي لي جهة لها سوابق في اجتياح المساجد وعدم احترام قدسيتها؟.واشير إلى أن المسجد تابع للطريقة الجريرية، وليس فيه قبر ولا ضريح ! كما أتساءل لماذا نستبعد احتمال أن تكون إسرائيل او النظام وراء الحادث الإجرامي؟ ألا تعد هذه العملية الإجرامية بغض النظر عن مرتكبها دليلا على فشل عبد الفتاح السيسي ومن معه، خاصة وسيناء منطقة مغلقة، ومعه قانون الطوارئ ومع ذلك ثبت عجزه وفشله في المواجهة؟ ألا تمثل هذه الجريمة مبرراً لأن ينقل السيسي مكتبه إلى سيناء؟ ألا يكفي هذا سبباً لاستدعاء الجيش من أعمال الصيادة والفلاحة لمهمته الأصلية وهي التصدي للارهاب؟،
4. يا سلام ! يقدر
ابراهيم عيسى - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 11:19
ابراهيم عيسى دا مش الشيوعي المعتق ، الذي لم ينطق بحرف منذ تولى عبدالفتاح القصري السلطة في مصر وابتلع لسانه ؟!! يقدر يعمل رواية عن قسيس ارثوذوكسي يتوعد المصريين المسلمين بالتطهير العرقي او المسيحيين الآخرين من الطوائف الاخرى انهم لن يدخلوا الملكوت الذي هو حصرياً للارثوذوكس .؟!
5. العلمانيون أعطوا للعسكر
تفويضاً لقتل المصريين - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 12:07
القتل العشوائي للمصريين في جوامعهم وكنائسهم ابتدأ منذ اللحظة التي طلب فيها الحاكم العسكري الحالي المنقلب على الشرعية المنتخبة طلب التفويض للقضاء على ما سماه الارهاب فأعطاه العلمانيون هذا التفويض ولا زالوا يجددون له قتل المصريين واستمراره في الحكم ،فبدأ قتل المسلمين في مساجدهم في رابعة والفتح وغيرهما وتفجير الكنايس من المؤسف ان المثقف العلماني يهرب من مواجهة المستبد بالحقيقة وعن مسئوليته عن كل هذه الجرائم لسبب واحد وهو ان المثقف العلماني يكره الدين فإذا كانت مهمة المستبد محاولة تجفيف منابع الدين كما يتوهم وابعاد الدين عن الفضاء العام والتمكين للإلحاد والفساد فإن المثقف العلماني يصفق له ويبرر له ولا يهمه كمية الدماء التي تسفح ولا اشلاء الضحايا ولا دموع الثكالى من النساء والأطفال ، تاريخياً اكبر العمليات من قتل وتفجيرات قامت بها النظم وليس الأفراد وليس التنظيمات واحداث الفوضى والفتن هذا شغل الانظمة منذ ان تولى العسكر الحكم في مصر بعد انقلاب ١٩٥٢ يقول خالد محي الدين احد أعضاء ما يسمى بالضباط الاحرار ورفيق المجرم ناصر في كتابه الان أتكلم ان عبدالناصر اعترف له انه هو من امر بتفجيرات جامعة القاهرة لان الناس طالبوا بالديمقراطية ؟! ومن هذا نفهم لماذا تم قتل المصلين في مسجد الروضة ارهاب المصريين وإخلاء سينا من اهلها لمشاريع مشبوهة .
6. الزمن
ابو ايمان - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 14:36
نزيف المسلمين لم يتوقف منذ وفاة نبي الرحمه صلعم ومجزرة الروضه للصوفيين لن ولم تك الاخيره فتعدد المذاهب والطرق والمدارس الاسلاميه هي الداء خلافا لما امرنا سبحانه وتعالى بقوله واسنعينوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقوله ايضا ولا تكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون . الكتب الصفراء ومهرجان الفتاوي لتجار الدين والفضائيات التي تدعي بالاسلاميه لن تتوقف ولن ينفع تنقيح الاحاديث المضروبه او تجديد الخطاب الديني الزمن هو الكفيل بالتغير الاجتماعي نحو التعاطف الانساني بين المسلمين انفسهم وبين بقية الاديان الاخرى الكتابيه وغيرها
7. لا ياسيدتي حضرة الكاتبة ! لا وألف لا
- GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 14:46
أقتبس:".. ولن أنحدر لأقول بأن المسؤول الدين.. لأن كل الأديان أحتوت الكثير من الإيجابيات والسلبيات.." ما هذا الكلام المجافي للحقيقة الذي تردده كاتباتنا العزيزات !؟ أنت مطالبة بذكر سلبية واحدة من عقيدة أو دين السيد المسيح ، ولا أحب كلمة دين إطلاقاً . إذا كان الكلام عن السلبيات في كل الأديان ، يعني ما حصل على أيدي من ينتمون إلى هذا الدين أو ذاك فإنني أعترض على ذلك ، لأن الدين هو التعاليم التي أتى بها هذا الدين أو ذاك من خلال كتابه (المقدس) أو من خلال سيرة نبيه أو رسوله . إذا كان المصلحون أو الذين يحاولون الإصلاح، يقعون في خطأ التقدير فعبثاً تكون نتائج المساعي أو المحاولات . كل من يعرف ما هي مؤسسة الأزهر، يعلم تماماً أهميتها في تمثيل الإسلام. الأزهر لم ولن يكفِّر من ينطق بالشهادة ، إذن الأزهر يشارك في الجريمة يا أختنا الغالية حضرة الكاتبة أحلام أكرم . عندما سألوا نبي الإسلام ، إِنْ كان كل من نطق بالشهادة ولم يُشرك بالله ، له الجنة حتى وإن سرق وإن زنى ؛ قال نبي الإسلام مردداً ثلاث مرات "حتى وإن زنى وإن سرق" وأنا أضيف ، وإن قتل . على كل مسلم عاقل أن يعلن تنصله من هذه العقيدة التي كانت وما زالت وستبقى عبئاً ثقيلاً على البشرية ، إن لم يحدث مكافحتها بالقوة . رجاء من السيدة الكاتبة الذهاب إلى أقرب محل من محلات الكومبيوتر ، لكي يدلها على مكان كتابة حرف الذال . إذا كنّا نستهتر بمثل هذا الأمر فنحن مستهترون في كل الأمور .
8. الى الكاتبة
مسلم - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 15:18
ساعلق على جملة واحدة"وليس هناك من عقيدة ولا مدهب أفضل من الآخر فكلهم من عند الله"الله ارسل عقيدة واحدة وهي الاسلام,كل الانبياء والرسل مسلمون بنصوص القران: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، وقال تعالى: وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ {آل عمران:20}، وقال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}، وقال تعالى: كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ {النحل:81}، وهذا الدين هو الذي جاء به الرسل كلهم وهم متفقون في كلياته وقد تختلف الشرائع في بعض الجزئيات ولكنه يجب في كل عصر اتباع الرسول المبعوث أو الرسل المبعوثين في ذلك العصر مع الايمان بالانبياء الاخرين ومحبتهم وتقديرهم جميعا وعدم التفريق بينهم وعدم الايمان ببعض والكفر ببعض، وقد وصف الله تعالى المتمسكين بدينه الحق بالإسلام سواء كانوا أنبياء أو أتباع الأنبياء، فقد أخبر الله تعالى أن إبراهيم ويعقوب أوصيا بالموت على الإسلام، وأن إبراهيم كان من المسلمين، وذلك حيث يقول تعالى في شأن إبراهيم: إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ* وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ .البقرة:131-132. وأخبر أن بني يعقوب أقروا على أنفسهم بالإسلام فقال: أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {البقرة:133}، وأخبر أن إبراهيم وإسماعيل كانا يقولان في دعائهما: ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك، وقد وصف إبراهيم بالإسلام ونفى عنه اليهودية والنصرانية، فقال: مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {آل عمران:67}، وأخبر أن سحرة فرعون بعد إسلامهم دعوا الله تعالى فقالوا: رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ {الأعراف
9. دليل ان القرآن وحيا الهيا
محسن العربى - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 18:03
الان فرصه للبحث عن هل القرآن الكريم وحي من عند الله , لا اقصد الهجوم بل المعرفة وكيف نثبت انه من عند الله . وشكرا
10. مسيحيون قتلوا مسيحيين
العنف لا دين محدد له - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 19:38
إن ثقافة الجريمة والسجون انتقلت بداعي الثقافة التوراتية الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى المدارس حيث شاعت ظاهرة إطلاق النار على المدرسين والمدرسات وعلى التلامذة بشكل لافت لم يشهد له العالم مثيلاً. فقد تناقلت وسائل الإعلام في مارس 1998 المعلومات التالية: " لاحظ الخبير في علم دراسة الجرائم( رونالد واينر )من الجامعة الأمريكية أن وتيرة العنف لدى الشباب زادت إلى درجة كبيرة بسبب ثقافة الأسلحة النارية. وغلبة العقلية المستوحاة من قانون الشارع أو (التعاليم التوراتية)على الأخلاق والمبادئ الإنسانية. وأظهرت دراسة كشف عنها البيت الأبيض، أن واحدة من كل عشر مدارس رسمية أمريكية شهدت أعمال عنف خطرة عام 1997. وكتب أحد كبار صحافي نيويورك متعجباً: " هناك حرب حقيقية في شوارع الولايات المتحدة. ويسقط قتلى بالرصاص ما يقارب 45 ألف شخص كل تسعة عشر شهراً، وهو العدد نفسه الذي سقط خلال تسعة أعوام من حرب فيتنام " هذا يكشف أمراض المجتمع الأمريكي المستعصية، و العنصرية المتفشية في داخله، والتباينات الإجتماعية الواضحة، إن دل هذا على شيء فيدل على تفجر اللحمة الأسرية، وإفلاس النظام التربوي، واستشراء المخدرات، وعن عدم فاعلية النظام القضائي، وعن قوة اللوبيات المدمرة داخل المجتمعات الأمريكية، وخصوصا اللوبي الصهيوني و هذا يدل أيضا على الإرهاب الدموي الذي يطال مختلف الشرائح والطبقات. فمثلا في سنة 1991 قتل الإرهاب الداخلي الأمريكي 38317 شخص وجرح 175 ألف شخص، هذا يعني حصول 105 قتيلا في اليوم الواحد ، ولترجمة هذه الأرقام على الواقع لنفهم نتائج هذا الإرهاب، يكفي أن نقارن طبيعة القتلى بالسلاح بين أمريكا وبعض الدول الأوروبية. ففي سنة 1990 بلغ عدد حالات القتل بأسلحة اليد في الولايات المتحدة فقط إلى 10567 حالة بينما بلغ في بريطانيا 22 حالة وفي السويد 13حالة، وفي استراليا10 حالات وفي كندا 68 حالة وفي اليابان 87 حالة .وهذا ما دفع الكثير من المحللين الأمريكيين من إطلاق وصفا لهذه الحالة الإرهابية بأنها "حرب حقيقية في كل بيت" أو " الإرهاب على الذات".


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي