: آخر تحديث

قراءة مختلفة للتاريخ  (تابع)

كان من حظ البشرية الكبير أن ينتقل كارل ماركس من دراسة القانون في الجامعة في مدينة بون الألمانية إلى دراسة الفلسفة في جامعة برلين التي كان فيها استاذ الفلسفة الكبير جورج هيجل وكانت تتصارع هناك الفلسفة المثالية لهيجل من جهة والفلسفة المادية لفيورباخ من جهة أخرى . عبقرية كارل ماركس المعروفة مكنته من إكتشاف أهم مكتشفات الإنسان في الأرض وهو علم (فلسفة) المادية الديالكتيكية . لقد رفض ماركس كل ما يسمى بعلوم الفلسفة التي تبحث في الحقيقة المطلقة ولا تجدها حيث وجدها ماركس فقبر كل الفلسفات ليحل محلها علم (فلسفة) المادية الديالكتيكية التي تقول أن كل ما في الطبيعة إنما هو تهيؤات مؤقتة ناجمة عن قانون عام للحركة في الطبيعة حتى ليمكن القول أن الشيء ليس هو نفسه في نفس اللحظة . ويتجسد هذا القانون في ثلاث مواد : وحدة التناقضات والتغيرات الكمية التي تؤول إلى تغيرات نوعية من خلال قانون نفي النفي . علم المادية الديالكتيكية كشف لنا حقيقة علم التاريخ سواء كان تاريخ الطبيعة أم تاريخ المجتمعات البشرية التي هي مجرد تهيؤات تاريخانية لمسار الحركة في الطبيعة . لم يعد التاريخ مجرد سرد قصص لأحداث منعزلة في حياة المجتمعات بل غدا علماً يدرس ليس طبيعة الأحداث فقط بل وأسباب وجودها وما تؤول إليه . وعليه كان هناك المادية التاريخية التي تقول أن أسباب كيان مرحلة تاريخية معينة هي تطور المرحلة السابقة لها بقواها الخاصة بها . 

ما أعادني إلى قراءة ماركس للتاريخ بل علم التاريخ هو أنني قبل أيام كتبت في إيلاف "قراءة مختلفة للتاريخ" فاعترضني أحدهم يقول ..
"ما زال الاستاذ النمري مفتونا بالشيوعية رغم سقوطها المدوي,الحقائق لا يمكن انكارها:الاقتصاد الغربي يسيطر على العالم,الصين هجرت الاشتراكية واتجهت للسوق فنجحت وما تزال,المجتمعات الغربية تعيش في بحبوحة وحرية تامة,والاخرون ما زالوا ينظرون(بتشديد الظاء وكسرها)من هم اتباع الشيوعية والاشتراكية اليوم وما وزنهم في العالم؟؟العالم كله تغير يا سيد وانتم ما زلتم:مكانك قف !!!" .

أما أنني مفتون بالشيوعية كما وصفني هذا المعترض فهذا صحيح، لكن ليس لأية أسباب أخرى قد يتوهمها بل لأن الشيوعية، الشيوعية فقط، هي التي ستطهر الإنسان، إنسان ما قبل الشيوعية، من مختلف المسوخ التي مسخه بها الصراع الطبقي وهي يا للهول !! مرعبة ومرعبة جداً لدرجة أن هذا المعترض يبدي إعجابه بما وصل إليه عالم اليوم بكل مسوخه من حروب دينية وإثنية وإرهاب ونخاسة ومخدرات وتبييض أموال ومجاعات عامة وفقر مملق وانزياحات ديموغرافية ؛ لم يمسخ العالم عبر تاريخه الطويل مثلما هو ممسوخ اليوم وما ذلك كله إلا بسبب هروبه من الإشتراكية بقيادة البورجوازية الوضيعة اللاتاريخية وتغولها في امتصاص آخر قطرة من دماء الطبقة العاملة .
كما يتهمني هذا المعترض، وقد وقع باسم "متابع"، بالجمود العقائدي بقوله .. "وأنتم ما زلتم:مكانك قف!!!" . غريب أمر هذا "المتابع" الذي لم يتابع حيث في نهاية مقالتي أكدت أن النظام العالمي القائم اليوم سينهار قريبا حال انهيار الدولار الأمريكي المزيف وليس أدل على زيفه من أن الإحتياطي الصيني من الدولارات والبالغ خمسة ترليونات غير قابل للحركة أو الاستبدال إلا باعادة جزء منه إلى موطنه الأصلي، أميركا، ليعمل بالربا وإلا فإن صرف ترليون واحد في السوق الدولية سيؤدي حتماً إلى انهيار الدولار ومعه تنهار الولايات المتحدة والصين معاً وينهار العالم في كارثة كونية لا تنتهي إلا بتولي فلول البروليتاريا على كل السلطة بدون منازع وبدون النزوع الدكتاتوري حيث لن يعود هناك أية حقوق لأي طرف في المجتمع للمصادرة . ورغم ذلك يصفني هذا "المتابع" الذي لا يتابع بالجمود العقائدي بقوله "مكانك قف" وهو من وقف عند عالم اليوم المسخ ليصفه بعالم الغنى والرفاه !!

عالم اليوم أيها السيد "المتابع" الذي لا يتابع يقوم أساساً على استغلال مئات الملايين من العمال الصينيين من قبل عصابة خروشتشوف الصين (دنغ هيساو بنغ) في قيادة ما يسمى "الحزب الشيوعي" الهاربين من الاشتراكية الذين يصادرون من إنتاج العامل الصيني 1800 دولار شهرياً ويعطونه 200 فقط !! لئن كان الرأسمالي يصادر من العامل 25% من إنتاجه كفائض قيمة في أسوأ الأحوال فالحزب اللاشيوعي الصيني يصادر من إنتاج العامل 90% ولا يبقون له أكثر من 10% من إنتاجه - سقى الله أيام الرأسمالية !! – وهوما ينفي نفياً قاطعاً بأن الصين تتحول إلى الرأسمالية حيث مصادرة 90% من إنتاج العامل الصيني ليس هو فضل القيمة كما في النظام الرأسمالي بل هو القيمة بذاتها والفضل هو راتب العامل الشهري الذي لا يساوي أكثر من 10% من قيمة إنتاجه وهذا أمر يحول نهائياً دون قيام النظام الرأسمالي، فالرأسمالي يراكم فائض القيمة من أجل التمدد الرأسمالي (Expansion) كما وصفه ماركس أما مراكمة الحزب اللاشيوعي الصيني للقيمة وليس فضل القيمة فلن تحصل هذه العصابة على غير الخيبة وركام نقود لا تصرف . وعليه فإن الرفاه الذي يعتد به أخونا "المتابع" في الدول الرأسمالية سابقاً إنما هو من إنتاج مئات الملايين من العمال الصينيين مقابل ترليونات الدولارات غير القابلة للصرف . عمال الصين لن يمكثوا طويلاً قبل إكتشاف مؤامرة ( نيكسون – هيساوبنغ) مؤامرة الهروب القذرة من الاشتراكية ضد العمال .
قد يرتكز النظام الإجتماعي ويستقر على استغلال طبقي، كأن تستغل الطبقة البورجوازية طبقة العمال، لكن أن يرتكز ويستقر على الغش حيث من أجل الهروب من النظام الإشتراكي تصادر البورجوازية الوضيعة في قيادة الحزب اللاشيوعي الصيني معظم إنتاج العمال لتبادلة بدولارات غير قابلة للصرف فذلك لن يجلب أدنى استقرار . قيادة الحزب اللاشيوعي الصيني لا تخدع عمال الصين فقط بل تخدع العالم، كل العالم ليرى للدولار قيمة كونها تبادلة بالبضائع الصينية دون أن تعترف بأنها تحتفظ بخمسة ترليونات من الدولارات لأنها غير قابلة للصرف .
كنت استهليت مقالتي السابقة بالإشارة إلى قراءات التاريخ المؤدلجة والرغبوية وهي القراءات الشائعة التي تغطي على القراءة الموضوعية للتاريخ، قراءة الوقائع في سياقها . قراءة المعترض "المتابع" تقول ما كان قد قاله فرانسس فوكوياما – وتراجع عنه فيما بعد – وهو أن عالم اليوم في أجمل صوره، وشعوبه في بلهنية رخية ومن ينكر ذلك مثلي فهو في جمود عقائدي بفعل الأدلجة ومنهم المفتونون بالشيوعية مثل حضرتي . أنا المفتون فعلاً بالشيوعية بعيداً عن الأدلجة التي تعاكس الماركسية والشيوعية حيث أرى العالم على عكس ما يراه "المتابع" ، أراه مزعزعا على وشك الإنهيار في كارثة كونية وكان قد ذرّ قرنها في العام 2008 .
"المتابع" المعترض لم يتابع أهم وقائع العصر فهو لا يعلم أن العالم الرأسمالي سابقا مدين اليوم بأكثر من 60 ترليون دولارا وباقي العالم كله مدين ب 15 ترليون فقط . أي أن كل فرد في العالم الرأسمالي سابقا، في الدول التي يراها "المتابع" في بلهنية العيش  مدين بحوالي 60 ألف دولار، أي أن أسرة تتكون من أربعة أفراد يصل مجموع ديونها إلى 240 ألف دولار وعلى معيل الأسرة أن يدفع سنويا حوالي 10 آلاف ددولار فوائدها . ولما لا يستطيع معيل الأسرة أن يدفع مثل هذه الفوائد الضخمة تنوب الحكومة عنه وتستدين لتسدد جميع الفوائد عن الدين العام وهو ما يزيد على 700 مليار سنوياً تضاف إلى مجمل الدين الخارجي ففي كل ثلاث سنوات يزيد دين الولايات المتحدة الخارجي 2 ترليون دولار . أمام هذه الحقيقة الصارخة يترتب على المعترض "المتابع" أن يقدم حلاً لهذا المأزق الأميركي الذي استعصى حله على مختلف الإدارات الأمريكية ويهدد حياة الأميركيين . وعندما أشار الرئيس باراك أوباما إلى أن الحل الوحيد لمأزق الولايات المتحدة هو العودة إلى الإنتاج البضاعي لم يصغِ إليه أحد ولا يستطيع أن يصغي إليه أحد حيث إنتقل أكثر من 60% من طبقة البروليتاريا التي وحدها ينتج البضاعة إلى طبقة البورجوازية الوضيعة التي تنتج الخدمات وتبيع "المعرفة" لحسابها على البرليتاريا بقيَم تعسفية خارج السوق . لقد أدرك أوباما أن الخدمات لها كلفة إنتاج لكن ليس لها قيمة تبادلية ولذلك فالزعم بأن مجمل الإنتاج القومي للولايات المتحدة يصل إلى 17 ترليون دولار هو غير صحيح حيث أن 80% من هذا المبلع  هو كلفة إنتاج خدمات وليس القيمة التبادلية للخدمات ؛ فقيمة إنتاج أميركا البضاعي هو أقل من أربعة ترليونات وهو فقط الإنتاج ذو القيمة التبادلية . ومن هنا بات دولار 2016 يساوي فقط 3.5 سنتات من دولار 1970، وأن إنتاج الولايات المتحدة كان في العام 1970 بساوي 40 مليار أونصة ذهب بينما إنتاجها في العام 2016 بعد زهاء نصف قرن ومضاعفة عدد السكان بات يساوي 11.4 مليار أونصة وهو ما يعني أن حصة الفرد الأميركي اليوم هي أقل من 15% من حصته في  العام 1970 آخر عام من عمر الرأسمالية . 
لن ننتهي أخيراً قبل أن نسجل بالغ أسفنا لأن القراءة الماركسية للتاريخ لم يتعلمها العامة بعد .
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 36
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الشيوعية
متابع - GMT الخميس 20 أبريل 2017 15:06
عاد السيد النمري للحديث مرة اخرى عن قراءته المختلفة للتاريخ,ولكنني لم اكن اتوقع ان يقحمني انا العبد الفقير لله في امور لست على دراية كافية تمكنني من النقاش المفيد حولها,ومع ذلك فلا بد لي من طرح ما اراه مناسبا كوجهة نظر شخصية حول المقال الاخير للسيد النمري والذي بداه بالعبارة التالية:.كان من حظ البشرية الكبير أن ينتقل كارل ماركس من دراسة القانون -حظ البشرية؟والكبير ايضا؟كيف؟؟ثم يضيف السيد النمري:عبقرية كارل ماركس المعروفة مكنته من إكتشاف أهم مكتشفات الإنسان في الأرض وهو علم (فلسفة) المادية الديالكتيكية,كذلك اهم مكتشفات الانسان,وفي الارض ايضا؟ليعذرني السيد النمري على قصور عقلي عن استيعاب" الحظ والاهم"لانني لم اشاهد او المس ترجمتهما الى واقع..ويقول:لأن الشيوعية، الشيوعية فقط، هي التي ستطهر الإنسان، إنسان ما قبل الشيوعية، من مختلف المسوخ التي مسخه بها الصراع الطبقي وهي يا للهول !! لم نرى ذلك التطهير لانسان ما بعد الشيوعية ,فمتى سيحدث ذلك التطهير؟ولما لم يحدث خلال القرن العشرين؟ويقول:المعترض يبدي إعجابه بما وصل إليه عالم اليوم بكل مسوخه من حروب دينية وإثنية وإرهاب ونخاسة ومخدرات وتبييض أموال ومجاعات عامة وفقر مملق وانزياحات ديموغرافية ؛ لم يمسخ العالم عبر تاريخه الطويل مثلما هو ممسوخ اليوم وما ذلك كله إلا بسبب هروبه من الإشتراكية بقيادة البورجوازية الوضيعة اللاتاريخية وتغولها في امتصاص آخر قطرة من دماء الطبقة العاملة - الحروب بكافة اشكالها جزء من طبيعة الحياة,وكذلك الاثنية والارهاب والفقر ...الخ لماذا هرب العالم من الاشتراكية ومتى هرب؟ولماذا لم تنجح الدول التي اتبعت الاشتراكية بل نجحت اضدادها:المانيا الغربية مقابل الشرقية,كوريا الجنوبية مقابل الشمالية...الخ؟ما الادلة على امتصاص البورجوازية اخر قطرة من دماء الطبقة العاملة,واين ومتى؟؟ ويضيف:غريب أمر هذا "المتابع" الذي لم يتابع حيث في نهاية مقالتي أكدت أن النظام العالمي القائم اليوم سينهار قريبا حال انهيار الدولار الأمريكي المزيف وليس أدل على زيفه من أن الإحتياطي الصيني من الدولارات والبالغ خمسة ترليونات غير قابل للحركة أو الاستبدال إلا باعادة جزء منه إلى موطنه الأصلي، أميركا، ليعمل بالربا وإلا فإن صرف ترليون واحد في السوق الدولية سيؤدي حتماً إلى انهيار الدولار ومعه تنهار الولايات المتحدة والصين معاً - هذه تنبؤات قد تصيب او
2. الشيوعية
متابع - GMT الخميس 20 أبريل 2017 15:52
يتبع...ويقول السيد النمري:صرف ترليون واحد في السوق الدولية سيؤدي حتماً إلى انهيار الدولار ومعه تنهار الولايات المتحدة والصين معاً وينهار العالم في كارثة كونية لا تنتهي إلا بتولي فلول البروليتاريا على كل السلطة بدون منازع وبدون النزوع الدكتاتوري حيث لن يعود هناك أية حقوق لأي طرف في المجتمع للمصادرة . ورغم ذلك يصفني هذا "المتابع" الذي لا يتابع بالجمود العقائدي بقوله "مكانك قف" وهو من وقف عند عالم اليوم المسخ ليصفه بعالم الغنى والرفاه !! - لماذا سينهار الدور من صرف تريليون واحد في السوق الدولية؟ثم ينهار العالم كله؟ما هي مظاهر العالم المسخ على الواقع وليس بالشعارات؟انا تحدثت عن الرفاه في الغرب وليس في العالم الباقي,ارجوك لاتقولني ما لم اقله,هناك دول غنية واخرى متوسطة وثالثة فقيرة.واسباب التفاوت عديدة,منها توفر المصادر الطبيعية او ندرتها,عدم تحقيق العدالة,الصراعات العسكرية والسياسية على حساب رفاه الشعوب...الخ ,ويقول:عالم اليوم أيها السيد "المتابع" الذي لا يتابع يقوم أساساً على استغلال مئات الملايين من العمال الصينيين من قبل عصابة خروشتشوف الصين (دنغ هيساو بنغ) في قيادة ما يسمى "الحزب الشيوعي" الهاربين من الاشتراكية الذين يصادرون من إنتاج العامل الصيني 1800 دولار شهرياً ويعطونه 200 فقط !! لئن كان الرأسمالي يصادر من العامل 25% من إنتاجه كفائض قيمة في أسوأ الأحوال فالحزب اللاشيوعي الصيني يصادر من إنتاج العامل 90% ولا يبقون له أكثر من 10% من إنتاجه "هل لديك ادلة موثقة ومن جهة محايدة حول الارقام التي اوردتها؟ثم اليست الشيوعية والاشتراكية تدعوان للسيطرة على اجور العمال,ثم التوزيع المتساوي للشعب؟ويقول:وعليه فإن الرفاه الذي يعتد به أخونا "المتابع" في الدول الرأسمالية سابقاً إنما هو من إنتاج مئات الملايين من العمال الصينيين مقابل ترليونات الدولارات غير القابلة للصرف . عمال الصين لن يمكثوا طويلاً قبل إكتشاف مؤامرة ( نيكسون – هيساوبنغ) مؤامرة الهروب القذرة من الاشتراكية ضد العمال . -الرفاه كان قبل عمال الصين,وانت تعلم ان الصين كانت مغلقة على نفسهاا,ثم منذ 1978 تميزت مرحلة الانفتاح على الرأسمالية بإدخال إصلاحات جذرية على الاقتصاد وذلك بالسماح بإنشاء مقاولات خاصة وتحديث الصناعة والسماح بالملكية الخاصة للأراضي وجلب التكنولوجيا الغربية..هل كان مستوى معيشة العامل الصيني خلال الاشتراكية
3. ماساة ،فقط انت تفهم !
علي البصري - GMT الخميس 20 أبريل 2017 16:53
حينما اتى ماركس وغير وجه العالم فهمه الناس وترجموا افكاره لثورة اكتوبر الاشتراكية وتاثر العالم وانتشر الفكر الشيوعي في العالم وسحر الناس ومثقفيه وعلماؤه واعمدة وعمالقة الفكر البشري ثم خبى بريق الشيوعية باعتراض مفكريها من جارودي ومارشيه وغيرهم وخابت التجربة باتهاء التجربة وزوال الاتحاد السوفيتي وسقوط حائط برلين ..الان لايوجد شيء في الساحة بديل لتغير وجه العالم الراسمالي الباقي المتجدد (حكم الاثرياء)رغم ان هناك جوانب استغلالية كثيرة لكن الحياة تسير والحضارة قائمة والتطور التقني والعلمي قائم ،من المؤكد ان ناس كثر غير اراضية ولكن من الاكيد انها لاتفكر ان الشيوعية هي الحل مثلما كانت تفكر في عام 1917 وقبله وبعدة لربع قرن ،لااعتقد ان ثورات في الطريق لقلب الامور راسا على عقب انما هناك تفاعل وتغيير وئيد رغم ان درجة التفاعل والتواصل بفعل النت وصل مئات المرات مقارنة بالماضي ،نتمنى لاحلامك النجاح وان لاتكون اضغاث احلام مستمدة من اماني عقلك الباطن المشبع بادبيات الماركسية ،العالم والافكار متغيرة ومتبدلة ،الربوتات تشكل الان بدائل الانسان العامل رغم انها لاتحل كل شيء ،العالم بحاجة لافكار جديدة غير قوالب الماضي فلا يعقل ان تبقى الحياة جامدة اسيرة افكار قديمة ..تحياتي
4. أهو مرض الموت
خوليو - GMT الخميس 20 أبريل 2017 18:46
الحقيقة ان هذه الازمة التي بدأت عام ٢٠٠٨ لا تشبه اي أزمة مر بها النظام الراسمالي في تاريخه من حيث المدة ومن حيث عمق الجرح ،، أهو المرض القاتل ؟ هذه الازمة تعطي الحق للاستاذ فؤاد فانه يرى ما لايراه الآخرون وهذا ليس تنبؤ فعصر النبوات انتهت صلاحيته بل هو نتيجة دراسة وفهم ما يجري ،، في كل مرة اقرا مقالاته اشعر بأنها قراءات علمية لها سند ومدعومة بالارقام يشهد لها هذا الانهيار للنظام الراسمالي ،،جرى الغاءً لآلاف الوظاءف في الدول الرأسمالية وانهيار شبه كامل للقروض وإمكانية التسديد ،،الأنظمة الرأسمالية بدأت بمد اليد للمدخرات التقاعدية لتتمكن من دفع الرواتب مءات الآلاف من الطبقة الوسطى فقدت منازلها حيث عجزت عن التسديد ،، غير انه هناك شيىء غير واضح بالنسبة لي وهو الغنى الفاحش لطبقة صغيرة تخزن ملايين والوف المليارات من الأموال والذهب ،، فهل ستسمح هذه الطبقة التي لا تشكل اكثر ٦٪‏ من سكان الدول الرأسمالية والتي تتحكم بالحكومات الرأسمالية بان تزيحها البروليتارية العلمية او ما تبقى منها لتعيد توجيه سفينة الاقتصاد نحو الاشتراكية العلمية ؟ ام نحن قادمون على حروب وانهيارات ؟
5. الشيوعية
متابع - GMT الخميس 20 أبريل 2017 19:46
يتبع...ويتحدث السيد النمري عن مؤامرة نيكسون – هيساوبنغ,والسؤال الاهم:هل اصبحت اوضاع الصين اسوا ام افضل بعد تلك المؤامرة المزعومة؟الصين اصبحت القوة الاقتصادية الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة,الفرق بيننا ان السيد النمري ينظر(بتشديد الظاء وكسرها)وانا اقرا الواقع كما هو على الارض,وشتان ما بين التنظير والواقع, ويقول:تصادر البورجوازية الوضيعة في قيادة الحزب اللاشيوعي الصيني معظم إنتاج العمال لتبادلة بدولارات غير قابلة للصرف فذلك لن يجلب أدنى استقرار . قيادة الحزب اللاشيوعي الصيني لا تخدع عمال الصين فقط بل تخدع العالم، كل العالم ليرى للدولار قيمة كونها تبادلة بالبضائع الصينية دون أن تعترف بأنها تحتفظ بخمسة ترليونات من الدولارات لأنها غير قابلة للصرف- الدولارات قابلة للصرف في اي مكان في العالم وهي تتحرك بالدقيقة والثانية في مختلف انحاء العالم,واحد اسباب الاستقرار هو الدولار كعملة رئيسية سواء قبلنا ذلك ام رفضناه,استثمرت الشركات الصينية فى الولايات المتحدة رقمًا قياسيًا بلغ 45.6 مليار دولار، العام الماضى، نشرت الفايننشال تايمز تقريرا لمجموعة «روديوم»، إحدى شركات الأبحاث، أظهر أن زيادة الاستثمار الصينى المباشر فى الولايات المتحدة جاءت بدافع كبير من عمليات الاندماج والاستحواذ التى ارتفعت ثلاثة أضعاف مقارنة بمستويات عام 2015. وكشفت البيانات، أن الشركات الصينية توظف، حاليًا، أكثر من 100 ألف شخص فى الولايات المتحدة.وأعلنت «روديوم»، فى دراسة أجرتها نوفمبر الماضى استنادًا إلى بيانات اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية الصينية وغرف التجارة، أن الشركات الأمريكية استثمرت 228 مليار دولار فى الصين منذ عام 2000. أضافت الشركة، فى أحدث تقاريرها، أن إجمالى الاستثمارات الصينية فى الولايات المتحدة لنفس الفترة بلغ 109 مليارات دولار..اذن الدولار متحرك باستمرار خلافا لما تظن,ويقول:أنا المفتون فعلاً بالشيوعية بعيداً عن الأدلجة التي تعاكس الماركسية والشيوعية حيث أرى العالم على عكس ما يراه "المتابع" ، أراه مزعزعا على وشك الإنهيار في كارثة كونية وكان قد ذرّ قرنها في العام 2008- وما هو حل الشيوعية لايقاف ذلك الانهيار المتوقع؟؟مزيدا من التنظير؟؟ويضيف:"المتابع" المعترض لم يتابع أهم وقائع العصر فهو لا يعلم أن العالم الرأسمالي سابقا مدين اليوم بأكثر من 60 ترليون دولارا وباقي العالم كله مدين ب 15 ترلي
6. الشيوعية
متابع - GMT الخميس 20 أبريل 2017 20:02
يتبع...يقول السيد النمري:أمام هذه الحقيقة الصارخة يترتب على المعترض "المتابع" أن يقدم حلاً لهذا المأزق الأميركي الذي استعصى حله على مختلف الإدارات الأمريكية ويهدد حياة الأميركيين .-لست مسؤولا عن الحل ولست قادرا عليه,الحل سيقوم به الامريكيون كما فعلوا في السابق والتاريخ يقول:الكساد الكبير أو الانهيار الكبير (بالإنجليزية Great Depression) هي أزمة اقتصادية في عام 1929م ومروراً بالثلاثينيات وبداية الأربعينيات، وتعتبر أكبر وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين ويضرب بها المثل لما قد يحدث في القرن الواحد والعشرين وما مدى سوء الأزمة التي قد تحدث وقد بدأت الأزمة بأمريكا ويقول المؤرخون أنها بدأت مع انهيار سوق الأسهم الأمريكية في 29 أكتوبر 1929 والمسمى بالثلاثاء الأسود. وكان تأثير الأزمة مدمراً على كل الدول تقريباً الفقيرة منها والغنية، وانخفضت التجارة العالمية ما بين النصف والثلثين، كما أنخفض متوسط الدخل الفردي وعائدات الضرائب والأسعار والأرباح. أكثر المتأثرين بالأزمة هي المدن وخاصة المعتمدة على الصناعات الثقيلة كما توقفت أعمال البناء تقريباً في معظم الدول، كما تأثر المزارعون بهبوط أسعار المحاصيل بحوالي 60% من قيمتها.هل قرات انخفاض التجارة العالمية ما بين النصف والثلثين؟هل ادركت تاثير امريكا على العالم منذ ذلك الوقت وحتى الان؟ولكن الامريكيين نهضوا ثانية ولم يبقى الا الذكرى,كذلك في سبتمبر 2008 بدأت أزمة مالية عالمية والتي اعتبرت الأسوأ من نوعها منذ زمن الكساد الكبير سنة 1929م، ابتدئت الأزمة أولاً بالولايات المتحدة الأمريكية ثم امتدت إلى دول العالم ليشمل الدول الأوروبية والدول الآسيوية والدول الخليجية والدول النامية التي ترتبط اقتصادها مباشرة بالاقتصاد الأمريكي، وقد وصل عدد البنوك التي انهارت في الولايات المتحدة خلال العام 2008م إلى 19 بنكاً، كما توقع آنذاك المزيد من الانهيارات الجديدة بين البنوك الأمريكية البالغ عددها 8400 بنكاً,ارايت كيف انعكست الازمة الامريكية على كل العالم تقريبا؟وضعت امريكا خطة للانقاذ ونجحت فيها,اذن ما الذي يمنع امريكا من النهوض مرة ثالثة؟وتقول:ولذلك فالزعم بأن مجمل الإنتاج القومي للولايات المتحدة يصل إلى 17 ترليون دولار هو غير صحيح حيث أن 80% من هذا المبلع هو كلفة إنتاج خدمات وليس القيمة التبادلية للخدمات ؛ فقيمة إنتاج أميركا البضاعي هو أقل من أربعة
7. الشيوعية
متابع - GMT الخميس 20 أبريل 2017 20:14
يتبع...الولايات المتحدة الأمريكية تحتل الصدارة في عدة ميادين : البترول، السيارات، صناعة الطيران والكهرباء، مواد الاستهلاك... لكن الصناعة الأمريكية تتقدم أكثر فأكثر نحو التخصص في قطاعات التكنولوجيا الدقيقة المتطورة (الطيران، الفضاء، الإلكترونيك، التسلح، الكيمياء الدقيقة). - يهيمن قطاع الخدمات اليوم على الاقتصاد الأمريكي حيث يوجد بها منتجعات واماكن رفاهية مختلفة واسواق كثيرة مثل اسواق وول مارت الشهيرة التي تحتل المركز الأول في تصنيف مجله فورشن طبقا للمبيعات والأرباح. فمن بين أهم الخدمات نجد : الإدارة، السياحة، الترفيه، البنوك. - الولايات المتحدة الأمريكية أكبر الدول تصديرا واستيرادا ومع هذا تبقى ديونها أعلى الديون على المستوى العالمي لكن هذه الديون داخلية وتدل على قوة الاقتصاد الأمريكي.بعد كل هذا تقول ان الانتاج المحلي الامريكي 4 تريليونات فقط؟؟ لا ادرك كيف تغمضون اعينكم عن الواقع !!! وتقول:ومن هنا بات دولار 2016 يساوي فقط 3.5 سنتات من دولار 1970، وأن إنتاج الولايات المتحدة كان في العام 1970 بساوي 40 مليار أونصة ذهب بينما إنتاجها في العام 2016 بعد زهاء نصف قرن ومضاعفة عدد السكان بات يساوي 11.4 مليار أونصة وهو ما يعني أن حصة الفرد الأميركي اليوم هي أقل من 15% من حصته في العام 1970 آخر عام من عمر الرأسمالية . - الامر لا يقتصر على الدولار الاميريكي بل ان عملة كل دول العالم انخفضت قيمتها,ساضرب لك مثلا واحدا:كان الجنيه المصري يساوي 5 دولارات في منتصف القرن الماضي,الان الدولار الواحد يقترب من 20 جنيها,وهل عام 1970 هو اخر عام من عمر الراسمالية؟؟ هل تحول العالم بعدها الى الشيوعية؟؟ قليلا من المنطق لا يضر.اخيرا تقول:لن ننتهي أخيراً قبل أن نسجل بالغ أسفنا لأن القراءة الماركسية للتاريخ لم يتعلمها العامة بعد . - نحن لا تهمنا القراءة بل ترجمتها على الواقع وهذا لم يحصل حتى الان..اسف على مخالفتك لانني وكما اسلفت اقرا الواقع الملموس على الارض وابتعد عن التنظير الذي بقي تنظيرا فقط !!!
8. قانون الحركة في الطبيعة
فؤاد النمري - GMT الخميس 20 أبريل 2017 21:43
القانون العام للحركة في الطبيعة يقول أن الطبيعة بكل مظاهرها من مجراتونجوم وكواكب ومن حجر وشجر وبشر إنما هي تهيؤاد للحركة المادة في الطبيعة (المادية الديالكتيكية . أنت أخي المتابع تقول أنك لا تعي هذا القانون لكنك بالتأكيد تعي عملية التطور التي تخضع لها كل الأشياء لكن ليس ذنب القانون أنك لا تعيه . وأنا أصدقك عندمل تؤكد أنك لم تعرف شيئاً من تطهر المواطن السوفياتي بإمكاني أن أسوق إليك ألف مثال ومثال على تطهر المواطن السوفياتي ويكفي أن تعلم أن المواطن السوفياتي لن يكن يجهد للحصول ما يعود إليه من انتاج المجتمع فذلك مقرر سلفاً ولك أن تعلم أن ستالين الوزير في حكومة لينين ثم الأمين العام للحزب الشيوعي وهو أرفع منصب في الإتحاد السوفياتي كان يقضي جميع أعماله ماشياً على قدميه ولم يركب السيارة إلا في العام 1928 إمتثالا لقرار قيادة الحزب كما ولك أن تعلم أن راتب ستالين وهو من كان كل من تشيرتشل وروزفلت يفاخران بمصادقته كان معاشه الشهري نصف معاش العامل في مناجم الفحم كما أن مواجهة السوفييت للغزو النازي برهنت على أن المواطن السوفياتي مختلف عن غيره من عباد الله أخي المتابع عليك أن تفهم أن النقد هو أيضاً بضاعة كلما زاد عرضها في السوق انخفض سعرها فأن تصرف الصين ترليون واحد في السوق سينهار الدولار وبانهياره ينهار العالم وأوله الصين وتقول حضرتك أن احتياط الصين هو 3 ترليون فقط لكن الصين توظف في الولايات المتحدة 2.4 ترليون منها 1.5 ترليون سندات على الخزينة الأميركية أي أن موازنة الإداره الأميركية وهي 3ىترليون نصفها تماماً سندات صينية مؤامرة الهروب من الاشتراكية ن تدبير نكسون هيساوبنغ ستدمر العالم قريبا وقريباً جداً . وعجباص منك تقول أن الثورة الاشتراكية السوفياتية فشلت وأن لا تعلم أن عالم اليوم هو من صناعة الثورة الاشتراكية وهي وإن استطاعت البورجوازية الوضيعة طمسها مؤقتا فهي ما زالت في الأرض وستعود لأن لا مهرب أمام الهاربين فكل عام ستسدين اميركا ترليون دولار وتخزن الصين ترليون وهو ما سيدمر الطرفين بالقانون الاقتصادي
9. قانون الحركة في الطبيعة
فؤاد النمري - GMT الخميس 20 أبريل 2017 21:47
القانون العام للحركة في الطبيعة يقول أن الطبيعة بكل مظاهرها من مجراتونجوم وكواكب ومن حجر وشجر وبشر إنما هي تهيؤاد للحركة المادة في الطبيعة (المادية الديالكتيكية . أنت أخي المتابع تقول أنك لا تعي هذا القانون لكنك بالتأكيد تعي عملية التطور التي تخضع لها كل الأشياء لكن ليس ذنب القانون أنك لا تعيه . وأنا أصدقك عندمل تؤكد أنك لم تعرف شيئاً من تطهر المواطن السوفياتي بإمكاني أن أسوق إليك ألف مثال ومثال على تطهر المواطن السوفياتي ويكفي أن تعلم أن المواطن السوفياتي لن يكن يجهد للحصول ما يعود إليه من انتاج المجتمع فذلك مقرر سلفاً ولك أن تعلم أن ستالين الوزير في حكومة لينين ثم الأمين العام للحزب الشيوعي وهو أرفع منصب في الإتحاد السوفياتي كان يقضي جميع أعماله ماشياً على قدميه ولم يركب السيارة إلا في العام 1928 إمتثالا لقرار قيادة الحزب كما ولك أن تعلم أن راتب ستالين وهو من كان كل من تشيرتشل وروزفلت يفاخران بمصادقته كان معاشه الشهري نصف معاش العامل في مناجم الفحم كما أن مواجهة السوفييت للغزو النازي برهنت على أن المواطن السوفياتي مختلف عن غيره من عباد الله أخي المتابع عليك أن تفهم أن النقد هو أيضاً بضاعة كلما زاد عرضها في السوق انخفض سعرها فأن تصرف الصين ترليون واحد في السوق سينهار الدولار وبانهياره ينهار العالم وأوله الصين وتقول حضرتك أن احتياط الصين هو 3 ترليون فقط لكن الصين توظف في الولايات المتحدة 2.4 ترليون منها 1.5 ترليون سندات على الخزينة الأميركية أي أن موازنة الإداره الأميركية وهي 3ىترليون نصفها تماماً سندات صينية مؤامرة الهروب من الاشتراكية ن تدبير نكسون هيساوبنغ ستدمر العالم قريبا وقريباً جداً . وعجباص منك تقول أن الثورة الاشتراكية السوفياتية فشلت وأن لا تعلم أن عالم اليوم هو من صناعة الثورة الاشتراكية وهي وإن استطاعت البورجوازية الوضيعة طمسها مؤقتا فهي ما زالت في الأرض وستعود لأن لا مهرب أمام الهاربين فكل عام ستسدين اميركا ترليون دولار وتخزن الصين ترليون وهو ما سيدمر الطرفين بالقانون الاقتصادي
10. أخي علي البصري
فؤاد النمري - GMT الخميس 20 أبريل 2017 21:56
الماركسي مثلي لا تتملكه أفكار ثابتة وهو لا يؤمن بشيء لكنه يقرأ التاريخ قراءة مختلفة وهي القراءة الصحيحة المنضبطة من القانون العام للحركة في الطبيعة . الفرق بيني وبينك هو أن تقرأ عالم في استقرار وتطور ثابت . أنا أقرأه متراجعا وليس مستقراً وسينهار في وقت قريب وعد إلى إشارتي في المقا إلى أن حصة المواطن الأمريكي في العام 1970 من مجمل الانتاج تساوي أكثر من 6مرات من حصته في العام 2016 وما رأيك في أن دولة رأسمالية عظمر لم تجد غطاء لنقدها وهو أهم رموز السيادة الوطنية ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي