GMT 11:00 2009 الخميس 2 أبريل GMT 13:16 2010 الإثنين 17 مايو  :آخر تحديث
تقرير يرصد واقع الصحافة الإلكترونية

الأرقام تتحدث: "إيلاف" والصحف العربية الكبرى

خلف علي الخلف

 

الأرقام تتحدث: "إيلاف" والصحف العربية الكبرى

توج فوز الناشر عثمان العمير بلقب شخصية العام الإعلامية في الحفل الذي أقامه نادي الصحافة في دبي في الخامس والعشرين من نيسان (أبريل) الماضي، مسيرة "إيلاف" منذ تأسيسها حيث أثبتت حضورها في الخارطة الإعلامية العربية والعالمية في وقت قصير. ويرصد تقرير أعده مدير موقع جدار الإلكتروني خلف علي الخلف بالأرقام خط سير "إيلاف" منذ تأسيسها مقارنة بالصحف العربية الكبرى.

خلف علي الخلف:
كليك شخصي 

صحف عربية: العمير فارس الإعلام الأول

ناشر إيلاف يتصدر صفحات الصحف البحرينية

العمير شخصية العام الإعلامية

سبع شخصيات قطفت جائزة الصحافة العربية

من أحمد أبو مطر إلى ثمان العمير: 
إنها جائزة تستحقها!

 في عام 2002 أجريت تحقيقًا صحافيًا، عن طلبة يونايين يتظاهرون في أثينا، ضد الحصار الذي قامت به إسرائيل لمخيم جنين في فلسطين. سألتُ إحدى الطالبات إن كان بامكاني أن أحصل منها على نسخة من إحدى الصور التي علقتها على اليافطة التي تعدها لحملها في المظاهرة... قالت إنها متوفرة في الانترنت! أجبت بخجل: لكن ليس لدي كمبيوتر... ردت دون أن تلفت إلي: حسنًا يمكنك أن تدخل الى أي مقهى انترنت وتطبعها. لم أستسلم.. فرددتُ: لكني لا أجيد التعامل مع الانترنت... ولم أضف خجلاً ولا الكمبيوتر! إلتفتت إلي وهي شبه ضاحكة: هل أنت متأكد أنك صحافي!!...
تبدو لي هذه الواقعة سحيقة جدًا في قدمها فما فعله الإنترنت (إضافة إلى أشياء لا تحصى) أنه سرع مفهوم الزمن بشكل واقعي لكنه أيضًَا سرع الإحساس به. فبين ذاك التاريخ والآن برزخ من التطورات المهولة، على صعيد النشر الإلكتروني، وكذلك على الصعيد الشخصي من حيث تعاملي معه. فقد كتبتُ أكثر من مقال ( بحثي ) عن الإنترنت  كوسيلة للنشر الإلكتروني فقط.

 مفهوم العدالة المتحققة
وأرى أن الإنترنت يعتبر الوسيلة الأكثر عدالة في التاريخ فهي جعلت مفهوم تكافؤ الفرص سواء بين الجماعات أم الأفراد يأخذ حيزاً واقعيًا ودقيقًا. كما أن الاقتصاد الرقمي، الذي يشكل الإنترنت حيزه الأبرز الآن، بدد بشكل واقعي مفاهيم عدة من ضمنها مفهوم التراكم الرأسمالي، وكذلك تراكم الخبرة، فحصولك على الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر، التي تستغرق شهور قليلة سواء بالتعلم الذاتي أم في مؤسسات تعليمية، يضعك فورًا بمساواة شخص تعلم ذلك منذ سنوات طويلة، كما أن تعلم كيفية الدخول إلى الإنترنت، وهو أمر يستغرق بضع دقائق عادة، يجعلك تتساوى معرفيًا في هذا الجانب مع من قضى سنوات وهو يتعامل، أو حتى يعيش في هذه الشبكة.

إن الاقتصاد الرقمي ( بالعموم ) يشكل الفرصة الأخيرة أمام الشعوب المتخلفة، بل والوحيدة، كي تقف على قدم المساواة مع الدول التي قطعت شوطًا بعيدًا في تحقيق منجزاتها التقنية والحضارية والفكرية. كذلك، ونرى أن هذه الدول تبددها كما بددت غيرها من الفرص بسبب إعلاء فكر الجباية، "والنهب"، على فكر التأسيس المستقبلي الذي يخص الشعوب، فدولة تعيش الرفاه مثل سنغافورة (ودول أخرى) وفرتها لشعبها تغطية ذكية لاسلكية (واير ليس) لكل أراضي بلادها مجانًا، وتكلفتها لا تتجاوز بضعة ملايين من الدولارات، مراهنة على ما سينتجه أبناؤها في حيز الإقتصاد الرقمي، ومضحية بمكاسب هامشية، بينما الدول المتخلفة التي تعيش في إقتصاديات الفساد، لا زالت تتعامل مع الإنترنت كوسيلة للنهب، أو الجباية في أنصع الأحوال، مضحية بفرصة نادرة في التاريخ، لن تتكرر.

خصائص النشر الإلكتروني
يشكل النشر الإلكتروني أحد أهم ما أضافته شبكة الإنترنت إلى عصرنا الحديث، إذ كتبتُ عن خصائص النشر الإكتروني قبل فترة ليست قريبة، وفق المفهوم الزمني المتسارع، فإني أورد مختصرًا لهذه الخصائص التي أوردتها حينها (السرعة – التفاعلية - نفي المكان – كسر احتكار المعلومة - إنفجار النشر – التشابك ) مع الفنون البصرية والسمعية الأخرى – خصائص أخرى نتاج الكمبيوتر: التراجع "إظهار المحو وتثبيته " (1) ويمكن لي أن أضيف إلى تلك الورقة خصائص أخرى لم ترد فيها هي: 
- التحرير المفتوح والدائم: من تعديل وحذف وإضافة وتدقيق... فلم تعد المادة المنشورة تغلق لحظة نشرها ولم يعد التعديل ينتظر عددًا لاحقًا للتنويه عن خطأ سابق... 
- الإحصائات المعلنة والمتجددة: إن النشر الإلكتروني أتاح للناشر ولأي متعامل مع الشبكة ( كبديل اصطلاحي لقارئ ) أن يرى الأرقام التي تعبر عن إقبال ( المتعامل ) سواء على مقال بعينه أو كاتب أو صورة أو فيديو، أو موقع... وسأتناول الإحصاءات التي تخص موقعًا، لا تلك التي داخل الموقع نفسه، في قرائتي لـ "إيلاف".

"إيلاف" كفكرة مستقبلية
لم تكن صدفة بالنسبة إلي أن يكون أول مقال أنشره في الصحافة الإلكترونية هو في صحيفة "إيلاف"، فقد كانت ولا تزال الأبرز، فالقادم من (العصر) الورقي، ستكون أولى محطات إستقباله، وسوف يستدل عليها بسهولة لإنتشارها في المكتوب الورقي كمصدر خبري أو رأي أو كمكان نشري بالعموم.

 كما أني حينما هممت لإنجاز بحث أكاديمي (2) عن الصحافة الإلكترونية العربية لم يكن بالنسبة إلي خيارًا أن أتخذ "إيلاف" نموذجًا لتطبيق الدراسة. بل إنه بعد البحث وفق معايير منضبطة لمفهوم الصحافة الإلكترونية لن تجد عربيًا سوى "إيلاف" حيزًا واضحًا لتطبيق مفاهيم الصحافة الإلكترونية. وأن تظل إيلاف دون منافسة جادة وحقيقية، كل هذه الفترة لا أراه مؤشرًا جيدًا بل إنه مؤشر إلى أننا شعوب ستظل تعيش في الماضي، ولا يمكن لنا أن نهضم ونتمثل الأفكار التي تستشرف المستقبل.

لندع الأرقام تتحدث:
بشكل عام، يهمل العرب لغة الأرقام ومدولولاتها، فالإحصاء علم ضامر عربيًا ولا يتم إيلاؤه أهمية تذكر، بل غالبًا ما يتم مهاجمة الإحصاءات ولا يتم الإعتراف بها، إذا كشفت عوراتنا على الملأ، ولا بد من تفسيرها وقسرها لتوافق مستقرهم الذهني.
إن ما أقدمه في هذه العجالة هو تطبيق لأحد مفاصل منهج البحث (غير المنجز) عن الصحافة الإلكترونية العربية، والتي جعلتها تشمل في حيثيات "متشابكة ومفصلة" مواقع الصحف الورقية، ليس فقط لفقر محتوى الإنترنت من الصحافة الإلكترونية العربية المحترفة، بل أيضًا لأن مواقع هذه الصحف ينطبق عليها تعريف الصحافة الإلكترونية ببعض المفاهيم المستخدمة في البحث، كما أن أغلب مواقع هذه الصحف، مستقلة بهذا القدر أو ذاك عن طبعتها الورقية.

إن قراءة الإحصائيات المعلنة والمحايدة والمتواجدة والمتبدلة بشكل لحظي، يجعل القارئ (والكاتب) يقدر ويدرك أهمية أماكن النشر من حيث مدى انتشارها، أو من حيث مدى توطن القارئ في الصحيفة الإلكترونية، وقد أصبح هذا الأمر متاحًا للعموم بعد أن كان يكلف المؤسسات الصحافية أموالاً ليست هينة لمؤسسات التحقق من الإنتشار، تحتاجه الصحف بشكل أساسي لتقدمه لشركات الإعلان وليس القارئ.

إن مقارنة "إيلاف" كصحيفة إلكترونية ناشئة وحديثة، مع المؤسسات الصحافية التي بلغ عمر أحدها 132 عام (مثل الأهرام) أمرٌ لا يخلو من مفاجأة، حتى بعيدًا عن شرح المدلولات والمعطيات الرقمية الإحصائية المجردة، وفق المعايير المستخدمة على مقياس اليكسا (3) لتصنيف وترتيب كل المواقع العالمية على شبكة الإنترنت وليس الصحف فقط.

وتتقدم "إيلاف" على صحف عربية كبرى يبلغ موظفي بعضها الآلاف وتقدر ميزانياتها بملايين الدولارات وتقف وراء أغلبها حكومات أو تمويلات لا تقوم على معايير إقتصادية. (فيما لو استثنينا الوضع الحالي للأهرام والشرق الاوسط) (4)، وهذا ينطبق على إيلاف نفسها، فوفق تصريحات ناشرها، لا تزال إيلاف خاسرة. إلا أنه لا يمكن مقارنة كلفة إيلاف و"خسائرها) بالخسائر التي تتكبدها جريدة من الدرجة العاشرة يصدرها نظام ما لتبشر بعصر الثورة المشرق.

وإذا أخذنا صورة بتاريخ اللحظة ( 28-4-2007) لهذه الاحصاءات لعدد من الصحف العربية سنرى أن إيلاف تحل رابعاً بفارق طفيف عن الشرق الأوسط التي حلت ثالثة ( 5) 

النمو:
 إن أحد أهم مقاييس النجاح لأي صحيفة هو نسبة ومعدل النمو لعدد قراء هذه الصحيفة، فالاحصاءات التي تظهرها الصورة البيانية والتي لا تحتاج لشرح وافر تظهر أن خط معدل الوصول لـ"إيلاف" ( عدد القراء للتبسيط ) هو خط صاعد بإنحرافات متنامية بين قاعدته وذروته، كما يمكن ملاحظة القفزة التي حققتها إيلاف مع بداية عام 2005 وهو العام الذي شهد التطوير التقني لموقع إيلاف.

 

 


 توطين القارئ:
 إن معدل الصفحات التي يقرأها كل زائر لـ "إيلاف" هو 3.2 وهو من ضمن المعدلات العالية إذا ما أخذنا بالإعتبار أنها ليست صحيفة وطنية ( لا تنتمي لدولة محددة وليس وفق شعارات المناضلين ) وبالتالي غياب المحليات التي تشهد أعلى معدلات القراءة في الصحف الوطنية، هذا المعدل الذي كان يشهد تذبذبات حادة قبل أن يستقر حول معدله الحالي منذ بداية عام 2005

 

الترتيب العالمي:
 إن الترتيب العالمي يؤخذ على مجمل مواقع الانترنت ولا مجال لأخذه إحصائياً بشكل نوعي، أي لا يمكن أن نأخذ إحصائات وفق الفئة التي تنتمي إليها إيلاف على مقياس أليكسا وهي أخبار وإعلام كما كل الصحف، إن الإحصاءات النوعية متاحة فقط كترتيب تسلسلي وفق الفئات وهو ما آثرنا الابتعاد عنه لأنه لا يعطي صورة دقيقة لوضع الصحف على العموم والترتيب العالمي هو حصيلة دمج معدل الوصول ومعدل قراءة كل زائر ( وفق تبسيط شديد، فأسس ومعايير الدمج التي يعتمدها اليكسا أشد تعقيًا)

إحصاءات مقارنة:
إن الصور الملحقة أدناه تظهر موقع "إيلاف" بيانيًا مقارنة مع أربعة من الصحف العربية الكبرى ( الحياة – النهار – السفير – القدس العربي ) (6) والتي سبقت "إيلاف" إلى الوجود بعشرات السنين وبعضها مؤسسات ضخمة سواء من حيث عدد الموظفين أو من حيث الممتلكات المادية ( مباني – مطابع – أثاث -.. الخ ) ( والمالية كذلك )، ونلحظ بوضوح الفارق البياني بينها وبين الصحيفة التي تليها وهي هنا القدس العربي ويتسع الفارق بينها وبين آخر الصحف المقارنة وهي هنا النهار، ونلحظ كذلك أن إيلاف منذ انطلاقتها كانت متقاربة ومشتبكة بيانيًا مع هذه الصحف بينما ومنذ عام 2005 إزدادت الفجوة لصالحها بينها وبين بقية الصحف


 
وللتوضيح نأخذ صورة للإحصاءات لعام واحد لإزالة التداخل بين الصحف الأخرى ولتظهر الهوة التي تفصل إيلاف عن تلك الصحف لصالحها.
 

في قراءة الإحصاءات:
إن تحليل الإحصاءات ليس سهلاً، في ظل الصحافة العربية، إذ إن المعايير التي يمكن أن نتبعها لاستخلاص معايير كفاءة كل صحيفة لا تتيحها أيًّا من الصحف العربية. على سبيل المثال لمعرفة، كفاءة الموارد البشرية العاملة في الصحيفة يستوجب معرفة عدد العاملين في كل صحيفة ومن ثم تقسيمه على عدد النسخ، "يستعاض عن عدد النسخ في الصحافة الإلكترونية بمعدل الزوار اليومي، أو معدل الوصول المعلن من اليكسا، وكذلك فإن كفاءة رأس المال المستمثر يستوجب معرفة رأس مال الصحيفة وتقسيمه على عدد الزوار... الخ، ورغم أن "إيلاف" أيضًا لم يتح لنا أن نعرف هذه الأرقام منها بدقة إلا أن الخبرة الإستقصائية العشوائية (وهي معتمدة في علم الإحصاء في حال عدم توفر البديل) تجعلنا نجزم أن هذه المعدلات ستكون لصالح "إيلاف".

أيضًا مما لا يمكن تجاهله أن "إيلاف" محجوبة في دول عديدة منها أهم دولتين، يأتي منهما قارئ الصحف الإلكترونية، هما السعودية وسوريا، "تشترك معها في هذا الحجب صحيفة القدس العربي" فنسبة قراء إيلاف من السعودية هو 9% إلى مجمل قرائها، بينما هو لصحيفة الرياض 64% وللشرق الأوسط 33.5% والوصول لإيلاف من السعودية يتم عبر كاسرات البروكسي أو مزودات خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية. وكذلك فإن نسبة قراء إيلاف لمجمل قرائها من سوريا هو 3% فقط، وهي نسبة متدنية بسبب الحجب إذا ما أخذنا بالإعتبار نسبة القراء السوريين لصحف أخرى غير محجوبة.

كما أن "إيلاف" لا يشترك معها في صفة الصحيفة غير الوطنية بدقة سوى صحيفة القدس العربي (نبتعد عن توصيف محلية لأنها تطلق على الصحف المناطقية في البلد ذاته، صحف المدن، المحافظات.. الخ ) بينما بقية الصحف المذكورة في العينة تجتذب قارئًا وطنيًا سواء كان داخل بلده أم مهاجرًا، ويتابع الأخبار المحلية. وهو ما يجعل الأهرام المصرية متقدمة على غيرها من الصحف لاعتبارات عدد السكان وارتفاع عدد ( ونسبة ) المصريين في المهاجر مقارنة بغيرهم من الدول العربية، والمهاجرون العرب كما تدل احصاءات بعض المواقع، ترتفع نسبة التصفح لديهم بفارق كبير عن أولئك الذي يعيشون في البلدان العربية

خاتمة
إن الفقرة التالية من البحث ( غير المنجز ) هي تحليل المحتوى لـ"إيلاف" والذي لا يقل مفاجأة عن الأرقام المذكورة أعلاه، وإذ نتركه لفرصة أخرى فإننا نتيح لمن فجعته الأرقام أن يلتقط أنفاسه، ويسند مبرراته عبر الحديث عن أهمية ( الورقية ) وهامشية ولا مرجعية الصحافة الإلكترونية، التي أبرزها "إيلاف".

لم تخف سعادتي وأنا أنقب في مجاهل الاحصاءات، لرؤيتي الفارق بين إيلاف والصحف الأخرى ( العريقة )، بل إنها فرصة كي أنكل بالأرقام، بأولئك الكتاب الذين كانوا ( وما زالوا ) يتعالون على الصحافة الإلكترونية. نحن نسير نحو المستقبل... مرة أخرى شكرًا لـ "إيلاف" التي بالتأكيد يسعدنا نجاحها...  

هوامش
1- الإنترنت بوصفها حياة موازية: خلف علي الخلف – نشر في عدة أماكن في عام 2004، موقع محمد أسليم ( 2005 ) 
http://www.aslimnet.net/div/2005/k_a_alkhalaf2.htm

2- الصحافة الإلكترونية العربية: واقعها الحالي وآفاقها المستقبلية: صحيفة إيلاف نموذج "غير منشور" كان من المفترض أن يكون لنيل درجة الماجستير في الصحافة والإعلام، إلا أن الأمر تعثر لأجل غير مسمى.
3 - مقياس أليكسا: www.alexa.com
 الآلية التي يتبعها المقياس للترتيب مشروحة بشكل وافٍ باللغة الإنكليزية، ويعتبر أليكسا التابع لشركة أمازون وهو المقياس العالمي الأكثر شهرة ومصداقية، والآلية تتم بشكل تقني لا يتدخل فيه البشر، وإن كان لا يزال يعاني من بعض أوجه القصور في تصنيف المواقع العربية ( في التصنيف وليس في الاحصاءات )، لأنه يعتمد في التصنيف على ( Open Directory Project ) مشروع الدليل المفتوح والتصنيف العربي يقوم به محررون متطوعون. 
صحيفتا الاهرام والشرق الاوسط هما الصحيفتين الوحيدتين من العينة المختارة التي تملكهما شركات مساهمة برأس مال معلن. ( سيتم تدقيق هذا الأمر بالنسبة إلى بقية الصحف لاحقًا )
 معايير إختيار العينة المختارة: تم اختيار أبرز الصحف الدولية أو التي كانت دولية، كما تم اختيار صحيفة من كل بلد واخترنا بلدان المشرق فقط، وذلك لمحدودية الإطلاع على الصحف المغربية والسودانية، وتم اختيار صحيفتين من لبنان من إتجاهين مختلفين، وكونهما أيضًا صحفًا مستقلة عن حكومة بلدهما على الأقل، وقد تم اختيار الصحيفة الأعلى ترتيبًا من كل بلد، كما تقتضي النزاهة البحثية، فقط في الكويت آثرت القبس على الوطن رغم أن ترتيب الوطن أعلى! ذلك كون القبس مستقلة ( ولذلك أولوية )، إضافة الى أنها ستدخل في تحليل المحتوى المقارن في فصل آخر. وكانت ستحل الوطن الكويتية بعد الرأي الاردنية لو اخترتها..
 اخترت هذه الصحف للمقارنة مع إيلاف في هذه الفقرة لأنها الصحف التي اخترتها لتحليل المحتوى المقارن مع إيلاف والاختيار تم لإعتبارات – إختلاف توجهات كل صحيفة عن الأخرى ووضوح التوجه – مدى تأثير الملاحق والمحتوى الثقافي لهذه الصحف – كونها غير حكومية ( بشكل رسمي على الأقل ) 
* - في اليمن انتقل موقع صحيفة الجمهورية إلى رابط جديد مما يبدو أنه أثر على ترتيبها، الذي أصبح منخفضًا للغاية، فآثرنا صحيفة الثورة، ورغم أن موقع المؤتمر نت هو أعلى ترتيبًا منها إلا أنه ناطق باسم حزب وهو ما آثرنا الابتعاد عنه في كل العينة المختارة.

التحقيق منشور في ايلاف دجتال يوم الثلاثاء 1 مايو/ أيار 2007


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في