GMT 18:00 2009 الأحد 12 أبريل GMT 18:47 2009 الأحد 12 أبريل  :آخر تحديث

حوار مع إعلاميين حول ديجيتال إيلاف

إيلاف

تماشيا مع "الدور الريادي" الذي تمارسه في صناعة النشر الإلكتروني، منذ انطلاق موقعها قبل اكثر من خمس سنوات، اطلقت "إيلاف" مشروع نسختها الرقمية "ديجيتال إيلاف"؛ جريدة ورقية متاحة للجمهور على شبكة الانترنت.. وما الأعداد التي صدرت منذ أول ديسمبر سوى أعداد صفر نتيحها امام القراء، وزملاء المهنة، والإعلاميين عموما، آملين الاستفادة من آراء الجميع وملاحظاتهم في سياق التجويد والتطوير. (اضغط هنا لتتصفحها). وانطلاقا من هذا الاعتبار، طرحت مراسلتنا سلوى اللوباني على الزملاء د. جمال فياض من لبنان وهو خبير إعلامي ومسئول الصفحات الفنية في مجلة "سيدتي"، والأستاذ صالح زيتون وهو خبير اعلامي وكاتب من الاردن... خمسة أسئلة وهي نفس الأسئلة التي نوجهها إلى عموم قراء وأصدقاء إيلاف الذين ننتظر منهم أن يدونوا (في باب التعليقات) آراءهم في مشروع "ديجيتال إيلاف" وستؤخذ بعين الاعتبار. وتجدر الإشارة الى أن خدمة "دي-ايلاف" ستكون متاحة للمشتركين فقط، وذلك بعد أن تتميز بمواد خاصة بها، وبعد إتمام الخطوات التقنية كافة، إذ إن جوانب تقنية تتعلق بالمشروع ما يزال العمل جاريا لإنجازها.

 والآن لنقرأ أجوبة الزميلين الإعلاميين د. جمال فياض والأستاذ صلاح زيتون: 

ما رأيك بالتصميم؟
د. جمال فياض: اتألم لمثل هذا التطور الذي يشهده الاعلام..فانا من انصار الورق والحبر. لكن الفكرة رائعة وتستحق الاعجاب الشديد. التصميم بشكل عام تقليدي، وهو شبيه بمجلة مطبوعة اما الاخراج فمن الممكن ان يكون افضل بكثير.. هو بحاجة للمسة ابداعية اكثر.اما سهولة القراءة فهي سهلة لكن يجب عدم لصق الشارة المحركة للصفحة (عند تكبير الصفحة)، بل ترك حرية التحريك للمتصفح...

صالح زيتون: من حيث المبدأ فأن ايلاف بنسختها الرقمية تسجل لنفسها الريادة في عالم النشر الرقمي وعليه فهي تخطو خطوة متطورة تقنيا عما سواها من المواقع الالكترونية اما التصميم فهو يستنسخ اصول الاخراج المطبعي وتبقى اللمسات التصميمية الخاصة بالمخرج المختص هي التي تضفي الخصوصية والتميز على طريقة الاخراج وهو ما يتطلب الاعتماد على عناصر مبدعة لجعل النسخة الرقمية جديرة بالمتابعة

هل تصفحها سهلا؟
د. جمال فياض: سهل جدا .. لكن قلب الصفحات يتطلب وقتا..لا اعرف اذا كان بالامكان تسريع الداون لوود (التحميل) اكثر.

صالح زيتون: التجربة وليدة وليست دارجة على جمهرة المتصفحين اذ لا زالت هناك صعوبات متعلقة بالتصفح والطبع والنسخ الى نموذج طباعي اسهل، مما يلفت النظر الى ضرورة وجود عامل مساعد في الصفحة الرقمية يعين في نقل النص او الصفحة الى فورمات قابل للاستنساخ اضافة الى اهمية وجود ادوات في الصفحة لغايات التفاعل والتجديد

هل تؤيد ان تكون مقابل اشتراك مادي؟
د. جمال فياض: الاشتراك مهما كان بسيطا سيجعلها اقل انتشارا... واعتقد ان الاعلانات هي التي يجب ان تمول مثل هذا المشروع...

صالح زيتون: من المبكر التطرق الى هذا الخيار في المرحلة الراهنة التي تحتاج الى مزيد من الترويج بين القراء واقناعهم بأن ما يقدم لهم جدير بأن يكون له مقابل خاصة وان الفضاء الالكتروني مزدحم بالتجارب المماثلة التي لا تغري بالاشتراك الا اذا كان هناك تميز خارق متعلق بالدرجة الاولى بالمحتوى الذي يجب ان يكون بالفعل مختلفا اولا عن الموقع الالكتروني لايلاف وعن المواقع الاخرى بما يجعل الاشتراك مبررا وتلك تحتاج الى فترة زمنية كافية لاختبار مدى صمود التجربة وغناها.

نشرها يومية او اسبوعية؟
د. جمال فياض: اسبوعية...لا بأس لكن في عصر الاعلام المتراكم يوميا اعتقد انه على النشرة ان تتجدد يوميا مع عدم حذف المادة في اليوم التالي... أي على طريقة ايلاف العادية.. تتجدد كل ساعه مع امكانية العودة لما سبق والارشيف..

صالح زيتون: من حيث المبدأ افضل ان تكون أسبوعية شرط التميز بنشرها موضوعات غير خبرية او تقريرية أي ان تغتني بالموضوعات الجادة والمعززة بالملتميديا بما يبرر اصدارها بهذا الشكل المتميز والا فأن تصفح الموقع الالكتروني قد يكفي النسبة الغالية من المتصفحين والسلام

مقترحات أخرى.
د. جمال فياض: زيادة عدد الصفحات واضافة بعض صفحات المجتمع والاحتفالات ...كما اتمنى ان تكون هناك صفحات سياحية تقترح على المتصفح رحلات الى الوطن العربي...... الاهم الاهم الاهم....هو نسخة من ايلاف باللغة الانكليزية والفرنسية والاسبانية مع حملة ترويج لها في العالم... ليطلع العالم على بلادنا ومجتمعاتنا المنفتحه وسياحتنا وكل ما يمكن ان يعطي الفكرة الصحيحة عنا ...لم يعد يكفي الاعلام الموجه للعربي فقط....

صالح زيتون: لعله من المبكر الان الاقتراح بأفكار جديدة قبل ترسيخ نجاح التجربة ولكنني اتصور مستقبلا ان النسخة الرقمية ستلجأ الى اصدار أعداد خاصة متميزة تستحق ان تحفظ على أقراص ممغنطة تباع بالاشتراك للحفظ.

 

2006 السبت 9 ديسمبر -ايلاف


في