GMT 18:30 2009 الأحد 12 أبريل GMT 12:28 2010 الخميس 22 يوليو  :آخر تحديث

مقتطفات من مسيرة إيلاف

إيلاف
البدايات
 قبل الانطلاق: الأمال كانت معقودة على إيلاف
ان الصحف العربية المتوافرة على الإنترنت لا تتوافر فيها شروط الصحيفة الإلكترونية. ولكن هي في مجملها عبارة عن توأم للصحف المطبوعة. لذلك فهي صحف عربية متوافرة الكترونياً وليست صحفاً إلكترونية فالصحيفة الإلكترونية اداة إعلامية مختلفة عن الصحيفة المطبوعة وتجمع مزايا العديد من وسائل الإعلام الحديثة غير الموجودة في الصحيفة المطبوعة من هذه المزايا نذكر التفاعلية والتحديث المتواصل للمعلومات وإمكانية البحث والاسترجاع والتخزين على وسائل إلكترونية مختلفة إضافة الى الربط الإلكتروني بين المواد المتعلقة ببعضها.
ويبقى الإشارة الى ان الآمال معقودة على صحيفة إيلاف الإلكترونية التي كان من المفترض صدورها في تشرين الأول (اكتوبر) الفائت، حسب ما اوردته صحيفة الحياة في 14 نيسان (ابريل) 2000، خلال مقابلة صحافية مع المسؤول عن المشروع الصحافي عثمان العمير والتي حسب ما ورد في المقابلة المذكورة سوف تتوافر فيها شروط الصحيفة الإلكترونية المذكورة آنفاً، ولكن هذا لايعني ان إيلاف ستكون المحاولة الأولى
د.عماد بشير(رئيس قسم المعلومات في صحيفة الحياة، أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية كلية الإعلام والتوثيق): ندوة لـ مجلة العربي (الكويت) 21-22 أبريل 2001
 
 «إيلاف» تبدأ بثها التجريبي كصحيفة إنترنت عربية ودولية
أعلن عثمان العمير مؤسس صحيفة «ايلاف» انطلاق بثها التجريبي اعتبارا من مساء أمس كصحيفة انترنت يومية عربية دولية تواصلية (Interactive)، يعدها ويحررها فريق من الصحافيين المحترفين ومن ذوي الخبرة من مختلف عواصم العالم، متخذة من السرعة في نقل الخبر والدقة في مصادرها والحياد والموضوعية في تعاطيها والاستقلالية في افكارها قواعد اساسية في اسلوبها.
و«ايلاف» مفهوم جديد في الصحافة العربية وتصدر من لندن وتحرر في مختلف عواصم العالم، وتعمل ضمن قوانين ومواثيق الصحافة في بريطانيا
جريدة الشرق الأوسط (لندن) 22 مايو 2001
 
«إيلاف» أول جريدة عربية صممت خصيصا للإنترنت
في تجربة تقنية عربية رائدة، صدرت صحيفة «إيلاف» على الإنترنت (www.elaph.com) اعتمادا على نظام تحرير جديد صممته شركة «نولدج فيو» حسب متطلبات «إيلاف»، بالاستناد الى تقنية جافا متطورة للنشر الإلكتروني هي «RAPIDPublish». وعلى الرغم من أن إيلاف ليست أول جريدة عربية تصدر على الإنترنت، إلا انها أول جريدة صممت خصيصاً للإنترنت بوسائط نشر متعددة، لعرض النصوص والصور والاصوات والافلام الوثائقية. كما يوفر هذا النظام ربط غرف أخبار وتحرير متعددة تابعة لإيلاف، تنتشر في مناطق مختلفة، كبيروت ولندن والمغرب ومناطق أخرى، بشبكة إنترنت تحريرية واحدة تسمح للمحررين بالعمل سوية وكأنهم في قاعة واحدة، والتلاعب بحرية مع الأخبار والصور والأفلام. ويتيح نظام التحرير هذا عرض الأخبار فور حدوثها وتغييرها بشكل مستمر وبسهولة تامة من قبل المحررين مما يعطي لمتصفحي الأخبار على موقع إيلاف للإنترنت إمكانية متابعة آخر الأخبار، وذلك ما يميز إيلاف عن غيرها من الصحف.
جريدة الشرق الاوسط (لندن)27 مايو 2001
 
التقنيات التي استخدمتها إيلاف
إن تطوير هذه التقنية الحديثة لإيلاف يعكس عزم شركتنا على توفير أحدث تقنيات النشر للصحافة العربية بالعمل مع أبرز المؤسسات الصحافية العربية. كما يشكل عزمنا للمساهمة في نهضة الأمة العربية واقتنائها لأحدث تقنيات الإنترنت في مجالات الصحافة والتعليم والحكومة الالكترونية، وهذا جزء من برنامج استثمار بعيد المدى يرجع إلى فترة عام 1986 عندما عملنا مع عثمان العمير وبقية الناشرين العرب للبدء في ثورة الصحافة العربية الالكترونية الأولى. ونوسع الآن استثمارنا في المنطقة العربية وخاصة بعد فتح مركز تطوير وصيانة واسع في مدينة دبي للإنترنت».
د.علي الأعسم (مدير شركة «نولدج» فيو):جريدة الشرق الاوسط (لندن) - 27 مايو 2001
 
 رحلة تميز ومضامين انسانية
اثراء ثقافة المواطن العربي
ان صحيفة ايلاف تعتبر من الصحف العربية الالكترونية الاولى التي حققت تميزا في هذا الصدد، والتي وظفت ثورة شبكة المعلومات الدولية في ايصال رسالتها الاعلامية الى القارئ العربي من دون حدود جغرافية.(و) حققت تميزا يكاد يكون فريدا في هذا الميدان عملت ايلاف من خلالها على اثراء ثقافة المواطن العربي في مختلف فنون الصحافة الاخبارية والتحقيقات والتقارير الصحفية.
كونا – وكالة الانباء الكويتية - 28/01/2007
 
فتح الملفات المغلقة  
بصراحة... ومن منطلق مهني بحت... وبعد خبرة تزيد عن ثلاثين سنة في ‏«‏النطاح» الاعلامي والكر والفر والضرب تحت الحزام وفوقه فاني ارى أن عثمان العمير هو الاعلامي السعودي الوحيد القادر على قيادة هجوم اعلامي مضاد ومؤثر يتعامل مع ادوات المهنة بحرفية عالية ويستقطب مئات الكتاب - من غير السعوديين- حتى دون مقابل ويفتح الملفات المغلقة او يعيد فتح الملفات المفتوحة بموضوعية تضع النقاط على الحروف بعد ان نجحت فضائيات وصحافة الاعلام الاسرائيلي العربي في تزويرها وتوظيفها لخدمة المشروع الصهيوني في المنطقة العربية. هذا يفسر اقبال القراء العرب على مقالات الكتاب العرب (المتبرعين) في موقع ايلاف الالكتروني واهمالهم لمقالات الكذابين
أسامة فوزي(رئيس تحرير عرب تايمز): عرب تايمز (امريكا) 21 نوفمبر 2006
 
الأميز بين الصحف 
عثمان العمير أسس صحيفة «إيلاف» الإلكترونية في عام 2001، بعد عامين من هجره رئاسة تحرير «الشرق الأوسط»، واستطاع أن يجعل «إيلاف» الأميز بين الصحف الإلكترونية المتكاثرة، على رغم حجبها من الظهور داخل السعودية. إضافة إلى أنه تمكن من اكتشاف العديد من المواهب الصحافية المحلية.
جريدة الحياة (لندن) 10/11/2007
 
الضخامة وسهولة التنقل  
ان جريدة ايلاف الالكترونية تشكل النموذج المثالي للاستجابة الايجابية لتحديات الثورة المعلوماتية، باعتمادها علي الانترنت كمركز رئيسي وسريع لنشر المعلومات. اذ تحتل بذلك مركزا متقدما من مراكز الثقل في تراتب القوة، داخل المنظومات الاعلامية العربية الحديثة. فقد ساهمت هذه التجربة في اغناء الفضاء الاعلامي وسد جانب من الفراغ الذي يعانيه هذا المجال، ولعل نسبة الزوار العالية (حسب الاحصائيات) خير دليل علي شعبيتها ونجاحها.
اعتمدت ايلاف علي احدث التطبيقات، لتوفير بنية تحتية صلبة للموقع، كما عززت آلياتها بانشاء ديجتل ايلاف كاول يومية رقمية اونلاين .
ان المتصفح للموقع يشعر بضخامة المشروع، كما يستطيع التنقل بحرية بين اقسامه الرئيسية والفرعية، التي تحتوي علي كمية هائلة من الاخبار المتنوعة. مما يعكس حجم الموارد البشرية والمادية، الذي يعتمد عليه لتوفير المعلومة بدقة عالية، وشمولية مميزة في وقت قياسي متوافق مع سرعة العمل الاخباري.
القدس العربي (لندن) 2007/11/05
 
الاعتدال والشمولية  
وتعد إيلاف أول صحيفة إلكترونية عربية، وقد اتخذت سياسة إعلامية شاملة تحاول من خلالها الوصول إلى جميع القراء العرب في جميع أنحاء المعمورة. وقد التزمت باعتدالها وعدم انحيازها منذ إنشائها. وقدمت للقارئ أنموذجاً إبداعياً جديداً في مجال الصحافة وخاصة الإلكترونية.
جريدة عكاظ (السعودية) 02/ ديسمبر/2007 
الريادة  
عثمان العمير صديق عزيز طلب مني الالتحاق بصحيفة «إيلاف» بعد تأسيسها، ثم عينني مديراً للتحرير وكلفني باصدار «إيلاف» الورقية، الى جانب عملي كمدير لتحرير «إيلاف» الاليكترونية. وبالفعل اشرفت على ماكيت النسخة الورقية، لكن مشروع الورقية تعثر، وبعد سنتين من العمل المضني في «إيلاف» استأذنت في الانصراف بعد ان شعرت بالاعياء. ولا شك أن «إيلاف» لها الريادة في الصحافة العربية الاليكترونية.
طلحة جبريل (مدير مكتب «الشرق الأوسط» واشنطن) جريدة الصحافة (السودان) 2007-12-04
 
حقوق الإنسان في إيلاف
من خلال تتبع موقع إيلاف في الفترة من 21 من ابريل الي 21 مايو 2007 لم تتغير مضمون المادة الإعلامية بشكل جوهري عما تم رصده خلال عام 2006 فقد جاءت معدل نشر الموقع للمواد المتعلقة بحقوق الإنسان بواقع 1.2 مادة يوميا وجاء في المقدمة فضح انتهاكات حقوق الإنسان وجاء في المرتبة الثانية الدعوة لحقوق الإنسان وجاء في المرتبة الثالثة نقد مفاهيم او مواقف منظمات حقوق الإنسان (...) وجاء في مقدمة الحقوق حرية الرأي والتعبير والاعتقاد ثم الحق في الحياة ثم حقوق الإنسان والمحاكمة العادلة
تقرير المبادرة العربية لانترنت حر الصادر عام 2007- موقع المبادرة العربية لانترنت حر
 
نشاط اجتماعي لـ إيلاف
صباح الأثنين العدد الصادر من صحيفة ‏«‏شمس» السعودية 621، الصفحه 36 بالزاوية اليمنى للعدد (إيلاف تكتسح الفرق في دورة RedBull) هذه الصحيفة الالكترونية صاحبة الجدل اللامنتهي في الصحف الالكترونية، وايضاً المحجوبة من العالم الشبكي للأنترنت في المملكة العربية السعودية، تدخل بهذا العنوان للأحياء السعوديه وخاصه منطقة الرياض بفريق ألعاب كرة القدم مشاركةً للفرق الرياضيه الناشئه، وبطبيعة الحال صحيفة محجوبة ومحاربة من التيارات الأسلاموية بوصفها نموذج متحرر؛ قيل لمالكها تارة علماني وتارة أخرى ليبرالي؛ يبدر التساؤل حينها كيف كان موقف رئاسة رعاية الشباب السعوديه من هذا الفريق ؟
مدونة لجوء قلم 26 سبتمبر 2007
 
إيلاف من أكثر المواقع الإخبارية شعبية في العالم العربي
 
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية من خلال دراسة أعدتها للمواقع العربية أن الموقع الإلكتروني العربي لجريدة ‏«‏إيلاف دوت كوم» أنه من بين أهم المواقع العربية الأكثر شعبية وتأثيرًا وأكثرها تصفحًا وذلك على لسان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الذي صرّح به لصحيفة نيويورك تايمز(...) هذا ويعتبر ما تحققه جريدة إيلاف الإلكترونية إنجازاً بين المواقع الإخبارية العربية المشاركة في التحقيق الذي أعدته صحيفة نيويورك تايمز مثل موقع هيئة الإذاعة البريطانية وموقع الجزيرة نظراً لعدم توفر دعم مثل محطة فضائية إخبارية كالجزيرة أو إذاعة عالمية كهيئة الإذاعة البريطانية(...) وقال برينت بلاشكي، وهو المدير التنفيذي لهذا المشروع، أن اختيار المواقع المشار إليها تم بسبب عدد متصفحيها الكبير
جريدة الرياض (السعودية)- وكالات  28 /09 / 2007
 
مسيرة الحجب
وبهذا الإجراء الجديد تنضم صحيفة إيلاف الإلكترونية إلى ‏«‏القائمة السوداء المفتوحة»‏ التي أعدتها السلطات السورية وأدرجت فيها حتى الآن عشرات المواقع الإلكترونية التي تم حجبها عن القراء والمتابعين في سورية
إن فرع المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في سورية, وإذ يندد بهذا الإجراء القمعي الجديد ضد صحيفة إيلاف الإلكترونية (...) تذكر النظام السوري وأركانه الذين لا يزالون يعيشون في العصور الوسطى بأنـ(هم) في عصر السماء المفتوحة وتقنية الاتصالات التي اخترقت جميع الحوجز
يشار إلى أن صحيفة إيلاف الإلكترونية اليومية تعتبر أول مشروع عربي من نوعه في ميدان الصحافة الإلكترونية المتكاملة التي تقدم خدمات إخبارية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية, فضلا عن التقارير والتحليلات التي تتناول هذه الميادين وتأخذ بعين الاعتبار حاجات القطاعات العمرية المختلفة. وكانت ثلاث دول عربية أخرى قد سبق لها أن حجبت موقع إيلاف عن قرائها, وهي الأردن الذي حجب الموقع في العام الماضي لفترة وجيزة قبل أن تعيد السماح به, والمملكة العربية السعودية التي سمحت له بالبث قبل شهرين, إضافة لليمن الذي حجب الموقع صيف العام الماضي إثر تناوله قضايا تتعلق برئاسة الجمهورية.
المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير الأمانة العامة دمشق ـ 12 أيار / مايو 2003 بيان صحفي
 
نقد ايلاف
كسوة نساء ايلاف
إيلاف تجربة رائدة ولكن ما يحيرني هو بخل الأستاذ عثمان على «نساء إيلاف» حتى إننا لنعجب من هزال أجسادهن وقلة نصيبهن من الكسوة(...) الصحافة الإلكترونية العربية، لم تقنع المعلن.. فخسرت ماديًا وخسرت نفسها وخسرت القارئ.
فايز الشهري: مجلة المعرفة (السعودية) - العدد 124 - رجب 1426هـ
 
غلواء النرجسية
لم تكن «إيلاف» جريدة الانترنت اليومية العربية الدولية كما يطيب للقائمين عليها تسميتها، هي الأولى.. فنحن سنظل مبهورين بعالم الريادة العربية.. على نحو لا يخفف من غلوائنا النرجسية سوى اعتراف الآخرين لنا بالأولية أو الأولوية.. وإلا فكل جريدة عربية تقليدية اختارت ان تنشئ لها موقعاً على الانترنت.. وان تنشر في كل صباح في هذا الموقع مادتها... فهي تصبح مقروءة الكترونياً ومنشورة انترنيتيا.. ومع تطوير تلك المواقع لتصبح مجالاً رحباً للمناقشة والحوار حول الأفكار والقضايا التي تطرح فيها.. تكون استكملت إلى حد بعيد الغرض من التواصل عبر النشر الالكتروني.. فالريادة هنا ليس لها مكان سوى من حيث انها ـ أي ايلاف ـ لا تصدر كأي صحيفة أخرى مطبوعة وتوزع بطريقة تقليدية.
عبدالله القفاري: جريدة الرياض (السعودية) 2001/06/26
 
بروباغندا
ذكرت جريدة نيويورك تايمز بأن المسؤولين عن مسؤولية الدبلوماسية العامة (Propaganda) الدعاية السياسية، يتعاونون على قدم وساق مع وسائل الإعلام العربية في لندن يعني وهذا أثار في ذهني تساؤلات ما كانوا يعنون بوسائل الإعلام العربية في لندن؟ طبعا يعني لم تكن إشارة إلى أصحاب أكشاك الجرائد في شارع إيدجواى كانوا يعنون برأيي أنا جريدة الشرق الأوسط، الحياة، موقع إيلاف على الإنترنت بالإضافة إلى الـ(LBC) والفضائيات المتنوعة وجريدة النهار
أسعد أبو خليل( أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا) برنامج الاتجاه المعاكس: قناة الجزيرة (قطر) 24/02/2004
 
تعتمد في انتشارها على دخول المناطق المحظورة ورقياً
النخب المثقفة والذين تواصلت معهم‏«‏على الأقل» وسألتهم عن رأيهم في صحيفة إيلاف ‏«‏على وجه العموم»... اجمعوا مبدئيا على رصانتها وتبوئها مكانة متقدمة بين الصحف المقروءة الورقية منها والاليكترونية لكنهم بالمقابل قدموا العديد من الانتقادات والآراء الخاصة بهم فمنهم من يقول إنها تعتمد في انتشارها على دخول مناطق محظورة في الصحافة الورقية داخل البلاد العربية عموما كانتقاد لأقباط في مصر والمؤسسة الدينية في السعودية وغيرها ومنهم من قال إنها تعتمد على مهاجمة الدولة الفلانية وثالث يقول إنها تحرم مهاجمة الأخرى ورابع ينتقد استئثار العراق بثلثي الأخبار وآخر يبدي امتعاضه لتكرار اسم كاتب معين قبل العديد من الأخبار المحلية في الوطن العربي بينما صاحب الاسم في لندن أو السويد أو في أي مكان آخر غير الدولة التي منها الخبر إلى غيرها من الانتقادات التي لم يجرؤ احد منهم على كتابتها وإرسالها إلى الصحيفة وهو مظهر من مظاهر‏«‏الجبن العربي المتمرس فينا من القمة إلى القاعدة»
محمد عبد الغفور الخامري: إيلاف الأربعاء 08 أكتوبر 2003
 
تطبيع وتحامل
ترى ما الجديد الذي أتى به في موقعه ‏«‏إيلاف‏»‏؟ المتاجرة بصور وأخبار الإثارة، الاستماتة في التطبيع مع الصهاينة، تحامله على الإسلاميين على امتداد العالم الإسلامي...؟ هذا مبلغه، وهذه صناعته وحرفته، وحتى لو أتقن غيرها، فإنها أسوأ منها...
خالد الحسن: مجلة العصر (الكترونية) يوليو 2001
 
حصاد ايلاف
 
جائزة الصحافة العربية: عثمان العمير شخصية العام الإعلامية 2006
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي جائزة الصحافة العربية كرم في ختام الحفل الصحفي العربي السعودي عثمان العمير مؤسس اول صحيفة عربية الكترونية ايلاف الذي فاز بجائزة شخصية العام الاعلامية تقديرا لدوره الصحفي والاعلامي في نقل وايصال المعلومة الى المتلقي في ارجاء العالم عبر صحيفة الكترونية التي تعتبر اول صحيفة عربية الكترونية وتحظى بشعبية واسعة خاصة في الوطن العربي وقد هنأ صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور معالي خلفان محمد الرومي رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية السيد العمير على عطاءاته في الساحة الاعلامية ودوره الريادي في تأسيس أول صحيفة عربية الكترونية متمنيا له النجاح في أداء رسالة الصحافة بصدقية وحرفية مميزة
قناة دبي الفضائية – تقرير اخباري عن توزيع جوائز الصحافة العربية في ابريل 2007
 
 جائزة الابداع الاعلامي: جريدة إيلاف الإلكترونية ممثلة بالأستاذ عثمان العمير
المبررات والحيثيات: تعد إيلاف أول صحيفة إلكترونية عربية، وقد اتخذت سياسة إعلامية شاملة تحاول من خلالها الوصول إلى جميع القراء العرب في جميع أنحاء المعمورة. وقد التزمت الصحيفة باعتدالها وعدم إنحيازها منذ إنشائها. وقدمت للقارئ أنموذجاً إبداعياً جديداً في مجال الصحافة وخاصة الإلكترونية. كما أنها استطاعت أن تستقطب نسبة عالمية من الكتاب والقراء العرب. وسجلت تطوراً كبيراً في مقاربتها ومعالجتها للعديد من القضايا العربية المختلفة. وتعد إيلاف عملاً إبداعياً صحفياً مميزاً وقد رأت لجنة جائزة الإبداع منح جائزة الإبداع الإعلامي لصحيفة إيلاف الإلكترونية تقديراً لفكرتها الإبداعية وأدائها المتميّز وشموليتها
بيان جائزة الابداع العربي: موقع الجائزة نوفمبر 2007
 صدى الحصاد
ضغطوا عليها كي ترتدي الحجاب
كتبت عام 2002 م في هذا المكان أن ‏«‏عثمان العمير‏»‏ لم يكن يعلم وهو يدشن صحيفته الإلكترونية (إيلاف) أن مواطنيه هنا لن يروا من موقعه سوى عبارة (الوصول إلى هذه الصفحة غير مسموح به)!
اليوم وبعد كل هذه السنوات لا يختلف عاقلان أن (إيلاف) أصبحت أهم الصحف الإلكترونية العربية على الإطلاق.. نختلف كثيراً مع إيلاف، أو بمعنى أدق وأصدق: نختلف حولها! لكننا نتفق على أنها إضافة مهمة قدمها عثمان العمير للصحافة السعودية..
الغريب هو حجب الصحيفة عن القارئ السعودي مجدداً.. ولا أود الخوض فيما يقال إنه السبب الحقيقي للحجب الأخير، لأنه مفاجأة غير سارة، لمن كان يتوقع حتى وقت قريب أنه ضغط على (إيلاف) لكي ترتدي الحجاب!
صالح محمد الشيحي: الوطن (السعودية) 1 نوفمبر 2007
 
عثمان العمير عميد الصحافة الإلكترونية 
إيلاف ليست مجرد صفحة إلكترونية بل هي مرسى يبحر منه صبيحة كل يوم الكثير منا إلى هذا الفضاء الإلكتروني لنعود إليها في نهاية رحلة الاستكشاف والمعرفة. لقد وفر العمير من خلال إيلاف مقرا للصحافة الموضوعية وكذلك مساحة مهمة للديمقراطية الفكرية والحرية الصحفية. لعل تكريم عثمان العمير الإعلامي ليس مفاجأة ، وإنما تكريم العمير الإعلامي الإلكتروني هو بحق خبر يستحق الوقوف عنده. هناك فروق مهمة بين الإعلام التقليدي والإعلام الإلكتروني مع أن الاثنين قائمان على أساسيات صحفية مشتركة ومبادئ حرفية موحدة. الإنترنت يوفر أفضلية غير متوفرة في الصحافة المطبوعة وتشمل عدم التقييد ببناء ومطبعة وحبر وورق لتختزل المطبعة المهيبة إلى بضع أجهزة الكمبيوتر.
وليد جواد (فريق التواصل الإلكتروني- وزارة الخارجية الأمريكية) جريدة الوطن (موقع الكتروني) 2007-05-02
 
 
تكريم ايلاف المحجوبة
وغير بعيد أبداً عن ذات الموضوع منع موقع (إيلاف) في السعودية، فالمتصفح من داخل المملكة عندما يطلب موقع إيلاف، يواجه بحظر ومنع من الدخول إليه. وفي الوقت الذي حصلت فيه إيلاف قبل أيام، ممثلة بناشرها عثمان العمير، على جائزة مؤسسة الفكر العربي في حقل الإبداع الإعلامي لعام 2007 وذلك في ثالث جائزة من نوعها تحصل عليها الصحيفة الإلكترونية خلال عام واحد.
تركي الدخيل: الوطن (السعودية) 23 نوفمبر 2007
 
تميز (إيلافي) بنكهة (عثمان العمير)
مع بداية القرن الجديد لمعت في عقل (العمير) فكرة رائعة وهي إنشاء جريدة يومية إلكترونية وبذلك يكون له قدم السبق في هذا المجال على مستوى العالم العربي كافة، ومشروع كهذا يحتاج مخاطرة وجرأة كبيرة، وهي صفات يتمتع بها الأستاذ عثمان ويتقنها بل ويعشقها. ولدت المحروسة (إيلاف) في عام 2001 وتوالت انتصاراتها وفتوحاتها الصحفية، ويبدو أنها أخذت من صفاته الإصرار على النجاح بدليل أنها حصدت عدداً من الجوائز وهي لا تزال ابنة الست سنوات!
عبدالله بن محمد بن عبدالله العطني: جريدة الجزيرة (السعودية) 22 نوفمبر 2007
 
الصحفي لايشيخ
بدأ وبإصرار تجربة (إيلاف). كان أصدقاؤه يظنون أن إيلاف عندما انطلقت من لندن مجرد نزوة من نزوات (أبو عفان)، لن تلبث إلا وأن تصطدم بجدار الواقع فتستكين للفشل، ويستكين هو للهدوء وسنوات (المعاش) والبعد عن الشغب والمماحكات؛ غير أن الأيام أثبتت خطأ ما كنا نتوقعه.
إيلاف عثمان العمير مرحلة هامة من مراحل تاريخ الصحافة الناطقة بالعربية. أهميتها تكمن في أنها التجربة الأهم والأثرى والأقوى في فضاء الإنترنت. لم تكن هناك صحيفة سابقة عليها بالنسبة للصحافة الإلكترونية لتستقي منها، أو لتستفيد من تجربتها، كانت هي (الرائدة) للصحافة الإلكترونية العربية، والتجربة الأكثر جدية التي مهّدت الطريق لأن يتحول الصحفي (الورقي) إلى صحفي إلكتروني، يعرف من أين يُؤتى القارئ الإلكتروني، وكيف تجذبه نحو القراءة.
محمد بن عبداللطيف آل الشيخ: الجزيرة (السعودية) 2 ديسمبر  2007

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في