GMT 0:00 2009 الجمعة 22 مايو GMT 22:56 2010 الأربعاء 6 يناير  :آخر تحديث

إيلاف الإلكترونية كسرت الحواجز وسرعة تطورها أربكت الورقية

إيلاف
شخصيات إعلامية وبرلمانية بحرينية في عيدها:
إيلاف الالكترونية كسرت الحواجز وسرعة تطورها أربكت الورقية
 
 
ميساء يوسف وسارة رفاعي من المنامة:  أعرب مستشار عاهل البحرين للشؤون الإعلامية نبيل بن يعقوب الحمر عن خالص تهانيه وتبريكاته لأسرة إيلاف، وذلك بمناسبة مرور 8 أعوام على انطلاقها ودخولها عامها التاسع، مشيدًا بما حققته الصحيفة من انجازات صحافية ومهنية مشهودة منذ صدور على الشبكة العنكبوتية في 21 مايو/أيار من العام 2001، وأكد المستشار الحمر ان ما تلقاه إيلاف من ترقب ومتابعة من قبل القراء على اختلاف مستوياتهم العلمية والفكرية والثقافية وعلى مدار الساعة ليؤكد ثقة القراء في إيلاف، وذلـك نظرًا لما توليه من اهتمام بالشأن العام والدولي وقضايا الوطن العربي والعالم بحثاً عن الحقيقة والتعريف بها، إضافة إلى إجادة صناعة الخبر وطريقة نشره ، الأمر الذي عزز ثقة القارئ في الجريدة وحرصه على الالتقاء بها على مدار الساعة.
نبيل الحمر مستشار ملك البحرين

وحول موقع إيلاف في ظل الثورة التكنولوجية أكد الحمر "إنه مثل أي مجال آخر تأثرت الصحافة بالثورة التكنولوجية التي ألبستها ثوبًا جديدًا في عالم الإعلام الجديد لتطل علينا اليوم بمسمى "الصحافة الإلكترونية"، ولعل إيلاف خير دليل وبرهان حيث أصبحت اليوم مثالاً للحرية التعبيرية التي ينعم بها قراؤها بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية والثقافية ودولهم، وباتت المتنفس الذي يلجأ إليه كل شخص لديه معلومة جديدة أو رأي يضيفه إلى عالم المعلومات والأفكار في جو من التنافس الإخباري البناء بينها وبين أخواتها من الصحف الورقية.

وقال مستشار ملك البحرين ان إيلاف استطاعت أيضًا أن تجمع كل ما هو جديد في عالم الصحافة الإلكترونية من خلال عرضها للصور الحية وأفلام الفيديو وقياس استطلاعات رأي الجمهور القارئ لها حول مختلف المواضيع وترك المجال الحر والواسع لتعليقات الجمهور ليشارك في صنع الرأي العام حول كل خبر موجود على صفحاتها.

وأضاف " كما استطاعت إيلاف أن تحتل مكانًا مرموقًا في البيوت العربية التي تعشق الأخبار وتتابع آخر مستجدات الأحداث العربية والدولية. ولعل أكثر ما يميز إيلاف هو موضوعيتها المطلقة في عرضها للرأي والرأي الآخر محترمة بذلك جميع الأفكار والتوجهات الفكرية"، وقال في ختام تصريحه " نسأل العلي القدير ان يوفق إيلاف والقائمين عليها وعلى رأسهم اخي وصديقي ناشرها الصحافي عثمان العمير لمواصلة المسيرة الصحافية المتميزة لما فيه خير وصالح أوطاننا جميعًا".
وقال " واهمس في اذن صديقي عثمان .. ان نجاح ايلاف الالكترونية هي امتداد لنجاح الصحافي الصديق عثمان العمير في الصحافة الورقية .. فلا تتمادى في تكسير الصحيفة الورقية وانت احد فرسانها .. ان الصحافة الورقية ستبقي مادام في الكون انسان يقرأ .. فليس هناك اجمل من رائحة الورق تمتزج مع الحبر تنساب في عقولنا كل صباح بالافكار والمعلومات ونحن نحتضن الصحيفة وتحتوينا بكل ما فيها من كلمات ونلتصق بها كعاشق يحتضن حبيبته في كل لقاء ".

ويضيف " عثمان العمير انت احد الفرسان المشهود لهم عبر عقود من العمل الصحفي ، فان امتطيت اليوم صهوة الصحافة الاليكترونية فلايعني تخليك عن حصانك الجامح الذي ابدعت في قيادته الي النجاحات الكبيرة في مواقع عدة ، عثمان .. عرفتك دائمًا فارسًا لا يشق له غبار .. وفقك الله والي الامام في الصحافة الاليكترونية كما في الصحافة الورقية التي لن تنتهي".
 
النائب السعيدي : إيلاف متميزة ولكن لنا عتب
النائب جاسم السعيدي
 من جانبه عاتب النائب السلفي المستقل في البرلمان البحريني جاسم السعيدي إيلاف على بعض المواضيع التي تطرح في الصحيفة وترفق بها بعض الصور ذات الإيحاءات الجنسية أو الصور المخلة بالآداب والمتنافية مع الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد ، متمنيا " أن نرى في إيلاف مزيدا من الاهتمام بالشأن الداخلي الخليجي وعدم التركيز على النقاط الرئيسة والأحداث والسطور العريضة لما يدور في الساحة المحلية بل نريد أن تكون إيلاف جزءًا لا يتجزأ من الداخل الخليجي والعربي".
كما اشتكى من ان هناك الكثير من المتصفحين للصحيفة يعانون من بطء في الموقع الأمر الذي يجب أن يأخذ في الاعتبار من قبل القائمين على الموقع الإلكتروني للصحيفة التي نتمنى التوفيق والسداد والمزيد من التقدم والازدهار .

كما أشاد السعيدي بالمهنية الصحافية لدى إيلاف  قائلا " إيلاف هي الصحفية الإلكترونية التي حازت على عدد كبير من القراء وأصبحت الصحيفة الأبرز إلكترونيا ويرجع ذلك لمساحة الحريات المتاحة بها والدقة في نقل الأخبار وتعاطي الأحداث بحيادية بعيدا عن التسيس والمناظير الطائفية والعنصرية الأخرى إضافة إلى سرعة نقل الأخبار العالمية والعربية ونقلها للمتلقي بفضل شبكة مراسلين ممتازين وعلى سبيل المثال في البحرين الصحفية النشيطة والمتابعة لأحداث البحرين ميساء يوسف والتي أشهد لها شخصيا بنشاطها الصحافي ومتابعة ما يدور لدينا في الساحة السياسية البحرينية وكذلك لا أنسى الصحافية سارة رفاعي النشيطة في العمل الصحفي كذلك ، فكل هذه الأمور جعلت من إيلاف متميزة برقابة على المستوى الصحافي العربي والعالمي".
واختتم السعيدي حديثه قائلا " نهنئ إيلاف بذكرى صدورها ونتمنى لها المزيد من التقدم والعطاء في كل مافيه صالح الوطن العربي والإسلامي ونقل الصورة الحسنة للمسلمين عند العالم أجمع".

رئيس جمعية الصحافيين : إيلاف منبر للحرية
من جهته أكد رئيس جمعية الصحافيين البحرينية رئيس تحرير صحيفة الأيام الليبرالية عيسى الشايجي ان صحيفة إيلاف الالكترونية أصبحت بفضل ما تتمتع به من إمكانيات وطاقات صحافية متميزة  
عيسى الشايجي
  وبفضل أسلوب إدارة ناشرها الصحافي القدير عثمان العمير مصدرًا رئيسًا للقارئ العربية والصحف العربية أيضا حيث تمكنت من أن تكون واحدة من أهم الصحف الإلكترونية العربية التي تزود القارئ بالخبر والتقرير المستقل، ومنافسًا قويا لوكالات الأنباء، إلى جانب ان أصبحت منبرًا للحرية الإعلامية وذلك لما توفر من مواضيع وآراء وتحليلات تمثل مختلف الآراء والأطياف.

وأكد الشايجي ان ما يميز إيلاف منذ انطلاقتها سرعتها في نقل الحدث بتفاصيله ومجاراة الفضائيات العالمية ونظيراتها من الصحف الالكترونية التي ما زالت عاجزة عن منافسة الصحيفة مانحة الرأي والرأي الآخر بأسلوب مهني وتناول احترافي ، إلى جانب تنوع أبوابها وزواياها، مؤكدًا ان التطوير المتواصل الذي تشهده إيلاف ساهم في تعزيز موقعها الصحافي في قلوب قرائها ومتابعيها،

ويرى رئيس جمعية الصحافيين البحرينية ان إيلاف شكّلت نقلة نوعية في الصحافة الالكترونية، خصوصًا بأنها قطعت الشك باليقين لمن كانوا يتنبؤون بفشل الصحافة الالكترونية وقدرتها على اختراق الصحافة الورقية ومنافستها، مؤكدًا ان تجربة إيلاف جعلت الكثير من الصحف تعيد حساباتها ، واقترح الشايجي على القائمين على إيلاف إعداد دراسة علمية شاملة حول مسيرتها الصحافية منذ العام 2001 إلى يومنا هذا وذلك لمعرفة مكامن القوى والضعف ، وتقييم مسيرة عملها الصحفية المشهود لها بالمصداقية والموضوعية والتميز.

 ضياء الموسوي: ايلاف حديقة الاكسجين للصحافيين
ضياء الموسوي
 رجل الدين الشيعي البارز وعضو مجلس الشورى البحريني  ضياء الموسوي قال في تصريحه عن عيد إيلاف " بصراحة ومن دون مجاملات أنا أعشق إيلاف، إيلاف صحيفة "بلا مكياج وبلا رتوش"، باختصار شديد هي حديقة الصحافة العربية الذي يتنفس منها كل صحافي عربي اكسجين الحرية".

وقال " أعتقد أن إيلاف قد فاجأت الجميع بتنوعها، فكل الآفاق الفكرية والثقافية موجودة فيها، فمن يريد أن يقرأ السينما سيجدها في إيلاف، ومن يريد أن يقرأ نقدا للنظام العربي سيجده أيضًا في إيلاف، ومن يريد أن يقرأ أفقًا معرفيًا آخر سواء كان إسلاميًا أو ليبراليًا يجده في إيلاف".
واضاف " أنا لا أدعي أن إيلاف تمتلك الكمال لكنها في الحقيقة أعطت أفقًا بعيدًا للصحافة الإلكترونية، فلطالما التقيت بشخصيات عربية يعتبرون إيلاف حينما يستيقظون كـ "قهوة الصباح" التي يفطرون عليها".
 
 
 
 
 
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في