GMT 1:53 2010 السبت 16 يناير GMT 11:45 2010 الثلائاء 14 سبتمبر  :آخر تحديث
كتاب: إيلاف تخطت تقليدية الصحافة وحررتنا من قيود الرقابة

مثقفون: نزوع نخبوي عربي للنشر في إيلاف (2)

إيلاف

عدنان أبو زيد: قال مثقفون وكتاب عرب، إن إيلاف عززت التواصل المعلوماتي بين أرجاء عالم الضاد، إلى درجة أنها أصبحت مرجعا معلوماتيا وخبريا مهما لا يمكن الاستغناء عنه، بل إن إيلاف أضحت مشروعا تنويريا في العالم

مثقفون: إيلاف مشروع تنويري في الإعلام العربي (1)
                                          

العربي من المحيط إلى الخليج، بحسب خالد الجابر الخبير والإعلامي والأكاديمي والكاتب في جريدة الشرق القطرية، حيث أضاف.. إن العمل الذي تقوم به إيلاف هو أشبه بما كان يقوم به المثقفون والمفكرون في أوروبا في عصر التنوير وبالتحديد في إيطاليا.
وبحسب استطلاع أجرته إيلاف فان قطاعا عريضا من مثقفي العالم العربي عد إيلاف فتحا جديدا في الإعلام العربي، أرسى قواعد استثنائية للخطاب الإعلامي يسجله تاريخ الإعلام كريادة لهذه الصحيفة الالكترونية التي كسرت تماثيل الصحافة الورقية، إلى آفاق أرحب أضحت فيه الكلمة عصفورا طائرا في فضاء لا متناهٍ من الحرية. فقد رأى المفكر السعودي إبراهيم البليهي أن إيلاف هي أول وأنجح جريدة إلكترونية عربية بل إن ظهورها كان فتحا. أما الكاتب عبد الوهاب بدرخان فقد قرأ ميزة مهمة لإيلاف في أنها جعلت من المادة الإعلامية في متناول جميع القراء العرب حول العالم، لتتخطى ب"الفعل الإيلافي" الحواجز الحكومية التي توضع أمام السلعة الإعلامية الورقية. ورأى مثقفون وكتاب عرب أن إعادة إيلاف نشر مقالاتهم المنشورة في الصحافة الورقية، يتيح للمقال التحرر من " المحدودية " و"المحلية " إلى الأفق العالمي، بل ان كتابا يأخذون في الاعتبار قبل الشروع في إكمال مقالاتهم احتمال إعادة نشرها في إيلاف، ما يقتضي ملاءمة المقال مع الكم الهائل من القراء الذي ينتظر المقال لحظة إعادة نشره في جريدة الجرائد.
وثمة كتاب رأوا في إيلاف الصحيفة العابرة للقارات كما يعبر عن ذلك علي الظفيري الكاتب والمذيع في قناة الجزيرة الفضائية، في حين عد عدنان حسين مدير جريدة اوان الكويتية النشر في "إيلاف" مكافأة عن حسن الكتابة، فاختياراتها لكتابها الخاصين وللكتاب الضيوف المنقولة كتاباتهم عن صحف ومجلات ورقية ليست اعتباطية.. ثمة رؤية ذكية وراءها. وبالنسبة له فان إيلاف غدت صحيفته الثانية حيث يصعب عليه أن يبدأ عمله اليومي من دونها.
وبحسب جميل الذيابي فانه في الوقت الذي فرضت فيه الصحف الالكترونية نفسها منافساً قوياً للصحف الورقية، تمكنت "إيلاف" من خلق علاقة وطيدة وحميمة مع روادها ومتصفحيها ومحبيها ومتابعيها المختلفين.
ويرى ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي أن إيلاف حققت المعادلة الصعبة في الصحافة العربية.. فهي أصبحت بعيدة عن أعين الرقابة وسلطتها.. وصارت قريبة المنال في الوقت ذاته لمتابعي الأخبار والمواضيع للحصول على المادة أولا بأول والخبر لحظة وقوعه دون ملل الانتظار إلى الصباح لقراءته في الصحافة المكتوبة أو تقليب الأقمار للبحث عنه في المحطات التلفزيونية..
وينظر زهير قصيباتي من الحياة اللندنية في إعادة نشر مقاله في جريدة الجرائد على انه باعث للمزيد من التفاعل مع شريحة أوسع من القراء العرب. أما الكاتب أحمد عبد الملك من جريدة الاتحاد الإماراتية فيرى في
إيلاف مصدراً للمعلومات لدى الملايين في العالم..وتتطلع الكاتبة راغدة درغام كل يوم جمعة إلى إعادة نشر مقالها الأسبوعي في إيلاف.

وبالنسبة لكادر إيلاف في قسم جريدة الجرائد، فانه لم يتفاجأ أبدا بتلك الآراء، لإدراكه بحكم التجربة أن هناك تزاحما على النشر في جريدة الجرائد، وأن من الصعب إرضاء الجميع بسبب كثرة الكتاب الذين يودون إعادة نشر مقالاتهم. ومن المهم أن نشير أن كتابا يحرصون على النشر في إيلاف لا يجدون ضيرا من السؤال عن سبب عدم نشر مقالهم في جريدة الجرائد، وبالطبع فليس ثمة سبب سوى زحمة المقالات، لاسيما أن إيلاف لا تضع شروطا على الفكرة أو الموضوع في إعادة النشر، وتحاول جاهدة أن تقدم " قوس قزح " من مقالات متنوعة موضوعا ومصدرا. ما نود أن نشير له أيضا أن ترتيب الأسماء في الاستطلاع تم بحسب تاريخ ورود الجواب ليس إلا. إيلاف تنشر في هذه الحلقة الجزء الثاني من الاستطلاع.

سمر المقرن
كاتبة سعودية

بالنسبة لي النشر في إيلاف يعني الكثير، فمعنى أن تأخذ إيلاف مقالي عن الصحيفة المنشور فيها فهذا يضمن لي انتشار المقال لشريحة أوسع من القراء حيث من المعروف عن إيلاف كثرة قرائها وتنوعهم على اختلاف مشاربهم وجنسياتهم. أيضا تعجبني أمانة النقل لدى إيلاف وهذا ما لا يتوفر مع الأسف لدى الكثير من الصحف الإلكترونية، التي أتفاجأ بقيامها بنشر مقالاتي دون الإشارة إلى المصدر المأخوذ عنه المقال ما يوحي للقارئ وكأني أحد كتاب تلك الصحيفة الإلكترونية وهذا الأمر فيه ضرر للكاتب نفسه وللصحيفة التي يكتب فيها، أضف إلى ذلك يفقد الصحيفة الإلكترونية الناقلة المصداقية. عموماً إيلاف يُعرف عنها المهنية والمصداقية ما يعطي أي كاتب الشعور بالفخر حينما تنقل إيلاف مقالاته، أشكر دوما زملائي الذين افتخر بهم، وأبارك لإيلاف نجاحاتها المستمرة .

سمير سعيد
الخليج الإماراتية

اعتبر النشر مجرد مساحة توفر مزيدا من القراء لأطرح عليهم ما يجول في خاطري، واعتبر النشر في موقعكم منبراً إضافيا، إلى جانب جريدة "الخليج"، وفرصة للوصول إلى قراء "إيلاف"، فالكاتب أهم شيء لديه توصيل فكرته من خلال وسيلة لها وزنها يقرأها نوعية واعية من القراء، وبالتالي يتحقق المرجو من المقال.

ثريا الشهري
كاتبة سعودية

من ضمن الأمور التي تهم كاتب المقال أن تصل كلماته بأفكارها إلى أكبر عدد ممكن من القراء بمختلف الشرائح والمستويات الثقافية، ولا يكون ذلك بالاكتفاء بنشر الصحيفة الورقية، ولكن بتداول المقال عبر المواقع الالكترونية، إيلاف إحدى هذه المواقع التي تساهم في النشر والتوزيع الالكتروني على نطاق واسع، ولكن سؤالي: لمَ لا تظهر تعليقات القراء تحت المقال، فقط لاحظت على مدار السنة تقريباً أن مقالاتي ومقالات الزملاء كذلك لا تحوي على تعليقات من أي نوع، الأمر الذي استغربته لعلمي بشهية قراء إيلاف المفتوحة للتعليق الفوري.


ماضي الخميس
الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي

استطاعت إيلاف أن تحقق المعادلة الصعبة في الصحافة العربية.. فهي أصبحت بعيدة المنال ( إلى حد ما ) عن أعين الرقابة وسلطتها.. وصارت قريبة المنال في الوقت ذاته لمتابعي الأخبار والمواضيع للحصول على المادة أولا بأول والخبر لحظة وقوعه دون ملل الانتظار إلى الصباح لقراءته في الصحافة المكتوبة أو تقليب الأقمار للبحث عنه في المحطات التلفزيونية.. استطاعت إيلاف تحقيق المعادلة الصعبة بالتواصل المباشر مع القارئ وتفعيل عملية الحوار عن بعد عبر الآراء والتعليقات.. كما استطاعت استغلال التكنولوجيا بشكل مبهر ويسير في الوقت ذاته وسهلة على القراء مسافات طويلة ووقت أطول بانتقاء افصل المقالات واهم الأخبار والتحليلات إضافة إلى العديد من الحوارات المهمة والقضايا المثيرة التي تفجرها بشكل دائم.. كما قدمت إيلاف خدمة مهمة للكتاب العرب بالانتشار والتواصل مع جماهير مختلفة من أقصى البلاد العربية إلى أدناها.. تستحق إيلاف والقائمين عليها كل التحية على الجهود الجبارة التي يبذلونها.. وهنيئا لهم بتفوقهم الدائم.


أحمد الصراف
رجل أعمال وكاتب عمود يومي في القبس

أنا كاتب يومي صاحب رسالة، ورسالتي ليست بالضرورة جيدة أو نبيلة أو هادفة، فهذا ما يحق له قوله، وكوني صاحب رسالة فإن أي وسيلة تساهم في انتشار فكرتي من خلال ما أكتب أمر جيد، وإيلاف جريدة إلكترونية واسعة الانتشار ويعجبني فيها حزمها في ما يتعلق بنوعية التعليقات التي تردها على الأخبار والمقالات.


د. أحمد عبد الملك
جريدة الاتحاد الإماراتية

إيلاف موقع مهم ومهني.. ومصدر للمعلومات لدى الملايين في العالم.. بالنسبة لي ككاتب. اعتبر النشر في إيلاف يحقق انتشاراً للكاتب..ويحقق التفاعل مع شريحة أكبر من القراء في العالم.. إذ لا يتمكن كل القراء من الوصول إلى المواقع الالكترونية للصحف التي أكتب فيها. تمنياتنا للموقع بالنجاح والتوفيق.

علي حماده
كاتب في النهار اللبنانية
مقدم ومعد برنامج "الاستحقاق" على قناة المستقبل اللبنانية

نشر مقالاتي (التي اكتبها في جريدة النهار اللبنانية ) في إيلاف يعني بالنسبة لي أنها ستطول قارئا عربيا من المحيط إلى الخليج. كما انه يعزز من حضوري على الساحة العربية بما يتجاوز إطار الحضور اللبناني البحت. إنها لتجربة مثيرة أن يحظى كاتب عربي بشرف نشر مقالاته على موقع إيلاف.


زهير قصيباتي
الحياة اللندنية


النشر يعني مزيداً من التفاعل مع شريحة أوسع من القراء العرب، ومحاولة تعميم ولو فكرة واحدة قد تفيد في توضيح مغزى الأحداث في المنطقة والعالم.

راشد فايد
النهار اللبنانية


الوصول إلى القراء العرب على أوسع نطاق والاستفادة من تطويع التقدم التكنولوجي لخدمة الإطلاع والمعرفة، خصوصا أن إيلاف هي الموقع الإخباري العربي الأول.

د. علي الزعبي
أستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت
رئيس مجلس إدارة شركة فيرست ون للاستشارات
كاتب يومي في جريدة أوان الكويتية

إيلاف جريدة إلكترونية رائدة ومتميزة، وتعتبر الجريدة الالكترونية رقم واحد في العالم العربي، وهي متابعة من مئات الآلاف من القراء، وبالتالي نشر مقالاتي في إيلاف أعتبره أمرا أكثر من رائع بالنسبة لي إذ انه يفتح لي آفاق الانتشار أكثر وأكثر، وأنا أعتقد شخصيا أن المشاركة بهذا الصرح الإعلامي المميز رصيد جيد لي.

راغدة درغام
الحياة اللندنية


أتطلع كل يوم جمعة إلى نشر إيلاف مقالي الأسبوعي في الحياة لان قارئ إيلاف مهم جداً لي ولان عدد قرائي يتضاعف عبر إيلاف. فالشكر لإيلاف دائمًا وهنيئاً لها على التجدد المستمر.

عبدالخالق عبدالله
أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمارات

أتابع إيلاف عن قرب واعتز كثيرا بما ينشره الموقع من تحقيقات ومقالات ولي شرف أنها تختار بعضا من مقالاتي للنشر على هذا الموقع الذي يقدم خدمات صحفية الكترونية في غاية الأهمية.
واعتقد أن هناك متابعة واسعة لما ينشر في إيلاف خاصة الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر في الصحف الورقية.


عبد الله السعدون
كاتب كويتي

أولا أود أن أشكركم على تشريفكم لي بإدراج مقالاتي في موقعكم المميز. جريدة إيلاف الالكترونية تعتبر محكا للكتاب لما لها من شهرة عربية وعالمية أيضا. فعندما أرى مقالي في موقعكم المميز أحس بالفخر بهذا التشريف فهو يعني لي الكثير فعلا فهو يكاد يكون تقييما للمقالات. وقد لاحظت أن هناك مواقع الكترونية كثيرة تنشر مقالاتي ويكون المصدر جريدة إيلاف الالكترونية. لا يسعني إلا أن أشكركم جزيل الشكر وعظيم الامتنان لثقتكم الغالية.

ياسر حارب
الوقت البحرينية

عندما يكتب الكاتب العربي في الصحف العربية، تمرّ عليه لحظات يظن فيها بأنه يكتب للريح وليس للإنسان. فالتفاعل العربي يكاد يكون معدوماً في كثير من الأحيان، إلا أن هذه الحقيقة تفنّدها إيلاف على الرغم من كونها صحيفة عربية، ولكنها ليست كإحدى تلك الصحف التي ترمى من تحت عتبة الباب كل صباح. فالكتابة في إيلاف تعيد للكاتب الثقة بأن القارئ العربي مازال موجوداً، وما زال حياً ومتفاعلاً مع القضايا الإنسانية من حوله. عندما أكتب في إيلاف لا أخشى سطوة الكلمات، ولا آبه بمقص الرقيب الذي يتحطم كل يوم على عتبات أبواب إيلاف المشرّعة على مصراعيها. إيلاف هي مساحة للتأمّل في الفكر العربي، وهي مرحلة مهمة من مراحل تاريخنا العربي الحديث.


سعد المعطش
جريدة الرأي الكويتية

إيلاف؟؟.. سؤال من إعلاميين يحملون درجة امتياز.
إيلاف تعني الخبر والمصداقية والجرأة
فكثير من المانشيتات الصحفية في الصحف اليومية ينسب مصدرها الى إيلاف. هذا بالنسبة للموقع..
أما ما يخص نشر مقالاتي فيها فهذا أمر آخر.
نشر المقال في إيلاف يعني البهجة التي تفرح أي كاتب في الصحافة العربية. شخصيا أفتخر أن موقع إيلاف ينشر مقالاتي ما يعني أنني كاتب متميز جدا. شكرا إيلاف على التميز في كل شي تقومون به.

خالد الجابر
خبير إعلامي وأكاديمي
جريدة الشرق


إيلاف ليست مجرد صحيفة الكترونية بل هي مشروع تنويري في العالم العربي من المحيط الخاثر إلى الخليج الخادر، إن العمل الذي تقوم به إيلاف هو أشبه بما كان يقوم به المثقفون والمفكرون في أوروبا في عصر التنوير وبالتحديد في إيطاليا، وهولندا، وانكلترا، وفرنسا، عصر التحرر العقلي والفكري في القرن الثامن عشر، من نشر الأفكار الحرة والآراء الجريئة والمعلومات والمؤلفات والكتب التنويرية أو إعادة نسخها ونشرها، وهو المشروع الفكري والنضالي الذي خلص البشرية من ظلمات العصور الوسطى وهيمنة رجال الكنيسة والاستبداد السياسي وانتشل العقل من الأفكار الخرافية والظلامية التي سادت في شرائح واسعة من الشعب بل وحتى من قبل الكثير من المثقفين لقرون! إن الكتابات التي تنشرها إيلاف تذكرنا بأفكار هوبز، سبينوزا، لايبنتز، لوك، بايل، جاليليو، جان جاك روسو، فولتير، ديدرو، كوندورسيه، ليسنغ، كانط، هيغل، هولدرلين. لا نملك إلا أن نتقدم بالتهنئة على الإخراج الجديد للموقع والى الأمام دائما بإيلاف، وتحية أيضا للجنود المخلصين وللمشرفين السابقين والحاليين من يعملون بكل وفاء من وراء الكواليس.


مظفر عبدالله
جريدة الجريدة الكويتية

نشر مقالاتي في جريدة إيلاف الالكترونية يعني لي الكثير، فهي فرصة لي للتواصل مع العالم العربي وبنسبة معينة مع العالم بحكم كون الموقع الالكتروني للجريدة موقعا منشرا على نطاق واسع، إضافة إلى تميزه بجرأة الطرح وجاذبيته للقارئ العربي، وشخصيا اعتبر نشر ما أكتبه في موقع يحمل هذه المواصفات. تقدير أدبي من الجريدة لما أطرحه من آراء

د. زياد بن عبدالله الدريس
المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو

أولا نهنئ إيلاف بالثوب الجديد لها. إعادة نشر مقالاتهم ضمن باب
جريدة الجرائد في إيلاف يعني المزيد من الانتشار للمقالة ومضامينها وأفكارها التي يسعد الكاتب بتوفر عدد أكبر من القراء له، وهو ما تتيحه إيلاف عبر الشريحة الواسعة والمتنوعة من قرائها اليوميين. هناك قيمة مضافة أخرى لنشر المقالة في إيلاف عبر التفاعلية التي تتيحها إيلاف للقراء بالتعليق والنقاش حول أفكار المقالة.. سواء من اتفق أو اختلف معها
لذا وجب شكر إيلاف على إتاحة الفرصة لتوسيع دائرة انتشار ومقروئية المقالات المختارة من الصحف الورقية كل يوم، رغم أني أحيانا لا أستبين المعايير التي يتم انتقاء المقالات بها.

د.عبدالله إبراهيم
ناقد عراقي
خبير في وزارة الثقافة القطرية

يشكل النشر في "إيلاف" نوعا من الإبحار في فضاء لا نهائي من المعارف الثقافية والفنية والسياسية والاقتصادية والدينية، ويكاد يكون موقع "إيلاف" أول المواقع العربية التي انطلقت عابرة الحدود الجغرافية، لكنه لم يتعثر أمام الصعاب التي وضعتها له بعض الدول، فحافظ على الاستمرارية منذ انطلاقته إلى الآن، وبالإجمال، فالمشاركة في "إيلاف" لها نكهة تشبه نكهة السفر في فصل الربيع، إنه شعور مبهج بالانطلاق والنقاء ومحاورة الآخرين، والإصغاء إليهم.

أنور صالح الخطيب
الراية القطرية

إعادة نشر مقالي في "إيلاف" يعني ببساطة وصوله لقاعدة عريضة من القراء في العالم العربي وليس في قطر فحسب حيث اكتب مقالا يوميا في صحيفة الراية القطرية.
ورغم أنني لا اعرف القاعدة التي تتبعها "إيلاف" في اختيار ما تنشر وما لا تنشر من مقالات للكتاب إلا أنني اعتقد أن قرار النشر لدى المحرر المسؤول يعتمد على سقف الحرية المرتفع للمقال خاصة إذا كان يتحدث عن قضية ساخنة أو قضية خلافية وما أكثر القضايا الساخنة أو الخلافية في العالم العربي.أو على الأقل يلاقي هوى لدى المحرر الذي قد يجد فيه جديدا ما. لا اخفي أن إعادة نشر مقالي في "إيلاف" يسعدني وكم مرة تلقيت اتصالات هاتفية من أصدقاء وقراء يثنون على مقال نشرته "إيلاف" فاشعر حينذاك أن الهدف قد تحقق واني لا أصرخ في بئر عميق.

حسن مصطفى الموسوي
الجريدة الكويتية


لا شك بأن أي كاتب يطمح في الوصول إلى أكبر عدد من القراء و من مختلف الأعراق و التوجهات. و إيلاف تعد من إحدى الوسائل المهمة للوصول للجمهور العربي و خاصة في هذا العصر، حيث نلحظ زيادة إقبال الناس على الشبكة العنكبوتية.


سعد بن عبدالقادر القويعي
الجزيرة السعودية

يغدق الإحساس سيلا من المحبة والتقدير، ويكتنف المشاعر هالة من الفخر والاعتزاز، المقرون بجزيل الشكر والامتنان لموقعكم المميز. وهو شرف لي أن تنشروا ما ترونه مناسبا من مقالاتي في موقع " إيلاف ".

ابراهيم المليفي
مجلة العربي الشهرية الثقافية في الكويت

النشر في فضاء إيلاف له نكهة خاصة لأن جمهور الموقع رغم أنه موقع إخباري منوع جمهور يتسم بالرقي والثقافة العالية ورغم أني كاتب في مجلة تصنف على أنها الأبرز على صعيد المطبوعات الثقافية في الوطن العربي مضمونا وتوزيعا الإ أن ثورة الاتصالات الحديثة أضافت تحديات جديدة على المطبوعات الورقية من المهم مواكبتها إضافة إلى أن الإنترنت يوفر حالة تفاعلية خاصة بين الكاتب وجمهوره لا يمكن تحقيقها مع وسائل النشر الأخرى كما أن الإنترنت أثبت أنه قادر على الوصول الى مناطق أبعد وشرائح أوسع ومن الصعب تجاهل هذه الحقيقة والإكتفاء بوسائل الإتصال القديمة.

سعد محيو
كاتب وصحافي ومدير تحرير المطبوعات العربية في مؤسسة كارنيعي للأبحاث

معظم الردود على مقالي اليومي في جريدة الخليج ومقالاتي في سويس أنفو والكفاح العربي تأتي من قراء إيلاف.


د.محمد لطفي
الجريدة الكويتية

بداية ف"إيلاف" تعني لي الكثير والكثير جدا فيكفي أنها نشرت لي الكثير من مقالاتي في البداية عندما أحجمت الكثير من الصحف عن النشر، كما أنها الأوسع والأكثر انتشارا وقراءة بين جميع الصحف الالكترونية فلا عجب أن أحرص كل الحرص على أن تواصل نشرها لمقالاتي والذي قل كثيرا جدا -أو انعدم- في الفترة السابقة.


عبدالمنعم الاعسم
الاتحاد العراقية

بوجيز الكلام، يعني النشر لي في(إيلاف) أني سألتقي قراء عربا جددا. أحاورهم في العقل والمشاعر. واني، قبل هذا، أضع ملصقاتي على رصيف يعبره الملايين، قد يوقّع عليها بعضهم.


د. حمود الحطاب
الموجه العام للتربية الإسلامية بوزارة التربية الكويتية سابقا
أستاذ المناهج العامة في الجامعة العربية المفتوحة
صحيفة السياسة الكويتية

يسعدني التواصل معكم، جريدتكم الإلكترونية مهمة وذائعة الصيت؛ وتستقي المحطات الإخبارية المهمة.

 

كامل يوسف حسين
رئيس قسم الترجمة بصحيفة "البيان الإماراتية

نشر مقالي في "إيلاف" يعني لي أنني أكتب ما يثير اهتمام منبر إعلامي بارز ومؤثر،ويهمني حقا أن أتواصل مع القراء عبره، خاصة وأنني قدمت للمكتبة العربية 75 كتابا مابين مؤلف ومترجم ومراجع، فضلا عن عدد كبير من المقالات على امتداد30 عاما من العمل الإعلامي مع وافر التقدير


رقية الهويريني

ناشطة اجتماعية
كاتبة في جريدة الجزيرة السعودية

أشكر لكم اختياركم مقالي اليوم ( المنشود ) ضمن مقالات إيلاف، ولا شك إن اختيار مقالي في صحيفتكم الالكترونية يشكل لي معاني من الرضا والبهجة لما تحمله الصحيفة من جدية ومهنية بالغة..


أسامة الرنتيسي
مدير التحرير التنفيذي في صحيفة أوان الكويتية

نشر المقال في إيلاف يفرحني جدا ويفتح لي بابا واسعا من القراء ويظهر ذلك من خلال التعليقات التي اتابعها على الموقع. ان تكون من ضمن كوكبة محترمة من الكتاب بتنويعات فكرية مختلفة شيء يعزز نهج الحوار والتعددية التي نطمح إليها جميعا.
واعترف أن مقالي الذي يختار عادة وينشر في إيلاف يكون من بين المقالات التي أتلقى عليها ردود فعل مختلفة، تظهر لي حجم القراء الذين يتابعون إيلاف باستمرار، وتكشف لي أن القائمين على إيلاف لا ينحازون إلى وجهات نظر أحادية فقط بل يفتحون المجال لكل وجهات النظر.
شخصيا، أتابع ما تنشره إيلاف في موقعها في زاوية جريدة الجرائد لكل ما يكتب للزملاء الكتاب، وتدفعني حالة التأثر إلى المشاركة في الردود على بعضها.

عقل العقل
كاتب من السعودية

انظر إلى نشر صحيفة إيلاف لبعض مقالاتي على أنها فرصة للوصول إلى جمهور عربي عريض لما لهذه الصحيفة من قراء على مستوى العالم.

وككاتب اعتقد أن نشر مثل هذه المقالات يدل على أن ما اكتبه له صدى واهتمام من مؤسسة مثل إيلاف و التي تختار بعض مقالاتي باحترافية عالية لا تدخل فيها الشخصنة أو العلاقات و لم اتصل بإدارة هذه الصحيفة لنشر مقالاتي وهذا يدل علي ان هناك من يقرأ المقالات في الصحف العربية بعقلية ثاقبة و يختار ما يهم ويناقش القضايا التي تهم دولة بعينها أو قضايا إقليمية أو دولية، من يكتب في الشأن العام يسره أن ينشر مقاله في أكثر من منبر إعلامي للوصول إلى اكبر عدد من القراء خاصة من خلال النشر في صحيفة إيلاف الكترونية والتي اعتقد أن خياراتها تنم عن حس إعلامي راقٍ يخدمها في ذلك تجربتها الطويلة نوعا ما مقارنة بالصحف الكترونية الأخرى، بالإضافة إلى أن إيلاف تعطي زبدة المقالات في الصحافة العربية مما يعني أن ما ينشر فيها مثل مقالي قد يقرأ من كتاب عرب آخرين وهذه زاوية تفتحها إيلاف لي.
ختاما أرى أن تنوع إيلاف وعدم جمودها بشكل واحد يقدمها بأنها صحيفة الكترونية غير تقليدية في الإعلام العربي فهي ليست بتلك الجادة وليست بتلك الفضائحية فالقارئ يجد ما يبحث عنه من رياضة وفن وسياسة و مقالات ما يعني ان لها جمهورا متنوعا وليس نمطيا وهذا يخدم المقالات المنشورة فيها.

صلاح الفضلي
أكاديمي وباحث وكاتب كويتي

يفترض أن صاحب الرأي يحب أن يصل رأيه إلى أكبر عدد من القراء، وبالتالي فإن نشر مقالة لي في وسيلة إعلامية واسعة الانتشار مثل إيلاف مبعث رضا لي، لأن ذلك يعني أن رأيي سوف يصل إلى شريحة كبيرة من القراء.

فهد راشد المطيري
الجريدة الكويتية

إن نشر إيلاف (أو أي صحيفة أخرى عدا "الجريدة الكويتية") لإحدى مقالاتي بين الحين و الآخر يثير لدي فضولا شخصيا، ذلك أنه يدفعني إلى أن أتساءل عن المعيار الذي تستند إليه الصحيفة في اختيار مقال بعينه دون غيره من المقالات الأخرى، و أعترف
أني ما زلت في طور البحث عن إجابة لهذا السؤال، و قد تستغرق عملية البحث بعضا من الوقت إلى حين إلمامي بالتوجه العام لجريدتكم الغراء

صالح الخريبي
الخليج الأماراتية

اشكر لكم اهتمامكم، وإيلاف موقع مهم على الانترنت ومصدر إخباري ومعلوماتي قيم، وكنت دائما أحس بالسعادة في كل مرة ينشر موقعكم مقالا لي.

د.بصيرة الداود
أستاذ مشارك التاريخ المعاصر وكاتبة في صحيفة الحياة الدولية

رغم كثرة الصحف الإلكترونية اليوم ومنافستها لبعضها البعض،تبقى إيلاف لها الريادة بالنسبة لأسبقيتها في نشر المعلومات الصادقة والدقيقة،ولها طابعها ونموذجها المميز كصحيفة إلكترونية عربية ودولية،كونها انطلقت من أسس قوية اعتمدت على الكوادر الإعلامية المميزة التي تمتلك
الخبرة والتجربة العريقة في كيفية إدارة السلطة الرابعة إلكترونياً كما نجحت سابقاً في إدارتها "ورقياً". تحية تقدير وإعجاب بإيلاف ونبارك لها حلتها المتجددة دائماً،وإلى مزيد من النجاح لها ونتمنى على باقي الصحف الإلكترونية أن تحذو حذو إيلاف وتتعلم منها معنى حرية الرأي المسؤول،وصدق الخبر المنشور وكيف تتمكن من الحصول عليه ليكون لها السبق الإعلامي من أجل أن تكتسب لها نسبة أعلى من القراء والمتصفحين عبر الانترنت كما نجحت وما تزال إيلاف.

adnanabuzeed@hotmail.com

 


في