GMT 19:00 2010 الخميس 18 فبراير GMT 12:42 2010 الأربعاء 2 يونيو  :آخر تحديث
استطلاع يكشف عن نزوع نخبوي عربي للنشر في إيلاف

مثقفون: إيلاف تعيد إحياء مقالات دفنتها صحافة الورق (4)

إيلاف

عدنان أبو زيد: قال مثقفون وكتاب عرب، إن إيلاف عززت التواصل المعلوماتي بين أرجاء عالم الضاد، إلى درجة أنها أصبحت مرجعا معلوماتيا وخبريا مهما لا يمكن الاستغناء عنه، بل إن إيلاف أضحت مشروعا تنويريا في العالم العربي من المحيط إلى الخليج، بحسب خالد الجابر الخبير والإعلامي والأكاديمي والكاتب في جريدة الشرق القطرية، حيث أضاف.. إن العمل الذي تقوم به إيلاف هو أشبه بما كان يقوم به المثقفون والمفكرون في أوروبا في عصر التنوير وبالتحديد في إيطاليا.
وبحسب استطلاع أجرته إيلاف فان قطاعا عريضا من مثقفي العالم العربي عد إيلاف فتحا جديدا في الإعلام العربي، أرسى قواعد استثنائية للخطاب الإعلامي يسجله تاريخ الإعلام كريادة لهذه الصحيفة الالكترونية التي كسرت تماثيل الصحافة الورقية، إلى آفاق أرحب أضحت فيه الكلمة عصفورا طائرا في فضاء لا متناهٍ من الحرية. فقد رأى المفكر السعودي إبراهيم البليهي أن إيلاف هي أول وأنجح جريدة إلكترونية عربية بل إن ظهورها كان فتحا. أما الكاتب عبد الوهاب بدرخان فقد قرأ ميزة مهمة لإيلاف في أنها جعلت من المادة الإعلامية في متناول جميع القراء العرب حول العالم، لتتخطى ب"الفعل الإيلافي" الحواجز الحكومية التي توضع أمام السلعة الإعلامية الورقية. ورأى مثقفون وكتاب عرب أن إعادة إيلاف نشر مقالاتهم المنشورة في الصحافة الورقية، يتيح للمقال التحرر من " المحدودية " و"المحلية " إلى الأفق العالمي، بل إن كتابا يأخذون في الاعتبار قبل الشروع في إكمال مقالاتهم احتمال إعادة نشرها في إيلاف، ما يقتضي ملاءمة المقال مع الكم الهائل من القراء الذي ينتظر المقال لحظة إعادة نشره في جريدة الجرائد.
وثمة كتاب رأوا في إيلاف الصحيفة العابرة للقارات كما يعبر عن ذلك علي الظفيري الكاتب والمذيع في قناة الجزيرة الفضائية، في حين عد عدنان حسين مدير جريدة اوان الكويتية النشر في "إيلاف" مكافأة عن حسن الكتابة، فاختياراتها لكتابها الخاصين وللكتاب الضيوف المنقولة كتاباتهم عن صحف ومجلات ورقية ليست اعتباطية.. ثمة رؤية ذكية وراءها. وبالنسبة له فان إيلاف غدت صحيفته الثانية حيث يصعب عليه أن يبدأ عمله اليومي من دونها.
وبحسب جميل الذيابي فانه في الوقت الذي فرضت فيه الصحف الالكترونية نفسها منافساً قوياً للصحف الورقية، تمكنت "إيلاف" من خلق علاقة وطيدة وحميمة مع روادها ومتصفحيها ومحبيها ومتابعيها المختلفين.

أقرأ الجزء 1  و 2 و 3  و 4  من  الأستطلاع

 

 


نور محمد الحبشي
أستاذة العلوم السياسية بجامعة الكويت


موقع إيلاف يعد من أهم المواقع العربية الإخبارية ونشر أي مقال فيه يعد إضافة لهذا المقال فموقع إيلاف يشاهده الملايين من خلال النت وهو يوفر للقارئ الكريم فرصة الإطلاع على أهم ما جاء من مقالات في الصحف العربية وأهم القضايا التي احتوتها تلك المقالات.

سلوى الملا
كاتبة

موقع إيلاف الموقع الرئيس الذي ابدأ به قراءة الأخبار بالعالم. ويسعدني نشر مقالاتي بإيلاف.

حسن مصطفى الموسوي
الجريدة الكويتية

لا شك بأن أي كاتب يطمح في الوصول إلى أكبر عدد من القراء و من مختلف الأعراق و التوجهات. وإيلاف تعد من إحدى الوسائل المهمة للوصول للجمهور العربي و خاصة في هذا العصر، حيث نلحظ زيادة إقبال الناس على الشبكة العنكبوتية.


معاذ الدويلة
محام وكاتب

مما لاشك فيه أن موقع إيلاف من المواقع المتميزة و الرائدة على المستوى العالمي و يحظى بقدر كبير من المتابعة من كافة المستويات و الشرائح المجتمعية في كافة أنحاء العالم و هذا ما يؤدي إلى انتشار كل فكرة أو موضوع يتم طرحه في الموقع سالف الذكر...
و من هذا المنطلق أعتقد أن كل صاحب مقال أو رأي يحظى بفرصة نشر وجهة نظره في موقع إيلاف فإنه مما لاشك فيه سيسعد من ذلك لأنه حصل على فضاء فسيح للانتشار و تداول الفكرة التي طرحها بين اكبر قدر ممكن من العقول ما يؤدي إلى تمحيصها و مناقشتها و بالتالي نضجها
.


عبدالعظيم محمود حنفي
الباحث المصري في العلوم السياسية والخبير في الشئون الاستراتيجية

ايلاف عندما تعيد نشر مقالاتي فهدا يعني انتشارا أوسع لقراء مقالاتي عبر ايلاف ولها قراء كثر في الوطن العربي كما أنها تهيئ لقرائها وسائل وقدرات لتبادل الأفكار حول المقال ما يظهر كافة وجهات النظر وهذه الحوارات العلنية بين أهل المعرفة تتيح تهيئة بيئة الحرية المطلوبة و مساحة من الحرية والإبداع الفكري الذي يندر وجوده في العديد من الدول العربية وتظهر أهمية إعادة نشر المقال في إيلاف التي تلعب دور المنتدى لمناقشة الأفكار التي تدور في المنطقة العربية، حيث تندر مثل هذه المنتديات في تلك المنطقة. فإنه يعطيها دوراً مهما في الحياة الفكرية

 مزيد مبارك المعوشرجي
القبس

النشر في إيلاف يعني الوصول إلى كل الناطقين باللغة العربية حول العالم لما تحمله إيلاف من تنوع وخصوصية بالأخبار ومواكبة لأهم وآخر الأخبار التي تهم العرب.

سامي النصف
كاتب

إيلاف الغراء هي أكثر الصحف العربية انتشاراً و يشمل ذلك الصحف الورقية و الالكترونية معا لذا فنشر مقال لنا في إيلاف يضمن وصوله لشريحة عربية واسعة ما كان له أن يصل دونها، كذلك تحوز المقالات المنشورة بردود وافرة من القراء العرب ما يزيد من معرفتنا بالتوجهات العامة ضمن الأرض الممتدة من الماء إلى الماء، ومعروف أن آراء وأفكار الأجيال العربية الجديدة تتشكل على معطى ما يقرأونه في الصحافة الالكترونية كحال إيلاف بأكثر من قراءة الصحف الورقية المعتادة ومن ثم قدرتنا على المساهمة عبر المقال المنشور لديكم بتشكيل العقل العربي الجديد بعيداً عن الأحادية في الفكر و التطرف في الرأي..

ماضي الهاجري
كاتب

إعادة نشر المقال يعطي فكرا جيدا للكاتب ويعني أن مقاله "مهم " وأن هناك من يقرأ و يتابع هذا المقال. وبما أن هناك مواقع كبيرة مثل موقع إيلاف فأن هذا يشجع الكاتب لأن يكتب مرة أخرى و بأسلوب آخر كي تتم نقل مقالاته في مواقع أخرى.

محمد خلف الشمري
كاتب

إعادة النشر فرحة "ما بعدها فرحة" لكل كاتب وأنا واحد منهم..

 

مسفر النعيس
كاتب

إعادة نشر المقال يمثل بالنسبة لي تكريما من نوع خاص في صحيفة الكترونية عربية تنشر الخبر بطريقة ديمقراطية وحرفية ومهنية عالية. يشرفني إعادة نشر المقالة لأن هذا يؤكد ثقة الصحيفة وناشرها بكتاباتي وهو بمثابة تشجيع من نوع خاص.

يوسف مبارك المباركي
القبس

شكرا لكم لإعادة نشر المقال وذلك لإتاحة الفرصة لقراء إيلاف على الإطلاع بشكل أسهل وأسرع.


غازي قهوجي
كاتب لبناني

يسعدني أن يعاد نشر مقالاتي خصوصا تلك التي بعنوان ((قهوجيات)) وتنشر كل نهار سبت على الصفحة الأخيرة من مجلة ((الكفاح العربي))بيروت،هذا الى جانب مقالاتي التي تنشر في ((القبس))الكويت ومجلة ((الجيل))بيروت...
أن إيلاف حاضرة دائما ومقروءة على الدوام

أحمد غلوم بن علي
السياسة



إعادة النشر تعطي بالدرجة الأولى مزيدا من جسور التواصل مع القراء و بالأخص إن كان عبر مواقع متخصصة كموقع إيلاف، أما إعادة النشر كفكرة فهي بلا ريبة جيدة إن كان المقال أو الدراسة تستحق ذلك وهو على العموم موجود في الشطر الغربي من العالم حيث تعاد نشر المقالات على شكل إصدارات متخصصة الموضوع، لكن أعتقد أن إعادة النشر في مواقع إعلامية متخصصة كإيلاف وغيرها، لا تمد جسور التواصل بالنسبة للقارئ فحسب وإنما بالنسبة للفكرة أيضا، وبعبارة أخرى نحن نفتقر للتواصل داخل الجسد العربي، فمقالات ودراسات المغرب العربي لا تقرأ في المشرق العربي والعكس صحيح، وفضاء الإنترنت يعطي معنى جديدا في التواصل والتلاقح الفكري أولا، وتآزرا وتعاونا في القضايا العربية المشتركة ثانيا.
وأخيرا لا ننسى أن إعادة النشر تعطي بعدا جديدا في فكرة وقضية المقال من ناحية أنها تخرج عن إطارها المحلي والقطري لتتكامل في الفضاء العربي عموما فنحن أحوج ما نلتمسه اليوم أن تتكامل الأفكار العربية خارج الإطار المحلي الذي يحمل في طياته خصوصيات وهموما تصنع سقفا لأبعاد الفكرة.



وليد ابراهيم الاحمد
الوسط

لا شك في أن المواقع الإخبارية والمدونات عبر الانترنت أخذت حيزا كبيرا من وقت المتابعين لآخر الأخبار وبالتالي نجحت في سرقة العديد من قراء الصحف اليومية فباتت تلك المواقع لاسيما موقع إيلاف الإخباري من المواقع التي تجد صدى كبيرا لدى وسائل الإعلام لتعيد نشر أخبارها وإعادة نشر مقالات الكتاب عبرها يسهم في انتشارهم وقراءة عدد كبير من القراء لهم.

فهد الحوشاني
كاتب

إعادة النشر كما أراه هو شهادة للمقال بأنه قد حصل على قدر من النجاح وبأنه تمكن من الحصول على نقاط تمكنه من أن تعطى له فرصة ثانية ليعود للحياة مرة أخرى ليطل على قراء لم يكونوا من ضمن شريحة قراءة المعتادين وخاصة إذا كان ذلك في إيلاف التي لها قراء كثر.. في مثل إيلاف يطل الكاتب على قراء ربما ي فهد الحوشاني يقطنو ن فيما وراء البحار والمحيطات وفي دول قد لا تصلها الصحف اليومية.. باختصار أن إعادة النشر هو إعادة المقال للحياة مرة أخرى.

عزيزة المفرج
كاتبة

إعادة نشر مقال يكون لأسباب مختلفة، أحدها لجودته أو طرافته، وربما لإلقاء الضوء على نوعية تفكير وتوجه الكاتب، وقد يكون لإثارة الجدل حول الموضوع المنشور، وربما لأسباب أخرى لم تطرأ على بالي..

 

حمد سالم المري
كاتب

إعادة النشر تعني لنا قوة في المقال واستفادة منه لأكبر عدد ممكن من القراء..

منى الشافعي
أديبة وكاتبة

أثبتت إيلاف أنها نافذة ملونة مشرعة من العرب و إلى العرب..ولكل من يهتم بلغة الضاد الجميلة، وبالتالي نحن الكتاب العرب نعتقد أننا نحمل هما واحدا وفرحا واحدا. نتمنى أن يطلع على أفكارنا و رؤانا الآخر الذي نحترمه ونحترم رأيه. تغمرنا السعادة ويسكننا الفرح والفخر يعلو أقلامنا إذا أعادت إيلاف الحرة نشر مقالنا.

خالد العبيدي
كاتب

إعادة نشر مقالاتي في إيلاف يعني قراء أكثر وجمهورا مثقفا جديدا وشهرة والأهم من ذلك هو المقال المنشور يكون مميزا ومقنعا وهادف.

 

في