GMT 17:00 2015 الجمعة 13 فبراير GMT 11:32 2015 الجمعة 13 فبراير  :آخر تحديث
أكدوا أنه لا يملك سيرة تدريبية قوية

مُحللون : سامي الجابر لا يصلح لتدريب الوحدة الإماراتي

مطر عبيد

 ما بين مؤيد ومعارض لخطوة تعاقد الوحدة مع أسطورة كرة القدم سامي الجابر، يبدأ المدرب السعودي السبت مهمته رسمياً مع النادي الإماراتي، إذ سيقود أولى تدريباته تحضيراً للقاء الشارقة في الجولة الـ17 من دوري الخليج العربي.

 وكان نادي الوحدة قد أعلن في وقت سابق عن تعاقده مع سامي الجابر حتي نهاية الموسم، مع إمكانية اضافة موسم آخر على العقد حسب اتفاق الطرفين.
 
وتباينت المواقف بشأن الخطوة التي أقدم عليها نادي الوحدة الإماراتي، بالتعاقد مع سامي الجابر، إذ لاقى التعاقد حالة من الارتياح داخل أروقة النادي نظراً للأسم الكبير الذى يتمتع به النجم السعودي، وقدرته على لم شمل الفريق بعد أن عان من بعض المشكلات مع المدرب البرتغالي السابق بيسيرو، والذى دخل في صدامات مع أكثر من لاعب خصوصاً من المواطنين.
 
وعلى النقيض، لم يبدى عدداً من المحللين إرتياحهم لخطوة التعاقد مع سامي الجابر، استناداً إلى عدم تمتعه بالخبرة الكافية التي تؤهله لقيادة طموح الوحدة الساعي إلى إحراز لقب الدوري هذا العام، إذ يحتل حالياً المركز الثالث على لائحة الترتيب العام لجدول المسابقة.
 
وشدد نجم الكرة الإماراتية والمحلل في قناة أبوظبي الرياضية، يوسف حسين، على أن تعاقد العنابي مع سامي الجابر يعد بمثابة مغامرة أقدم عليها النادي الإماراتي.
 
وقال : "عندما نتأمل في تاريخ سامي الجابر مع كرة القدم كلاعب، فلا خلاف عليه على الإطلاق كونه كان نجماً كبيراً حقق الكثير للمنتخب السعودي ولنادي الهلال، لكن على الصعيد التدريب، فهو مدرب لا يملك سيرة ذاتية قوية، وباستثناء الموسم الذى عمل فيه مع الهلال، ليس له أي تجارب مع أندية أخرى".
 
مضيفاً : "لو كنت مسؤولاً أو مكان نادي الوحدة لم تعاقدت مع سامي الجابر في هذا التوقيت الصعب، لكنها في كلا الاحوال مغامرة، سننتظر نتائجها".
 
أما رياض الزوادي، فيرى أن سامي الجابر ليس بحجم وطموحات نادي الوحدة، فهو ليس رجل المرحلة الحالية على حد وصفه ، لافتاً الى أن "الجابر يمكن ان يُطلق عليه مشروع مدرب، ينتظر المستقبل، لكنه الآن ليس بالأسم القوي على الصعيد التدريبي ليتولى تدريب العنابي.
 
وأردف: "نادي الهلال حينما عين سامي الجابر على رأس القيادة الفنية له قبل موسمين، كان يهدف الى مساعدة قائده السابق ليكون اسم تدريبياً في المستقبل، لكنه الآن حقيقة لم يصل إلى المكانة التي كان مخططاً لها".
 
بدوره دافع، السعودي عادل البطي، عن مواطنه سامي الجابر، مشدداً على أن الأخير قد اكتسب خبرات كبيرة من عمله كمدير للكرة في نادي الهلال، ثم مديراً فنياً، وحقق ناجحات ملموسة، لكن إذ تعمقنا في جمهور نادي الهلال فأنه لا يرضى سوى أن يحصل على كل البطولات التي يشارك فيها، دون أن ينظر إلى أي نجاحات أخرى، وهذه في الحقيقة نقطة لم تخدم الجابر عندما كان مدرباً للهلال، رغم ما حققه على صعيد العمل الفني مع الفريق". 
 

في رياضة