GMT 21:30 2017 الخميس 2 نوفمبر GMT 20:43 2017 الخميس 2 نوفمبر  :آخر تحديث
بعد سقوطه المدوي أمام الكتالوني الوافد الجديد

11 سبباً لأزمة ريال مدريد في موقعة "خيرونا "

ديدا ميلود

نشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تقريراً استعرضت من خلاله كافة التفاصيل الخاصة بالأزمة التي يعاني منها نادي ريال مدريد منذ بداية الموسم الجاري والتي انعكست سلباً على أدائه ونتائجه خاصة في بطولة الدوري الإسباني التي يبتعد فيها عن المتصدر نادي برشلونة بفارق ثماني نقاط في أعقاب خسارته المدوية أمام الصاعد الجديد نادي خيرونا بنتيجة هدفين لهدف يوم الأحد المنصرم.

وتأتي الأزمة التي يعاني منها ريال مدريد بعد موسم مذهل أنهاه الفريق بإحرازه لثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث تتلخص مشاكل المدريديين في 11 نقطة.
1- النقطة الأولى تتعلق بنهاية سلسلة الانتصارات والنتائج الإيجابية التي ما فتئ ريال مدريد يحققها خارج ملعبه، حيث تم تبرير تعثراته أمام جماهير بلعنة "السانتياغو بيرنابيو" إلا أن هزيمة خيرونا وضعت حداً لذلك بعدما اصبحت أول هزيمة للريال خارج الديار منذ انطلاق منافسات الموسم الجاري.
2- النقطة الثانية تتعلق بخط هجوم الفريق الذي فقد أعصابه أمام مرمى المنافسين، خاصة هداف الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الذي لطالما كان يؤدي دور المنقذ عندما يكون فريقه يمر بظروف حرجة، من خلال إحرازه للأهداف الحاسمة، والتي غابت خلال موقعة "خيرونا" مكتفيا بهدف واحد بعد خوضه ست مباريات شأنه شأن الفرنسي كريم بن زيمة و الويلزي غاريث بيل .
3- النقطة الثالثة تتمثل في حالة الفريق بشكل عام من حيث جاهزية اللاعبين وقدرتهم البدنية، وباستثناء لاعب الوسط الإسباني إيسكو الذي كان أبرز لاعبي الفريق منذ إنطلاقة الموسم ، فان بقية العناصر ظهرت غير مستعدة لخوض غمار موسم آخر برزنامة أكثر كثافة، بعدما كشفت مباراة خيرونا أن ريال مدريد خلال منافسات الموسم الجاري يختلف اختلافا جذرياً عن الفريق الذي ظهر الموسم المنصرم، إذ لا يستبعد أن تكون كتيبة المدرب زين الدين زيدان قد استهلكوا طاقات الموسم الحالي في إحراز ثنائية الموسم المنصرم.
4- النقطة الرابعة التي أثرت كثيراً على الأداء الهجومي لريال مدريد، تتعلق بالظهيرين اللذين تراجعا مردودهما في الفريق في وقت أن المدرب زيدان ومنذ توليه الجهاز الفني للفريق كان يعتمد بشكل رئيسي على تواجد الظهيرين في حساباته التكتيكية ، سواء البرازيلي مارسيليو أو الإسباني داني كارباخال غير أن تراجع مستوى البرازيلي بسبب زيادة وزنه وإصابة الإسباني قد يسببان لخبطة في حسابات زيدان، خاصة بعدما فشل اشرف حكيمي و ناتشو في تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
5- النقطة الخامسة تتعلق بالإصابات العديدة التي تعرض لها لاعبو الفريق منذ انطلاق الموسم الجاري، والتي تجاوز عددها 14 إصابة ، وضربت خطوط الفريق الثلاثة وجعلت الفريق يخوض جل مبارياته بتشكيلة أساسية تختلف مباراة لاخرى .
هذا وأصبح الفريق مع كل مباراة يخسر جهود إحدى ركائزه لمدة ليست قصيرة ، كان آخرهم المدافع الفرنسي رافائيل فاران لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس و لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش و الجناج الويلزي غاريث بيل والظهير الإسباني داني كارباخال.
6- النقطة السادسة هي إهدار الفرص التهديفية التي أتيحت للفريق الملكي بالجملة في مباراة خيرونا وهو الأمر الذي يكشف ضعف التركيز الذهني لدى اللاعبين، في وقت كان فيه زيدان بأمس الحاجة إلى دكة احتياط يتواجد فيها مثل المهاجم الإسباني ألفارو موراتا أو لاعب الوسط المهاجم خاميس رودريغيز ، وهما الثنائي الذي فرطت فيهما إدارة النادي في الصيف المنصرم دون تعويضه بثنائي آخر.
7- النقطة السابعة تتلخص في فشل التغييرات التي قام بها زيدان، حيث لم يتمكن البدلاء من تقديم الإضافة الفنية للفريق ، والمساهمة في تغيير مجريات المباراة لصالح ريال مدريد ، رغم تواضع المنافسين، حيث لم ينجح الثنائي الإسباني لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو في تهديد مرمى المغربي ياسين بونو بفرص حقيقية مواتية للتسجيل.
8- النقطة الثامنة هي الهشاشة الدفاعية للخط الخلفي للفريق ،والتي جعلته يستقبل هدفين، حيث كان بإمكان خيرونا إحراز أربعة أهداف بالنظر إلى التسديدات التي أطلقوها على مرمى كاسيا ، والتي بلغت 15 تسديدة ، ما كان لها أن تصل إلى هذا العدد لو كان رباعي الدفاع في أفضل حالاتهم الفنية.
9 – النقطة التاسعة تتعلق في إهدار ريال مدريد لنقاط كثيرة خلال حملة الدفاع عن لقبه المحلي على ملعبه وخارجه ليصل الفارق الذي يفصله عن غريمه المتصدر نادي برشلونة إلى ثماني نقاط ، والفارق الذي سيفرض على "الملكي" ضغطاً رهيبًا لتقليصه ، مما قد يرهقه دون فائدة بالنظر إلى الإيقاع السريع الذي فرضه الكتالونيون على منافسات البطولة هذا الموسم.
10- النقطة العاشرة هي أن ريال مدريد راهن على الجولة العاشرة لاستعادة أنفاسه وعافيته بتحقيق انتصار يدشن به سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية، في وقت كان يأمل أن يتعثر غريمه برشلونة في بيلباو، إلا أن الجولة أتت بما لا تشتهيه سفن المدريديين، حيث عزز "البارسا" موقعه في الصدارة بانتصار تاسع ، فيما تكبد "المرينغي" هزيمة موجعة.
11- النقطة الحادية عشرة والأخيرة التي كشفتها هزيمة خيرونا، هي فقدان لاعبي الريال للنفس الأخير في خطف التعادل أو الفوز في الرمق الأخير من المباريات ، مثلما كان الحال في الموسم المنصرم عندما نجح الفريق في العودة في نتائج مباريات عديدة ، قبل ان يعلن حكم المباراة صافرة النهاية بلحظات بفعل النفس الأخير المعنوي والبدني الذي تميزت به كتيبة المدرب زيدان، والذي افتقدوه هذا العام بعدما فقدوا أيضا إيمانهم بالقدرة على العودة في أجواء اللقاءات.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة