GMT 8:00 2017 الأربعاء 29 نوفمبر GMT 6:33 2017 الأربعاء 29 نوفمبر  :آخر تحديث
بعد مرور 13 جولة من البطولة

مانشستر سيتي يحقق أعلى رصيد بثاني أكبر فارق في تاريخ الدوري الإنكليزي

ديدا ميلود
مواضيع ذات صلة

لم يكتفِ نادي مانشستر سيتي مع مدربه الإسباني بيب غوارديولا بفرض هيمنته على بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز وتصدر ترتيبها العام خلال الموسم الجاري (2017-2018)، بل تعداه ذلك إلى تحقيقه أرقاماً قياسية عديدة تترجم سيطرته المحلية.

وبحسب تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز، فإن "السيتزن" حصد أعلى رصيد من النقاط بعد مرور 13 جولة منذ إنطلاق مسابقة "البريميرليغ" في موسم (1992-1993) بعدما رفع رصيده إلى 37 نقطة بفوزه على نادي هدرسفيلد تاون بهدفين لهدف يوم الأحد المنصرم ضمن مباريات الجولة الثالثة عشرة من البطولة.
وحقق مانشستر سيتي مع غوارديولا 12 إنتصاراً وتعادلاً وحيداً دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن ليجمع 37 نقطة من أصل 39 نقطة ممكنة أي انه لم يهدر سوى نقطتين فقط بتعادله مع ايفرتون.
وبرصيد 37 نقطة يكون مانشستر سيتي مع غوارديولا قد حطم الرقم السابق للفريق الذي حققه مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني في تاريخ الدوري الممتاز ، بعدما كان صاحب أعلى رصيد من النقاط عند الجولة الثالثة عشرة ، والذي حققه في موسم (2011-2012) ، حيث جمع 35 نقطة في موسم التتويج الأول باللقب الممتاز.
وبحسب تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فانه على مدار 25 موسماً من عمر المسابقة، فإن تسعة متصدرين فقط بنهاية الجولة الثالثة عشرة ، قد نجحوا في الحفاظ على تقدمهم و إنهاء موسمهم على منصة التتويج ، بينما فشل بقية المتصدرين في البقاء بالصدارة ، وهو العامل الذي يمنح جرعة معنوية لملاحقي مانشستر سيتي ، و خاصة جاره مانشستر يونايتد في الاستمرار في المطارده على أمل اللحاق به وتجاوزه في نهاية المطاف.
وكانت آخر مرة شهدت إنقلابا في مراكز الترتيب بعد مرور 13 جولة من عمر المسابقة، قد حدثت في موسم (2013-2014) عندما كان أرسنال يتصدر الترتيب، وتشيلسي يلاحقه قبل أن ينتهي الموسم و مانشستر سيتي متوجًا بالبطولة و ليفربول وصيفًا له .
وفي المقابل، فإن تشيلسي تمكن من الحفاظ على صدارته في الموسم المنصرم والظفر باللقب، بعدما كان متصدراً للبطولة من الجولة الثالثة عشرة وحتى الجولة الأخيرة.
أما الانجاز الثاني الذي حققه مانشستر سيتي مع غوارديولا فهو تسجيله ثاني أكبر فارق من النقاط التي تفصله عن ملاحقه المباشر في تاريخ الدوري ، بعدما نجح في الابتعاد عن غريمه و جاره مانشستر يونايتد بفارق ثماني نقاط، إذ يمتلك "الشياطين الحمر" في رصيدهم 29 نقطة ، وهو الفارق الذي يعزز من فرص "السيتي" في إنهاء السباق بإحرازه للقب الدوري الممتاز.
وكان مانشستر يونايتد قد حقق اكبر فارق من النقاط عن مطارده المباشر حتى الجولة الثالثة عشرة، و كان ذلك في موسم (1993-1994) عندما تصدر الترتيب برصيد 34 نقطة ، مبتعداً بفارق 11 نقطة عن ملاحقه - حينها- نورويتش سيتي الذي كان يمتلك 23 نقطة .
ومنذ إطلاق نسخة الممتاز، ظل المتصدرون عند الجولة الثالثة عشرة يفوزون باللقب ، كلما كان الفارق بينهم وبين صاحب المركز الثاني فارقاً حتى لو بنقطة واحدة فقط مثلما حدث الموسم المنصرم بين تشيلسي و ليفربول وقبلها بين ليستر سيتي ومانشستر يونايتد ، بينما كان اكبر فارق تم تداركه بين المتصدر وملاحقه المباشر حتى الجولة الثالثة عشرة قد حدث في موسم (2013-2014) عندما فشل أرسنال وتشيلسي في الحفاظ على تقدمهما وسجلا نتائج سلبية أعطت الفرصة لمانشستر سيتي و ليفربول في اللحاق بهما وتجاوزهما.
شاهد الأرقام الإحصائية:


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة