GMT 11:58 2017 الثلائاء 7 مارس GMT 20:26 2017 السبت 11 مارس  :آخر تحديث
عندما يتواجهان في إياب دور الثمانية الأوروبي

لويس انريكي لكتابة النهاية و أوناي ايمري البداية

أ. ف. ب.

 ستكتب المواجهة بين برشلونة الاسباني وباريس سان جرمان الفرنسي الاربعاء في اياب ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم على  ملعب كامب نو، تاريخين متناقضتين بالنسبة الى المدربين الاسبانيين لويس انريكي واوناي ايمري.

ويريد مدرب برشلونة انريكي الذي يغادر منصبه نهاية الموسم، كتابة آخر فصل مجيد في المسابقة الاوروبية الاهم للأندية، في مواجهة ايمري مدرب سان جرمان الذي كبده خساره قاسية ذهابا 4-صفر.
 
وبينما يستعد انيركي للخروج من النادي الكاتالوني بعد ثلاثة مواسم، يخطو ايمري أولى خطوات مسيرته مع النادي الباريسي. وايا تكن نتيجة مباراة الاربعاء، فان احد المدربين سيكتب إحدى أنصع الصفحات الاوروبية لناديه.
 
ففي حال تأهل باريس سان جرمان الى ربع النهائي كما هو متوقع، سيرى الباسكي ايمري (45 عاما) نفسه رجلا محظوظا بعد تسعة اشهر فقط من تسلمه المهمة، وهذا الامر سيدفع سان جرمان بشكل مثالي نحو الكأس التي ينتظرها بفارغ الصبر المالكون القطريون للنادي الباريسي منذ استحواذهم عليه في العام 2011.
 
وعلى العكس، اذا نجح برشلونة في تحقيق غير المتوقع وتجاوز خسارته ذهابا برباعية نظيفة، سيكون انريكي (46 عاما) في نظر الاجيال القادمة رجل "العودة"، وكل شيء يبدو ممكنا بالنسبة الى الكاتالونيين الراغبين في منح مديرهم الفني خروجا جميلا قبل رحيله.
 
وتعرض انريكي لانتقادات عنيفة بعد الهزيمة القاسية في باريس والتي اعقبها بعد ايام اعلان رحيله في نهاية الموسم، لكنه استعاد الثقة بالنفس بعدما تقدم فريقه الى صدارة الدوري الاسباني، وهو يرفض الاقرار حتى عشية الاياب بأنه هزم في دوري ابطال اوروبا.
 
وقال في هذا الصدد "لدي إيمان لا يتزعزع في اننا سنقدم مباراة رائعة ونعود في المنافسة (...) سنحاول حتى النفس الأخير".
 
- انريكي في ميدان مجهول -
 
يخطو برشلونة خطوات الاياب في ميدان مجهول، اذ انه لم يسبق ان تمكن فريق خاسر ذهابا صفر-4، في التأهل الى الدور المقبل.
 
الا ان أداء برشلونة في الايام الماضية يبرهن ان النادي يسعى الى اثبات العكس، وهو ما عكسته هتافات جماهيره التي رددت السبت في كامب نو "نعم هذا ممكن"، خلال الفوز على سلتا فيغو 5-صفر.
 
وكالعادة، يعول جمهور برشلونة على نجم الفريق الارجنتيني ليونيل ميسي الحائز خمس مرات جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم والذي كان شبحا في مباراة الذهاب، قبل ان يستعيد ألقه بتسجيله ستة اهداف في اربع مباريات محلية، وهو يتصدر ترتيب الهدافين هذا الموسم في المسابقة الاوروبية (10 اهداف).
 
والى جانبي ميسي، يتواجد البرازيلي نيمار القادر في اي لحظة على احداث خلل في توازن الفريق المنافس، والاوروغوياني لويس سواريز الذي يظل يقاتل حتى اللحظة الاخيرة.
 
ويتعين ان يكون هذا الثلاثي الرهيب ضمن تشكيلة 3-4-3 يزج بها انريكي من البداية، وهي استراتيجية جديدة ذات حدين لانه يجب على الفريق الكاتالوني ان يسجل اربعة اهداف دون تلقي أي هدف.
 
وبعيدا عن التأهل، فان هيبة برشلونة ستكون على المحك اذ يتعين عليه ان لم يتأهل الى ربع نهائي دوري ابطال اوروبا للمرة العاشرة على التوالي، على الاقل ان يغسل العار ويرغم باريس سان جرمان على دفع الضريبة قبل ان يبدأ نهاية موسمه بدينامية مختلفة واحراز ثنائية الدوري والكأس المحليين على غرار عامي 2015 و2016.
 
- توقعات مرتفعة لايمري -
 
وعلى الضفة الباريسية، يتقدم المدرب ايمري بحذر، ومن الواضح ان نتيجة الذهاب اسكتت الانتقادات التي شككت بقدرة بطل الثلاثية المتتالية (2014 و20105 و2016) في الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) مع اشبيلية الاسباني، على مماثلة هذا الاداء في دوري الابطال.
 
ويستطيع المدير الفني ان يعزز بداية عهده باضافة صفحة ذهبية الى التاريخ الحديث لسان جرمان بإخراج أحد كبار أوروبا بجدارة. 
 
وعلى غرار المهاجم الاوروغوياني ادينسون كافاني (7 اهداف في المسابقة الاوروبية)، يبدو سان جرمان في صعود لافت رغم المنافسة من جانب موناكو ونيس في الدوري الفرنسي وبعض الصعوبات في مواجهة الفرق الصغيرة.
 
الا ان بدايته الباهرة في 2017 ولدت توقعات مرتفعة لدى ايمري، ويجب الا تكون مخيبة في كامب نو لان خروجا من ثمن النهائي سيكون مدويا اكثر من لقاء الذهاب الذي اعتبر اكثر من رائع.
 
ويعتبر ايمري الذي لم يهزم انريكي الا مرتين في تسع مواجهات، ان "الدقائق الـ90 في برشلونة ستكون قاسية جدا".

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة