GMT 19:52 2017 الخميس 16 مارس GMT 22:22 2017 الخميس 16 مارس  :آخر تحديث
المتورط فيها مدربون واطباء من الاتحاد

استقالة رئيس اتحاد الجمباز الاميركي بعد فضيحة الاعتداءات الجنسية

أ. ف. ب.

 استقال رئيس الاتحاد الاميركي للجمباز ستيف بيني الخميس من منصبه بعد اتهامه بابلاغ السلطات الاميركية في وقت متأخر بشأن فضيحة الاعتداءات الجنسية المتورط فيها مدربون واطباء من الاتحاد.

واكدت اكثر من 368 لاعبة جمباز سابقة اعمار بعضهن تقل عن 13 عاما عند حصول الافعال، انهن تعرضن لاعتداءات جنسية من قبل مدربين واطباء لا سيما طبيب المنتخب لاري (لورانس) نصار في السنوات العشرين الاخيرة وعلى وجه الخصوص خلال معسكرات التدريب.
 
وقال بيني الذي طالبت اصوات عديدة باستقالته، في بيان "قراري بترك منصبي كرئيس للاتحاد يهدف الى دعم مصالح رياضة الجمباز في الولايات المتحدة"، مؤكدا انه اصيب بالذهول عندما علم بقصة الاعتداءات الجنسية في رياضته.
 
واضاف "لقد كسر قلبي عندما علمت بان هناك اعتداءات، واصبحت مريضا بسبب استغلال رياضيات شابات بهذه الطريقة".
 
وقدم بيني الذي كان موضع العديد من الاتهامات بسبب ادارته هذه الفضيحة، استقالته خلال مؤتمر عبر الهاتف لمجلس ادارة اتحاد الجمباز الاميركي، وقد قبلت الاستقالة وتم تعيين بول باريلا رئيسا موقتا حتى تعيين خليفة لبيني.
 
وصرح باريلا "يعتبر مجلس ادارة الاتحاد ان تغيير الرئيس سيساعده على مواجهة التحديات الراهنة وعلى وضع حلول تؤدي الى خلق بيئة آمنة للرياضيين على مختلف المستويات".
 
من جانبها، رحبت اللجنة الاولمبية الاميركية التي طالبت باستقالة بيني، بقرار الاستقالة.
 
واعتبر رئيسها لاري بروبست ان "الاعلان اليوم سيسمح كما نأمل لرياضة الجمباز في الولايات المتحدة بان تركز الانتباه على المستقبل مع بيئة آمنة لجميع الرياضيين ونجاح مستمر في المنافسات".
 
- نهاية البداية -
 
وبدأت هذه القضية في كانون الاول/ديسمبر عندما كشفت صحيفة "انديانابوليس ستار" بعد تسعة اشهر من التحقيقات، ان 368 عضوا من الاطفال واليافعات من اندية منتسبة الى اتحاد الجمباز وقعوا ضحية الاعتداءات الجنسية خلال السنوات العشرين الاخيرة.
 
واستطاعت الصحيفة بعد ان ابلغت القضاء، الدخول الى وثائق داخلية لاتحاد الجمباز تثبت ان مدربين اعترفوا بارتكاب اعتداءات جنسية، استمروا في عملهم في الاندية بعد ادانتهم.
 
ووجهت الى الطبيب السابق للمنتخب لورانس نصار الشهر الماضي 22 تهمة حول اعتداءات جنسية، بعضها على فتيات لا تتجاوز اعمارهن 13 عاما.
 
واستقالة بيني ليست كافية بالنسبة الى البعض، فالمحامي جون مانلي الذي يمصل 70 سيدة اتهمن الطبيب نصار بالاعتداء عليهن، لا يزال يطالب بسحب الترخيص من الاتحاد الاميركي للجمباز.
 
"وقال "اذا اكان الاشخاص الذين امثلهم راضون عن استقالة بيني، فاننا لا نرى في ذلك نهاية للفضيحة او لضرورة الاصلاح. اننا نراها على انها +نهاية البداية+".
 
- سيدات شجاعات -
 
اضاف مانلي "ان ثقافة القبول بالاعتداءات الجنسية ضد الاطفال لم يضعها بيني بمفرده وانما عمل عليها اعضاء آخرون في مجلس ادارة الاتحاد منذ زمنت طويل".
 
وتابع "لا تخدعوا انفسكم، هذا الاستقالة تمت بفضل السيدات الشجاعات اللواتي تكلمن علنا عن الاعتداءات الجنسية من قبل الطبيب نصار والعديد من المدربين الذي اعتدوا على اطفال في وقت كان الاتحاد الاميركي للجمباز ينظر الى مكان آخر".
 
والتحق ستيف بيني بالاتحاد الاميركي للجمباز عام 1999، وتولى رئاسته في 2005 في الفترة التي حقق فيها الرياضيون الاميركيون نتائج لافتة على الساحة الدولية.
 
وفاز الاميركيون بلقب المسابقة العامة للفردي في الدورات الاولمبية الاربع الاخيرة (اثينا 2004 وبكين 2008 ولندن 2012 وريو دي جانيرو 2016). ولقب المسابقة العامة للفرق في الدورتين الاخيرتين.
 
ووضع الاتحاد الاميركي للجمباز اجراءات من شأنها "تعزيز وصقل سياساته، واجراءات اخرى لادارة حالات الابتزاز الجنسي المتنقلة".
 
وستظهر في حزيران/يونيو المقبل نتائج تحقيق مستقل حول الطريقة التي تحمي الجمبازيين الشباب.

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة