GMT 20:00 2017 الجمعة 17 مارس GMT 19:57 2017 الجمعة 17 مارس  :آخر تحديث
بعدما اقصي من أبطال أوروبا وابتعد عن المنافسة على الدوري المحلي

خمسة أشخاص ساهموا في تلاشي أحلام مانشستر سيتي قاريا ومحليا

ديدا ميلود

حمّلت صحيفة "آس" الإسبانية خمسة أفراد مسؤولية إقصاء مانشستر سيتي الإنكليزي من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام موناكو الفرنسي وخروجه من المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما ساهم كل منهم في توديع "السيتزن" لمنافسات البطولتين اللتين كان يتطلع لكسب إحداهما.

 وكان مانشستر سيتي قد أقصي من دوري الأبطال، بعدما فاز في لقاء الذهاب بخمسة أهداف مقابل ثلاثة أهداف، قبل أن يخسر في مواجهة الإياب بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتعادل الفريقان في مجموع المباراتين ، غير أن موناكو استفاد من أفضلية الأهداف المسجلة خارج ملعبه ليتأهل للدور الربع النهائي من المسابقة القارية، كما أن "السيتزن" يبتعد عن صدارة الترتيب العام لبطولة "البريميرليغ" التي يحتل صدارتها نادي تشيلسي بفارق شاسع يصعب عليه تداركه، حتى ان حصوله على الوصافة أشبه بالمستحيل.
 
وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن المدرب الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لـ "السيتزن" ، هو المسؤول الأول والرئيسي عن هذا الإقصاء المر بسبب خياراته التكتيكية التي انتهجها هذا الموسم وعدم استقراره على تشكيلة واحدة يخوض بها مختلف الاستحقاقات، حيث ظل يبحث عن التوليفة المناسبة دون أن يعثر على مبتغاه على الرغم من الانتدابات الهامة التي قام بها، فضلاً عن العناصر الفنية المتخمة بالنجوم.
 
أما المسؤول الثاني فهو المهاجم الأرجنتيني سيرجيو اغويرو الذي كان خارج النص في مواجهة العودة، رغم انه تألق في الذهاب بتوقيعه على ثنائية، إلا أن لقاء الإياب كشف بأن المهاجم فقد ميزة الأداء الثابت، وأصبح يقدم عروضًا متذبذبة ، بدليل انه لم يقم سوى بتسديدة واحدة، فيما كان غوارديولا قد أبعده عن مواجهات بطولة الدوري المحلي بسبب تذبذب المستوى الذي يعيشه اللاعب، وهو ما قد يمهد رغبته في الرحيل.
 
كما حمّلت المسؤولية للمدافع الإنكليزي جون ستونز، الذي أصبح أغلى مدافع في تاريخ الانتقالات، بعدما دفع النادي لاجله  أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني لانتدابه من نادي إيفرتون غير أن مستواه الذي قدمه أمام موناكو لا يعكس هذه القيمة الضخمة، بعدما فشل في مهمة الحفاظ على توازن الخط الخلفي للفريق، وبدا كأنه غير قادر على التأقلم مع فريق جديد متخم بالنجوم عكس ما كان عليه الحال في ناديه السابق (ايفرتون) عندما كان هو أحد النجوم ضمن صفوفه.
 
وبدوره، يتحمل الحارس التشيلي كلاوديو برافو مسؤولية كبيرة في هذا الإقصاء بسبب أدائه المتواضع وارتكابه أخطاء قاتلة في مباريات عديدة سواء على الصعيد المحلي أو القاري، مما فرض على غوارديولا الاستعانة بالحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو، رغم انه انفق أموالاً طائلة على برافو عندما جلبه من نادي برشلونة الإسباني.
 
أما المسؤول الخامس فهو الإسباني تشيكي بيجرستاين المدير الرياضي للنادي، والذي كان وراء إقناع ملاك "السيتزن" بانتداب غوارديولا بعدما اعتبره المدرب الذي يمتلك الوصفة السحرية التي تقود النادي للتربع على عرش إنكلترا وأوروبا، بالإضافة إلى إنفاقه أكثر من 100 مليون باوند لجلب أسماء لم تقدم الإضافة التي كان ينتظرها الجماهير، سواء أكان المهاجم الإسباني نوليتو أو المدافع الإنكليزي جون ستونز أو الحارس التشيلي كلاوديو برافو  والألمانيين ليروي ساني و إيلكاي غوندوغان.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة