GMT 10:28 2017 الثلائاء 16 مايو GMT 10:34 2017 الثلائاء 16 مايو  :آخر تحديث
بدأت ممارستها شيئا فشيئا الى ان تحولت الهواية الى احتراف

رمية من غير رام .. نصّبت خلود الخلف على المنصات!

أ. ف. ب.
مواضيع ذات صلة

لعبت "الصدفة" دورا كبيرا في دخول القطرية خلود الخلف الى الرماية.

ذهبت خلود الى مضمار الرماية يوما ما في الدوحة، وطلب منها اصدقائها المحاولة، فأعجبت باللعبة، وبدأت ممارستها شيئا فشيئا الى ان تحولت الهواية الى احتراف اعتبارا من العام 2007.
كانت البرونزية التي احرزتها خلود الخلف في الرماية "فاتحة خير" على البعثة القطرية في باكو، إذ نجحت في الحصول على باكورة الميداليات العنابية في دورة العاب التضامن الاسلامي الرابعة التي تستمر حتى 22 ايار/مايو الجاري.
وكان ماجد النعيمي أمين سر اتحاد الرماية ومدير منتخب الرماية محقا عندما أكد فور احراز خلود للبرونزية أن هذه الميدالية ستكون دافعا لتحقيق المزيد من الميداليات ، وهذا ما حصل ..!
وما أن أحرزت خلود الخلف الميدالية الاولى لقطر حتى كرت سبحة الميداليات، حيث سجلت الرماية القطرية تحديدا تألقا كبيرا بعدما نجح الرامي احمد الشمري في اضافة ميدالية فضية في مسابقة المسدس 25 مترا كما انتزعت خلود نفسها مع زميلها محمد خجيم المري الميدالية البرونزية في مسابقة التراب – المختلط ليرتفع الرصيد القطري من الميداليات في الرماية الى خمس.
تشعر خلود بالاعتزاز بأنها كانت اول من ساهم برفع علم قطر في باكو، وتقول :" طبعا كنت اشعر في الفخر بالمساهمة في رفع علم بلدي، ونتمنى ان يرفرف العلم القطري كثيرا في هذه الالعاب".
واذا ما كانت تتوقع أن تحرز ميداليتين في هذه العاب التضامن الاسلامي، تؤكد خلود أنها كانت متفائلة جدا قبل بداية الدورة وهذا مرده الى التحضيرات الجيدة والمعنويات العالية.
خلود، تبدو على موعد دائم مع الميداليات في أذربيجان إذ سبق لها ان احرزت فضية في بطولة العالم التي أقيمت في كابالا فضلا عن العديد من الميداليات الملونة في بطولات آسيوية وعربية وخليجية.
وتبدو دورة العاب التضامن الاسلامي في باكو منصة جيدة بالنسبة للرامية القطرية كي تُطلق وعودها المستقبلية، فتقول خلود : "نعم، شأني شأن اي رياضي في العالم يسعى الى احراز ميدالية اولمبية، وانا اعد الجماهير القطرية بأن اكون حاضرة كـمنافسة وليس كـمشاركة فقط في دورة الالعاب الاولمبية المقبلة في طوكيو 2020 اذا ما كُتبت لي المشاركة طبعا".
وتتحدث خلود عن الفوارق بين الراميات القطريات تحديدا والعرب على وجه العموم وبين الراميات في اوروبا، فتقول :"لا ينقصنا شيء، لكن الخبرة تجعل الراميات في اوروبا يتفوقن علينا، فعلى سبيل المثال ما يُنظم في ايطاليا من دورات ومنافسات خلال شهر، ينظم هنا خلال سنة وذلك مرده الى كثرة الميادين والرياضيين والرياضيات".
ولا تنظر خلود الى مثل اعلى بعينه، وتقول في هذا الاطار :" كل شخص يحمل سلاح ويرمي بطريقة جيدة هو مثلي الاعلى".
وتتمنى خلود الخلف من الجيل الجديد، وتحديدا السيدات ان يُقبلن على الرياضة، "بلدنا قطر تحظى بدعم غير محدود من القيادة، ويجب ان نكون على قدر الطموحات ".

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة