يشارك اكثر من خمسة آلاف عنصر أمن في تأمين مباراة العراق والأردن الدولية الودية لكرة القدم المقررة الخميس في ملعب البصرة، في أول لقاء دولي على الأراضي العراقية منذ الرفع الجزئي للحظر على استضافة المباريات الودية.

 وذكر رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي لمراسل فرانس برس ان "اكثر من خمسة آلاف من عناصر رجال الأمن يشاركون في تأمين اجواء المباراة وتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بها".
 
وهي اول مباراة ودية للمنتخب العراقي على ارضه منذ اربع سنوات وتأتي بعد قرار الاتحاد الدولي (فيفا) في 9 ايار/مايو الماضي برفع الحظر عن الملاعب العراقية والسماح بإقامة المباريات الودية فقط لمدة ثلاثة أشهر في إطار تقييم الأوضاع الامنية وتقييم قدرة العراق على استضافة المباريات، وشمل قرار رفع الخطر عن ملاعب اربيل والبصرة وكربلاء.
 
يخوض المنتخب العراقي مباراة ودية ثانية أمام كوريا الجنوبية في السابع من الشهر الحالي ايضا في الإمارات، استعدادا لمواجهة اليابان في 13 منه في طهران في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية لتصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
 
وتضاءلت حظوظ العراق بالتأهل الى النهائيات العالمية كونه يحتل المركز الخامس قبل الأخير بفارق 12 نقطة عن اليابان والسعودية اللتين تتشاركان الصدارة، و11 نقطة عن استراليا الثالثة.
 
ويتأهل بطل ووصيف كل من المجموعتين مباشرة الى النهائيات على أن يخوض صاحبا المركزين الثالث مواجهتين فاصلتين بينهما، ثم يلتقي الفائز منها مع رابع منطقة الكونكاكاف.
 
وعانت ملاعب كرة القدم في العراق من قرار فرض الحظر وعدم السماح باقامة المباريات عليها منذ عام 2003 بسبب الاوضاع الامنية انذاك، وفي بداية عام 2011 سمح فيفا باقامة المباريات الرسمية.
 
وكانت آخر مباراة رسمية للمنتخب العراقي على أرضه أمام المنتخب الاردني في ايلول/سبتمبر 2011 ضمن تصفيات نهائيات كأس العالم، واقيمت في ملعب فرانسوا حريري في اربيل وانتهت بفوز الاردن 2-صفر.
 
وشهدت تلك المباراة انقطاع التيار المهربائي ودخول الجمهور الى ارضية الملعب، وفسر الاتحاد الدولي تلك المظاهر بانها مؤشر على عدم قدرة العراق على تنظيم المباريات وفق المعايير الدولية فعاد ومنع اقامة المباريات في ملاعبه.
 
في اذار/مارس 2013 وبعد مطالبات من الجانب العراقي، سمح فيفا باقامة المباريات الودية وقدمت الى العاصمة منتخبات سوريا وفلسطين وليبيريا.
 
وفي تموز/يوليو من العام ذاته، اعاد فيفا فرض الحظر على اقامة المباريات في العراق بعد رصد احداث عنف تمثلت بمقتل مدرب فريق كربلاء اثناء مشاجرة مع رجال الشرطة في مباراة ضمن الدوري العراقي، وكذلك تعرض ملاعب كرة قدم شعبية لتفجيرات ذهب ضحيتها عدد من اللاعبين الشبان.