GMT 17:00 2017 الخميس 7 سبتمبر GMT 12:18 2017 الخميس 7 سبتمبر  :آخر تحديث
تذرع بحاجته السفر لإنكلترا لإنهاء انتقاله إلى نادٍ جديد

الجزائريون مستاؤون من محرز لتفضيله مصلحته الشخصية على منتخب بلاده

ديدا ميلود

أثار النجم الجزائري رياض محرز نجم نادي ليستر سيتي الإنكليزي حفيظة الجماهير في بلاده بعد مغادرته معسكر البعثة الجزائرية يوم الخميس الماضي عشية المباراة المصيرية التي جمعته بمضيفه المنتخب الزامبي في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا التي لعبت مبارياتها يوم السبت المنصرم.

وخسر المنتخب الجزائري المواجهة التي جمعته بالمنتخب الزامبي بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف ، ليحتفظوا بالمركز الأخير في الترتيب العام للمجموعة برصيد نقطة واحدة ، وتتبدد معه فرصة تأهل "الخضر" لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي.
وكان رياض محرز قد تم إعفاؤه من السفر مع البعثة الجزائرية إلى زامبيا لخوض المباراة تحت مبرر أهمية السفر إلى إنكلترا لإنهاء مفاوضات رحيله عن نادي ليستر سيتي قبل انقضاء الميركاتو الصيفي، و انتقاله إلى نادٍ آخر لم يكشف عن اسمه حتى الآن ، قبل أن يتأكد بقاؤه مع "الثعالب" حتى إشعار آخر و هو ما جعل الجماهير الجزائرية و وسائل الإعلام يشككان في صحة المبرر الذي قدمه محرز للاتحاد المحلي لإعفائه من السفر إلى العاصمة الزامبية "لوزاكا" .
و أكدت اغلب الصحف الجزائرية وغالبية محبي "الخضر" أن محرز تذرع بفترة الانتقالات الصيفية ، من اجل الحصول على إعفاء الاتحاد المحلي ، لكونه لم يكن راغباً في السفر إلى زامبيا ، خاصة أن فرص "الخضر" في التأهل تقلصت كثيراً بعد انطلاقته المتعثرة بعد وقوعه في فخ التعادل على أرضه أمام الكاميرون ثم تكبده خسارة على يد نيجيريا في الجولة الثانية من التصفيات الافريقية ، لتصبح مهمته شبه مستحيلة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا.
هذا واتهم الجزائريون نجم منتخبهم رياض محرز بتفضيله مصلحته الشخصية على حساب الوطن ، حيث كان الأجدر به ان يطلب إعفاءه من خوض غمار تصفيات المونديال ، لإفساح المجال أمام استدعاء لاعب آخر يكون أكثر استعداداً وجاهزية للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، طالما أن محرز كان منشغلاً بمصيره و مستقبله مع ناديه ليستر سيتي ، رغم أن هذا السيناريو ، قد عاشته الجماهير الجزائرية في الميركاتو الصيفي عام 2016 ، قبل ان يتكرر في عام 2017 ، بعد أكدت تقارير عديدة أن هذا العذر ما هو إلا للاستهلاك الإعلامي ، بعدما تناولت إمكانية انتقال اللاعب إلى برشلونة الإسباني أو أرسنال أو تشيلسي الإنكليزيين ، غير أن أيام "الميركاتو" و حصيلته ، قد أكدتا أن أداء محرز لا يؤهله إطلاقاً للعب مع مثل هذه الأندية و أن استمراره مع ناديه الحالي هو أفضل خيار له.
كما تأكدت جماهير "الخضر" على اختلاف أطيافها عن عدم علم الاتحاد المحلي ومسؤولي المنتخب باللوائح التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يكون اللاعب الدولي في حالة تأمين خلال فترة تواجده مع منتخب بلاده وخلال تنقلاته لشتى أنحاء العالم ضمن مباريات رسمية مجدولة تابعة لـ"الفيفا" يحصل بموجب هذا التأمين على تعويض عن أي ضرر قد يلحق به سواء بتعرضه لإصابة في المباريات ، أو التدريبات أو أي حادثة أخرى تهدد مسيرته الدولية ، غير أن مغادرة محرز لمعسكر المنتخب الجزائري و انتقاله إلى بلد آخر ، لا يتحمل مسؤوليته الاتحاد الدولي ، بل يقع ضمن مسؤولية الاتحاد المحلي الذي سمح له بالمغادرة.
و يتحمل الاتحاد الجزائري المسؤولية كاملة في قضية محرز ، حيث كان عليه منذ البداية أن يطلب من اللاعبين ضرورة التركيز فقط على مواجهة زامبيا ، ونسيان أي قضايا أخرى ، خاصة أن لاعبين آخرين كان بإمكانهم طلب الإعفاء ، فضلا عن أن المباراة تزامنت مع مناسبة عيد الأضحى المبارك ، في وقت يفترض انه لا يسمح لأي لاعب بترك معسكر المنتخب ، إلا إذا تعذر عليه الاستمرار بداعي الإصابة حيث يسمح له بالمغادرة مع إبلاغ الاتحاد الدولي بذلك من أجل السماح له بتعويضه بلاعب آخر لتأمينه تلقائياً .
و راهن "الخضر" على كسب النقاط الست من مباراتي زامبيا وتأجيل حسم تأشيرة المجموعة لغاية الجولة قبل الأخيرة و الأخيرة عندما يواجه نيجيريا و الكاميرون على أمل تعثر "النسور الخضر" متصدري المجموعة أمام الكاميرون أو زامبيا ، إلا أن الهزيمة في لوزاكا جعلت الآمال تتلاشى خاصة بعدما حقق المنتخب النيجيري العلامة الكاملة بفوزه في المباريات الثلاث و حصده لـ 9 نقاط .

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة