GMT 19:30 2018 السبت 14 أبريل GMT 5:57 2018 الأحد 15 أبريل  :آخر تحديث
متفوقاً على جميع الأندية بما فيها المتصدر مانشستر سيتي

توتنهام حقق اعلى رصيد نقطي في الدوري الإنكليزي منذ "البوكسينغ داي"

ديدا ميلود

كشفت حصيلة مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز التي اعقبت جولات "البوكسينغ داي" بأن نادي توتنهام هوتسبير كان الافضل والأقوى ، متفوقاً على جميع الأندية بما فيها مانشستر سيتي متصدر البطولة.

ووفقًا لتقرير صحيفة "ذا صن" البريطانية ، فإن "السبيرز" بقيادة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو سجل نتائج مميزة منذ خسارته برباعية أمام مانشستر سيتي في منتصف شهر ديسمبر الماضي، إذ انها الهزيمة الأخيرة لأبناء العاصمة في المسابقة الإنكليزية ، ليحقق الفريق بعدها 11 إنتصاراً و 3 تعادلات ، مما جعله يحصد 34 نقطة تصدر بها ترتيب البطولة منذ تلك الفترة.
ويحتل توتنهام المركز الرابع حالياً خلف قطبي مدينة مانشستر "السيتي" و"اليونايتد" و ليفربول بعدما تكبد 5 هزائم ومعها 7 تعادلات، كلفته إهدار 29 نقطة ، كانت كافية له بإكتساح منافسيه والتربع على عرش الدوري الممتاز دون منازع لولا البداية المتعثرة للفريق، والتي جعلته يتراجع في سلم الترتيب قبل ان يستعيد توازنه ويعزز فرصته في إنهاء السباق ضمن المراكز الأربعة الأولى التي ستخوض غمار بطولة دوري أبطال أوروبا.
ومن شأن هذه المقارنة ان تصيب لاعبي وعشاق توتنهام بالحسرة الشديدة على النتائج المتذبذبة التي سجلها الفريق في الجولات الأولى من الموسم ، خاصة الخسارتين المؤلمتين أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد، والتي لولاهما لكان للفريق رأي آخر في سلم الترتيب.
ليفربول
وبدوره، بصم نادي ليفربول بقيادة هدافه المصري محمد صلاح على نتائج جيدة في ذات الفترة تعكس هو الآخر تعافيه من البداية المتواضعة ، إذ سجل 10 انتصارات و 3 تعادلات وهزيمتين ليحصد 33 نقطة كانت كفيلة بجعله في المركز الثاني بدلا من التواجد ثالثاً في سلم الترتيب العام .
و رغم ان "الليفر" خسر قبل هذه الفترة مباراتين فقط إلا انه وقع في فخ التعادل في 7 مباريات أي انه اهدر 14 نقطة بسبب هذه التعادلات ، والتي كانت تكفيه ليغير من موقعه في جدول الترتيب.
مانشستر سيتي
في المقابل، فإن نتائج المباريات التي اعقبت منتصف شهر ديسمبر الماضي ، تؤكد بأن مانشستر سيتي كان بإمكانه ان يخسر الصدارة بعدما تعرض لهزيمتين من ليفربول ثم من مانشستر يونايتد افسدتا فرحته وحلمه بتكرار إنجاز أرسنال عندما نال اللقب دون خسارة .
وعلى مدار 14 مباراة حقق "السيتي" 10 انتصارات وتعادلين وهزيمتين ليحصد 32 نقطة احتل بها المركز الثالث.
وتؤكد هذه الحصيلة بأن مانشستر سيتي استفاد كثيراً من الإنطلاقة القوية التي دشن بها منافسات الموسم، حيث فاز بكافة مبارياته باستثناء تعادله مع إيفرتون ، فيما لم يخسر حتى مباراته ضد ليفربول في الجولة الثالثة والعشرين، بينما واجه منافسوه إنطلاقة متعثرة جعلتهم يتخلفون عنه بفارق شاسع اصابهم بالإرهاق .
أرسنال
اما أرسنال فحصيلته قبل منتصف شهر ديسمبر لم تختلف كثيراً عن حصيلته بعدها ، فقد ظل في حالة التذبذب التي عرفتها نتائجه على مدار الموسم ، والتي جعلته يبتعد حتى عن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا ، حيث تخلف بمركز واحد من السابع إلى الثامن.
مانشستر يونايتد
اما نادي مانشستر يونايتد فقد سجل تقريباً نفس النتائج ، حتى وان كان ترتيبه سيتغير بتراجعه من المركز الثاني إلى الرابع بسبب تأثره بنتائج الأندية الآخرى، فمنذ تلك الفترة حصد "اليونايتد" 30 نقطة من 9 انتصارات و 3 تعادلات مقابل هزيمتين، في حين انه قبل تلك الفترة خسر 3 مباريات وتعادل في مباراتين وحقق 13 إنتصاراً .
قاع الترتيب
اما على مستوى اسفل الترتيب، فإن المستفيد الأكبر من تغير النتائج عقب فترة "البوسكينغ داي" هو نادي هدرسفيلد تاون الذي يحتل المركز السادس عشر حالياً، ولو احتسبت نتائجه منذ منتصف شهر ديسمبر لكان من ضمن الثلاثي الهابط إلى درجة الأولى (البريميرشيب) بجانب ناديي ويست بروميتش البيون و ساوثهامبتون، في حين كان ستوك سيتي سينجو من الهبوط .
شاهد الصورة:


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة