GMT 6:00 2018 الثلائاء 1 مايو GMT 5:02 2018 الثلائاء 1 مايو  :آخر تحديث
بسبب اللعنة التي باتت تلاحق أبناء العاصمة أمام منافسيهم محلياً وقارياً

ريال مدريد يواجه بايرن ميونيخ بأضعف حصيلة فنية على "السانتياغو بيرنابيو"

ديدا ميلود

يواجه نادي ريال مدريد الإسباني خطر الخروج من الدور النصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني رغم إنتصاره ذهاباً بنتيجة هدفين لهدف ، وذلك بسبب خوضه نزال الإياب على ملعبه بـ "السانتياغو بيرنابيو" الذي أصبح لعنة تلاحق أبناء العاصمة مدريد أمام منافسيهم محلياً و قارياً.

ويلتقي الريال والبايرن اليوم الثلاثاء في العاصمة مدريد لحسم تأشيرة العبور للنهائي القاري الأغلى الذي سيقام في العاصمة كييف ، و رغم ان "الميرنغي" يمتلك فرصة أكبر بعد عودته بالانتصار إلا ان "البافاري" سيتسلح بالحصيلة السلبية التي حققها المدريديون على ملعبهم لرفع حظوظهم في العودة بورقة الترشح.
ويكشف تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية أن ريال مدريد سجل هذا الموسم اضعف حصيلة فنية على "السانتياغو بيرنابيو" خلال الألفية الثالثة أي منذ موسم (1999-2000) ، بعدما تكبد هزائم وسجل تعادلات بالجملة أمام منافسين متفاوتي القوة، سواء في بطولة الدوري الإسباني أو بطولة دوري أبطال أوروبا.
ومن أصل 26 مباراة رسمية لعبها ريال مدريد على "السانتياغو برنابيو" ، لم يفز سوى في 14 مباراة مقابل تعثره في 12 مباراة، حيث خسر 5 مواجهات ، وتعادل في 7 لقاءات ، فيما سجل خط هجومه 64 هدفاً مقابل تلقي شباكه لـ 32 هدفاً.
وقبل التعادل أمام اتلتيك بيلباو في بطولة "الليغا" الإسبانية التي سبقت موقعة ذهاب نصف النهائي أمام العملاق البافاري ، فقد خسر الريال من يوفنتوس الإيطالي بثلاثة أهداف مقابل هدف إياباً على ملعبه، بعدما فاز ذهاباً في تورينو بثلاثية نظيفة، حيث كان على وشك اللجوء إلى الركلات الترجيحية لولا الخطأ الفادح الذي ارتكبه المغربي مهدي بن عطية بتسببه بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، تقدم لها رونالدو وسجلها بكل اقتدار .
كما خسر ريال مدريد قبلها أمام ليغانيس ليخرج من مسابقة كأس ملك إسبانيا، كما خسر "الكلاسيكو" أمام برشلونة بثلاثية نظيفة ، فيما تعادل مع توتنهام هوتسبير الإنكليزي في دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ومن اللافت للنظر ان هزائم ريال مدريد في العاصمة الإسبانية، كانت بنتائج ثقيلة بلغت حصتها ثلاثة اهداف ، مثلما حدث مع ناديي برشلونة ويوفنتوس دون ان ينجح خط هجومه في التسجيل ، و هو ما يؤكد ان "الميرنغي" يعاني دفاعياً وهجومياً على "السانتياغو بيرنابيو".
وتمنح هذه النتائج السلبية التي حققها ريال مدريد على أرضه جرعة معنوية هامة لكتيبة المدرب يوب هاينكس لرد الصاع صاعين والعودة بورقة التأهل للنهائي القاري، خاصة ان "العملاق البافاري" سبق له العام المنصرم ان فاز على ريال مدريد بالعاصمة مدريد في إياب الدور الربع النهائي بهدفين لهدف ، ليحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي استفاد منه الإسبان ليحقق إنتصاراً قوامه أربعة أهداف مقابل هدفين في مباراة مثيرة للجدل على المستوى التحكيمي.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة