GMT 10:01 2018 السبت 26 مايو GMT 2:30 2018 السبت 26 مايو  :آخر تحديث
في استطلاع للرأي عرف مشاركة واسعة من الجماهير

قراء "إيلاف" يرجحون كفة ليفربول على ريال مدريد للتتويج بلقب أبطال أوروبا

ديدا ميلود

نظمت صحيفة "إيلاف" إستطلاعاً للرأي حول الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا قبل النهائي المرتقب بين حامل اللقب ريال مدريد الإسباني و ليفربول الإنكليزي في العاصمة الأوكرانية "كييف" يوم السبت.

وعرف الاستطلاع مشاركة واسعة من قبل زوار وقراء "إيلاف" الذين رجحوا كفة ليفربول لإحراز اللقب القاري الأغلى في العالم على صعيد الأندية ، بينما رشحوا ريال مدريد لتجرع مرارة الخسارة في أول نهائي له في المسابقة بصيغتها الحالية .
وجاءت نتائج الاستطلاع بحصول ليفربول على نسبة تصويت بلغت 58% ، ممن يرون أصحابها أن "الريدز" سيقولون كلمتهم في المواجهة ، مقابل 42% يرون أن ريال مدريد بإمكانه أن يحتفظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعدما فاز بلقبي 2016 و2017.
و جاء ترجيح قراء وزوار "إيلاف" بفوز ليفربول بلقبه القاري السادس في تاريخه ، من منطلق الأداء الباهر الذي قدمه منذ بداية البطولة وتأهله للنهائي رغم قوة المنافسين الذين قابلهم في دور المجموعات أو الأدوار الاقصائية .
وباستثناء الهزيمة أمام روما الإيطالي في الدور قبل النهائي ، فإن ليفربول لم يخسر أي مباراة ، بعدما كشفت مبارياته السابقة عن القوة الهجومية التي يمتلكها ، حيث يضم في صفوفه أقوى وأفضل ثلاثي هجومي عرفته بطولة دوري أبطال أوروبا ، بتواجد كل من البرازيلي روبرت فيرمينو و المصري محمد صلاح و السنغالي ساديو ماني .
كما أن تفضيل قراء "إيلاف" للنادي الإنكليزي في تحقيق اللقب يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها ليفربول منذ السبعينات والثمانينات ، وتعزز بتواجد النجم العربي المهاجم الهداف محمد صلاح الذي سيجد دعماً معنوياً كبيراً من قبل الجماهير والصحافة العربية ، ليكون ثاني لاعب عربي ينالٍ لقب دوري أبطال أوروبا.
كما أن ترجيح كفة ليفربول مرتبط أيضا بالمستوى الفني الذي ظهر به منافسه ريال مدريد هذا الموسم ، حيث أن بلوغه للنهائي لا يعكس مستواه الحقيقي الذي تراجع كثيراً مقارنة بمستواه في نهائي نسخة العام الماضي ضد يوفنتوس الإيطالي ، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي ، وما يؤكد ذلك هو استمرار اعتماده بشكل مفرط على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو .
هذا وتعرض نادي العاصمة الإسبانية إلى خسارتين قبل بلوغه النهائي ، حيث جاءت الأولى على يد توتنهام هوتسبير الإنكليزي في دور المجموعات ، أما الثانية فكانت في عقر داره من يوفنتوس في إياب الدور الربع النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدف ، وهو ما سمح لـ"المرينغي"بالتأهل إلى المربع الذهبي بشق الأنفس.
كما كشفت مباريات الريال القارية هذا العام عن هشاشته الدفاعية ، بعدما تلقى حارس مرماه لـ 15 هدفاً في حين تلقى ليفربول 13 هدفاً فقط ، في وقت سيخوض الريال النهائي أمام أقوى هجوم في المسابقة بقيادة ثاني هداف لها وهو المصري محمد صلاح .
و في وقت سجل ليفربول توازناً في أداءه هذا الموسم بتسجيله لنتائج جيدة على الصعيد القاري والمحلي في الدوري الإنكليزي الممتاز ، حيث كان أول من الحق هزيمة بالبطل مانشستر سيتي ، فإن الأمر مختلف بالنسبة لـ"الأبيض الملكي" الذي خرج مبكراً من حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني ، مما جعله يركز جهوده على الاستحقاق القاري لإنقاذ موسمه من الفشل بعدما أدرك انه الخيار الوحيد أمامه .
ويضاف إلى هذا أن أرشيف مسابقة دوري أبطال أوروبا يشهد على أن ليفربول سبق له أن هزم ريال مدريد ، وخطف منه اللقب القاري ، عندما فاز عليه بهدف قاتل على ملعب "حديقة الأمراء" بالعاصمة باريس في عام 1981.
وهكذا يبدو وكأن نهائي دوري أبطال أوروبا في "كييف" سيكون بين ناديين يمران بمرحلتين مختلفتين ، فليفربول في مرحلة الصعود والعودة نحو المجد بقيادة محمد صلاح ، في حين أن ريال مدريد في بداية النهاية وظروفه تشبه إلى حد ما ظروف ليفربول ضد يوفنتوس في نهائي عام 1985 على ملعب هيسل بالعاصمة البلجيكية بروكسل ، و الذي خسره أمام أبناء "السيدة العجوز" بهدف قاتل لميشيل بلاتيني.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة