GMT 22:00 2018 الأربعاء 6 يونيو GMT 23:16 2018 الأربعاء 6 يونيو  :آخر تحديث
اثر السقوط أمام الرأس الأخضر المتواضع

الضغط على ماجر يزداد بعد خسارة جديدة للجزائر ومطالب بإقالته فوراً

ديدا ميلود

ارتفعت درجة الضغط الإعلامي والجماهيري على مدرب المنتخب الجزائري رابح ماجر في اعقاب الخسارة التاريخية التي مني بها "الخضر" من منتخب الرأس الأخضر المتواضع بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب الخامس يوليو بالعاصمة الجزائرية يوم الجمعة المنصرم.

واجمعت مختلف اطياف الوسط الرياضي الجزائري على خيبة الأمل الكبيرة بعد هذه الخسارة التي جاءت أمام منتخب كان يتمنى مواجهة "الخضر" قبل ان يتغلب عليه في عقر داره و امام جماهيره.
وكانت هذه الهزيمة الثالثة التي تعرض لها المنتخب الجزائري تحت إشراف ماجر بعد الخسارة التي تعرض لها أمام منتخبي إيران والسعودية ، لتضع ماجر في موقف حرج وتهدد استمراره في منصبه خاصة في حال سجل "محاربي الصحراء" نتيجة سلبية أخرى امام المنتخب البرتغالي في السابع من شهر يونيو الجاري.
وفي وقت لم يكشف رئيس الاتحاد خير الدين زطشي عن موقفه من استمرار ماجر من عدمه بعد الهزيمة أمام الرأس الأخضر، إلا ان وزير الرياضة محمد حطاب كان واضحًا في رد فعله على الهزيمة ، إذ قال :" هذه الخسارة غير مقبولة كونها جاءت من منافس ضعيف وعلى أرضنا وتسيء لسمعة الكرة الجزائرية التي استعادت الكثير من مجدها بعد التألق في مونديال 2014 بالبرازيل".
ويوحي هذا التصريح بأن الوصاية لم تعد تقف إلى جانب المدرب الوطني بعكس ما كان عليه الحال في عهد الوزير الاسبق الهادي ولد علي ، حيث ترفض استمرار ماجر كمدير فني للمنتخب الجزائري، وتنتظر فقط موقف الاتحاد الرسمي من ذلك.
اما الجماهير فقد كان موقفها واضحاً في ملعب الخامس يوليو عندما استغلت تواجد ماجر للتعبير عن رفضها له بعبارات الغضب والشتم ، في حين ان بقية الجماهير فضلت تشجيع منتخب الرأس الأخضر نكاية في ماجر لإجباره على الرحيل، بعدما عجز عن تأكيد المهمة على الوجه الأمثل بسبب قلة خبرته، مطالبين إياه بالاستقالة خدمة للمنتخب الوطني.
في المقابل، فقد كان موقف الصحافة المحلية واضحاً بعد الهزيمة، حيث طالبت بضرورة إقالة ماجر قبل فوات الآوان ، واستغلال فترة التوقف التي تتزامن مع إقامة بطولة كأس العالم بروسيا، من أجل التعاقد مع مدرب آخر بإمكانه معالجة المشاكل التي يعاني منها المنتخب الجزائري.
ويبقى الغريب في الأمر، بأن ماجر وبدلاً من الاستجابة لهذا الرفض وإعلان استقالته، فقد اتجه لإطلاق التبريرات للبقاء في منصبه مما زاد من شدة الهجوم الموجه إليه، بعدما علق في تصريحات إعلامية قائلاً :" استقالتي الآن سوف تدخل المنتخب في ازمة ".
هذا ورفض ماجر الحديث عن نهائيات كأس أمم افريقيا 2019 ، لكنه قدم وعوداً للجماهير بتحقيق نتائج جيدة وأداء أفضل في البطولة، رغم انه لم يضمن تأهله بعد للنهائيات ، وفي حال استمر أداء المنتخب على تقديم ذات المستويات، فإنه لا يستبعد ان يتعرض لانتكاسة جديدة امام غامبيا في شهر سبتمبر المقبل.
يشار الى أن ماجر عاد لترديد ذات الأسطوانة القديمة والمتعلقة بما قدمه للكرة الجزائرية كلاعب، حيث ظهر وكأنه يطلب من الجزائريين رد هذا الجميل من خلال تركه يتصرف في شؤون المنتخب كيفما يشاء.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة