GMT 6:00 2018 السبت 16 يونيو GMT 2:53 2018 السبت 16 يونيو  :آخر تحديث
بسبب اجتماعهما بالرئيس التركي

إيفنبرغ يطالب اتحاد بلاده بطرد أوزيل وغوندوغان من المنتخب الألماني

ديدا ميلود

طالب النجم الألماني الاسبق شتيفان إيفنبرغ إتحاد بلاده بطرد اللاعبين مسعود اوزيل وإيلكاي غوندوغان من المنتخب الوطني بسبب اجتماعهما بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان والتقاطهما صورة معه تداولتها وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وأوضح إيفنبرغ في مقابلة صحيفة قائلاً:" كان يتعين على الاتحاد الألماني طرد الثنائي ذي الاصل التركي من المنتخب الوطني ، وحرمانهما من خوض بطولة كأس العالم، وتطبيق نفس معايير العقوبة التي طبقت علي شخصياً في مونديال 1994 عندما تم ابعادي من المنتخب بسبب لقطة غير رياضية بدرت مني تجاه الجماهير الألمانية في مباراتنا ضد كوريا الجنوبية".
وبحسب تفسير إيفنبرغ، فإن واقعة اوزيل وغوندوغان لا تختلف عن تصرفه بعدما عبرت الجماهير الألمانية ووسائل الإعلام المحلية عن رفضهما لاجتماع اللاعبين مع الرئيس التركي في ظل العلاقات الفاترة والمتوترة بين ألمانيا وتركيا".
ورغم ان نجم بايرن ميونيخ في التسعينات طالب بطرد النجمين من المنتخب الوطني، إلا انه طالب في الوقت نفسه من المدرب واتحاد بلاده دعمهما في المونديال وحمايتهما من الانتقادات التي وجهت لهما مراعاة لمصلحة المنتخب الوطني الذي يحتاجهما، بعدما اصبح تواجدهما أمراً واقعا خاصة بعد صافرات الاستهجان التي تعرض لها غوندوغان في المباراة الودية ضد المنتخب السعودي .
واضاف إيفنبرغ قائلاً :" كلاعب سابق اشعر بما يمكن لأي لاعب ان يشعر به عندما يتعرض لانتقادات وضغوطات من قبل الجماهير ، مما قد يؤثر على أدائه ومردوده ونتائج فريقه".
وكانت الصورة التي ظهر فيها الرئيس التركي مع نجمي "المانشافت" قد اثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الألمانية والعالمية، حيث اتهم الرئيس التركي بتوظيف نجومية اللاعبين لرفع شعبيته لدى الاتراك على بعد اسابيع من الانتخابات الرئاسية.
الجدير ذكره بان إيفنبرغ تم استبعاده من تشكيلة المنتخب الألماني في مونديال 1994 ، حيث لم يخض مباراتي بلجيكا وبلغاريا ، وتسبب ابعاده في اقصاء "المانشافت" امام بلغاريا بنتيجة هدفين لهدف في دور الثمانية بعدما برز الفراغ الذي تركه اللاعب في صفوف منتخب بلاده.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة