GMT 13:00 2018 السبت 30 يونيو GMT 7:21 2018 الأحد 1 يوليو  :آخر تحديث
منتخبات أميركا الجنوبية أكدت قوتها كأكبر منافس لممثلي القارة العجوز

أوروبا تؤكد تفوقها على بقية القارات في دور الـ 16 من مونديال روسيا

ديدا ميلود

تكشف خريطة المنتخبات الستة عشر المتواجدة في الدور الثمن النهائي من مونديال روسيا التفوق الواضح لممثلي قارة أوروبا على بقية القارات، بعدما نجحت 10 منتخبات أوروبية في تجاوز دور المجموعات مقابل حضور 6 منتخبات من خارج "القارة العجوز".

وكان بإمكان التواجد الأوروبي في دور الستة عشر ان يرتفع، لو نجح منتخب بولندا في التأهل عن المجموعة السابعة ، حيث أقصي من الدور الأول رغم تصنيفه في المستوى الأول، في حين كانت المهمة عسيرة على منتخب صربيا المتواضع ، مثله مثل منتخب آيسلندا ، بينما صنعت ألمانيا المفاجأة المخزية لقارتها بالخروج المذل من البطولة.
تفوق أوروبي
ونجحت 10 منتخبات أوروبية من أصل 14 منتخباً في بلوغ دور الستة عشر، و يتعلق الأمر بروسيا وإسبانيا و البرتغال و كرواتيا و فرنسا و الدنمارك وسويسرا و بلجيكا و إنكلترا و السويد ، فيما كان ذات الدور من مونديال 2014 بالبرازيل، قد عرف تأهل 6 منتخبات فقط من أصل 13 منتخباً مثلوا أوروبا في النهائيات.
وتحتفظ ذاكرة أوروبا بمونديال 1982 بإسبانيا، الذي عرف حضوراً أوروبياً خالصاً في المربع الذهبي بتواجد منتخبات إيطاليا وألمانيا و فرنسا و بولندا ، وهو السيناريو الذي تكرر في مونديال 2006 بألمانيا، بتواجد إيطاليا وفرنسا وألمانيا والبرتغال.
وفي المقابل لم تتأهل عن قارة أميركا الجنوبية سوى خمسة منتخبات فقط، وهي البرازيل والأرجنتين و الأوروغواي و كولومبيا والمكسيك ، بينما تواجد في هذا الدور منتخب واحد يمثل قارة آسيا هو اليابان، بينما فقدت قارة أفريقيا في التواجد في هذا الدور رغم مشاركتها بخمسة منتخبات.
وسيعرف دور الستة عشر من مونديال روسيا ، ثلاث مواجهات أوروبية خالصة تجمع الأولى بين إسبانيا وروسيا ، و الثانية بين كرواتيا و الدنمارك والثالثة بين السويد وسويسرا.
وتكشف أوروبا من خلال هذا الحضور القوي في دور الستة عشر، علو كعبها أمام بقية القارات، كما تؤكد أنها تستحق الـ 14 مقعداً التي يوفرها "الفيفا" في النهائيات، كما أن هذه النتائج من شأنها أن تعزز من عدد مقاعدها في مونديال 2026 الذي سيعرف زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخباً حيث سيراعي الاتحاد الدولي لكرة القدم في رفع عدد المقاعد إلى النتائج المحققة من قبل ممثلي كل قارة.
ومن شأن هذا الحضور القوي أن يعزز فرصة "القارة العجوز" في الحفاظ على لقب البطولة على الرغم من إقصاء ألمانيا التي حققت اللقب في البرازيل عام 2014 ، كأول منتخب أوروبي يتوج بطلاً لكأس العالم في قارة أميركا الجنوبية.
المنتخبات الأميركية تنافس بقوة
وبدورها، أكدت منتخبات أميركا الجنوبية قوتها كأكبر منافس للمنتخبات الأوروبية، بعدما نجحت أربعة منتخبات من أصل خمسة في تجاوز الدور الأول نحو دور الستة عشر، و يتعلق الأمر بالبرازيل و الأرجنتين و كولومبيا والأوروغواي، ليبقى منتخب بيرو المغادر الوحيد للأراضي الروسية.
وتستفيد قارة أميركا الجنوبية من أربعة مقاعد ونصف المقعد، حيث يخوض صاحب المركز الخامس في التصفيات مباراة فاصلة تجمعه ببطل تصفيات اوقيانوسيا.
وبتواجد الرباعي اللاتيني، يتقدمهم البرازيل و الأرجنتين ، فإن آمال "القارة الأميركية" سوف تتعزز في الثأر من "القارة العجوز" ، بخطف لقب كأس العالم مجدداً مثلما فعل أبناء "السامبا" في عام 1958 بالسويد.
فشل أفريقي وآسيوي
وفي المقابل، كشف مونديال روسيا تواضع المنتخبات الأفريقية والآسيوية حيث لم يتواجد في هذا الدور سوى منتخب واحد من أصل 10 منتخبات ، وهو المنتخب الياباني الذي تأهل على حساب السنغال احد ممثلي القارة السمراء، بفضل سلوك لاعبيه في المباريات وتمتعهم بالروح الرياضية العالية ، بينما خرجت المنتخبات التسعة المتبقية تجر أذيال الخيبة.
وقد تؤثر هذه النتائج السلبية التي سجلها ممثلو القارتين السمراء والصفراء في توزيع الاتحاد الدولي لكرة القدم في مقاعد مونديال 2026 المقرر إقامته في أميركا الشمالية، إذ يتوقع ألا تستفيد القارتان من مقاعد عديدة خاصة في حال تكرر نفس السيناريو في مونديال قطر 2022.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة