GMT 13:01 2018 الثلائاء 3 يوليو GMT 13:07 2018 الثلائاء 3 يوليو  :آخر تحديث
بعد قراره بإقالة المدرب جولين لوبيتيغي وتعويضه بفرناندو هييرو

الإسبان يحملون رئيس إتحاد بلادهم مسؤولية الإقصاء المبكر من المونديال

ديدا ميلود
مواضيع ذات صلة

حملت الجماهير الإسبانية مسؤولية الإقصاء المبكر للمنتخب من بطولة كأس العالم المقامة حالياً بروسيا إلى لويس روبياليس رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، بعد قراره إقالة المدرب جولين لوبيتيغي وتعويضه بفرناندو هييرو قبل انطلاق البطولة بـ 48 ساعة فقط.

وخرج المنتخب الإسباني من دور الستة عشر من بطولة كأس العالم على يد المضيف المنتخب الروسي بخسارته بركلات الترجيح (3-4) بعد التعادل في الأشواط الأصلية والإضافية بهدف لمثله، فيما كان قبلها قد قدم أداءً باهتاً خلال دور المجموعات ، بعدما اكتفى بتعادلين بشق الانفس أمام البرتغال والمغرب وفوز صعب على إيران.
وسارعت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى طرح استطلاع للرأي لمعرفة الأسباب الرئيسية التي أدت إلى الخروج المبكر للمنتخب الإسباني بحسب آراء الجماهير، التي راهنت على مونديال روسيا لتدارك خيبة مونديال البرازيل قبل اربعة اعوام لتجد نفسها تتجرع مرارة خيبة اخرى.
وبحسب ما نسبته 53% من الجماهير، فإن قرار رئيس الاتحاد بإقالة جولين لوبيتيغي قد اثر سلباً على أداء المنتخب كونه جاء قبل المباراة الاولى ضد البرتغال بـ 48 ساعة فقط ، وهو ما احدث زلزالاً في المعسكر الإسباني بروسيا لم يستطع خليفته هييرو التخفيف من وطأته.
و كان لويس روبياليس قد قرر إقالة المدرب جولين لوبيتيغي على خلفية تعاقده مع نادي ريال مدريد وهو مرتبط بعقد مع الاتحاد الإسباني ، مؤكداً ان كرامة وهيبة الاتحاد المحلي والمنتخب الوطني اهم من أي نتيجة وآثار قد تتمخض عن قرار الإقالة .
وفي المقابل، فإن شريحة هامة من الإسبانيين بلغت نسبتهم 36% يرون بأن الإقصاء جاء نتيجة انخفاض مستوى غالبية اللاعبين في المنتخب الوطني ، خاصة ان العديد من عناصره قد تجاوزوا سن الثلاثين عاماً .
وترى اقلية من الجماهير الإسبانية ونسبتها 11% ، بأن المدرب الجديد عجز عن ترك بصمته على أداء "لاروخا" في أول تجربة تدريبية من هذا النوع ، والتي تزامنت مع ظروف صعبة عرفها المعسكر الإسباني جراء قرار اقالة جولين لوبيتيغي وتعيين فرناندو هييرو بشكل مفاجئ.
وبحسب الغالبية العظمى من الإسبان، فإن نقطة ضعف منتخب بلادها في المونديال الروسي، قد ظهرت بشكل واضح على مستوى حراسة المرمى بنسبة 45% ، والتي تولاها دافيد دي خيا الذي يعتبر افضل حارس في الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم المنصرم، بينما جاء ثانياً خط الهجوم بنسبة 44% ، بعدما فشل في صناعة الفرص التهديفية السانحة للتسجيل، فيما اعتبر ما نسبته 10% فقط بأن خط الدفاع بقيادة سيرجيو راموس و جيرارد بيكي هو نقطة ضعف "الماتادور" في روسيا.
وكان دي خيا قد ارتكب هفوات فادحة، خاصة في مباراة منتخب بلاده ضد البرتغال، حيث لم يظهر ما يشفع له بأنه يستحق ان يكون الحارس الأساسي في البطولة.
اما خطا الوسط والهجوم فظهر عليهما العقم ولم ينجح أندريس إنييستا ودافيد سيلفا في التحرر من أسلوب "التيكي تاكاط، حيث عجزا عن تقديم كرات دقيقة للمهاجم دييغو كوستا الذي لعب دون كرة في اغلب مجريات المباريات الأربع، وهو ما يؤكده رصيده التهديفي في البطولة، حيث اكتفت إسبانيا بإحراز 7 اهداف ، منها هدف سجل بواسطة "النيران الصديقة" أمام روسيا، وهدف سجله كوستا بعد ارتطام الكرة بقدمه أمام إيران .
كما لا يمكن اغفال تواضع الخط الخلفي في ظل الأداء المهزوز لقلبي الدفاع سيرجو راموس وجيرارد بيكي ، فالأول تسبب في هدف ضد المغرب والثاني تسبب في هدف التعادل أمام روسيا .
وكشفت نتائج الاستفتاء ان إيسكو كان افضل لاعبي المنتخب الإسباني في هذا المونديال، بعدما نال رضا 80% من الجماهير ، تلاه كوستا بـ 11% بعد توقيعه على ثلاثة اهداف في البطولة.
وبرأي محبي "لاروخا"، فإن الحارس كيبا أريزابالاغا ولاعب الوسط ساؤول نيغيز كانا يستحقان فرصة للعب ضمن صفوف المنتخب الإسباني في المونديال الروسي، بعد الأداء السلبي والمهزوز الذي ظهر عليه الحارس الأساسي دافيد دي خيا، وفي ظل نقص التوازن على مستوى الوسط وحاجته للاعب وسط ذي نزعة هجومية يجيدها لاعب أتلتيكو مدريد ابن الـ 23 عاماً .

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة