GMT 20:00 2018 الأحد 8 يوليو GMT 18:04 2018 الأحد 8 يوليو  :آخر تحديث
بعد المستويات المتذبذبة والخروج المبكر للمنتخبين الأرجنتيني والألماني

الجماهير العربية تنصب سامباولي ولوف كأسوأ المدربين في المونديال

ديدا ميلود

وقع اختيار الجماهير العربية على خورخي سامباولي مدرب المنتخب الأرجنتيني كأسوأ مدرب في بطولة كأس العالم المقامة حالياً في روسيا.

وجاء اختيار الجماهير العربية في استطلاع للرأي نظمته إذاعة "روسيا" على موقعها الإلكتروني، حيث اختارت المدرب الأسوأ كل من خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين ثم يواكيم لوف مدرب ألمانيا .
وأكدت نتائج الاستطلاع بنسبة تجاوزت الـ 70% أن المدربين الفنيين الأرجنتيني والألماني يستحقان أن يطلق عليهما أسوأ مدربين فنيين بين مدربي المنتخبات المشاركة في البطولة والبالغ عددها 32 منتخباً ، وذلك بالنظر إلى النتائج التي تحققت تحت إشرافهما في هذه البطولة .
في المقابل، رشحت ما نسبته 27% من المشاركين في التصويت أن المدرب الأسوأ قد يكون اسماً آخر سجل نتائج أضعف من نتائج المنتخبين الأرجنتيني والألماني، وهو الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري الذي خرج من المونديال الروسي بسجل خالٍ من النقاط، بعدما منيّ بثلاث هزائم.
هذا وصوتت ما نسبته 53% بإختيار سامباولي كأسوأ مدرب بعدما اكتفى مع منتخب بلاده في بلوغ دور الستة عشر، بينما جاء ثانياً يواكيم لوف بنسبة بلغت 20% ، بعدما سجل مع المنتخب الألماني خروجاً مبكراً من المنافسة .
وتُعزى موافقة الجماهير العربية على اختيار المدربين ليكونا الأسوأ في هذه البطولة، لأنهما يشرفان على احد اكبر المنتخبات في المونديال، فألمانيا حاملة اللقب والأرجنتين كانت وصيفتها، وكل منتخب منهما يضم في صفوفه عناصر فنية متميزة، وهي المعطيات التي جعلت الجميع يرشحهما بقوة للمنافسة على تاج المونديال.
واجمع كافة الخبراء على أن مسؤولية الإقصاء المبكر للمنتخبين الألماني والأرجنتيني، يتحملها بدرجة كبيرة المدربان يواكيم لوف و خورخي سامبايولي بسبب اختياراتهما التكتيكية السلبية، وعجزهما عن إيجاد وصفة العلاج المناسبة بعد الانطلاقة المتعثرة، حيث خسر الألمان من المكسيك وتعادل الأرجنتينيون أمام آيسلندا .
وفشل المنتخب الألماني في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى منذ مونديال 1930 بالأوروغواي ، بعدما تكبد خسارتين من المكسيك ومن كوريا الجنوبية، ورغم ذلك جدد الاتحاد الألماني ثقته في المدرب لوف ليستمر في مهمته حتى بطولة كأس أمم أوروبا عام 2020، أما الأرجنتين فتأهلت للدور الثاني بفوز هزيل على نيجيريا في أعقاب خسارتها المدوية من كرواتيا، قبل أن تسقط أمام فرنسا في دور الستة عشر بأربعة أهداف مقابل ثلاثة وسط انتقادات شديدة لسامباولي ومطالب بإقالته والتعاقد مع مدرب آخر.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة