GMT 16:00 2018 الأحد 8 يوليو GMT 16:31 2018 الأحد 8 يوليو  :آخر تحديث
بعدما أطاحت قبله بألمانيا وهولندا والأرجنتين وأميركا

لعنة الفوز على المكسيك تعود وتُطيح بالمنتخب البرازيلي من المونديال

ديدا ميلود

ارجعت تقارير أرجنتينية إلى ان اللعنة المكسيكية هي سبب اقصاء المنتخب البرازيلي من بطولة كأس العالم بروسيا، بعد خسارته من نظيره البلجيكي بهدفين لهدف في دور الثمانية.

ورغم ان المنتخب المكسيكي يُعد منافساً قوياً واختباراً مثالياً لجاهزية أي منتخب، إلا ان ذلك لا يجلب السعادة لصاحبه في بطولات كأس العالم، لأن ذلك يعتبر مقدمة لمصير تعيس ينتهي بخسارة مؤلمة في بقية الأدوار، وحتى لو نجح في بلوغ النهائي، فإنه لن يتمكن من نيل اللقب العالمي.
وكشفت صحيفة "اوليه" الأرجنتينية، بأنه منذ مونديال 1986 بالمكسيك، لم ينجح أي منتخب في تخطي لعنة اصحاب "قبعات السامبريرو"، ذلك ان كل منتخب تجرأ وفاز على المكسيك، فإنه يخسر رهان التتويج باللقب العالمي، بدليل ان ذلك حدث مع منتخبات كبيرة قوية كانت مرشحة لإحراز كأس العالم.
ويعتبر المنتخب البرازيلي الضحية الثامنة للعنة المكسيكية منذ مونديال 1986، بعدما سبقته لهذه اللعنة منتخبات ألمانيا وبلغاريا والولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين وهولندا.
ويقدم المنتخب المكسيكي في كل دورة من نهائيات كأس العالم، أداء يركز على إمتاع الجماهير، ولكنه يصطدم بأساليب تكتيكية تعيق هذا الإمتاع وتجبره على الإقصاء المبكر، حيث لم ينجح في تجاوز محطة دور الثمانية حتى الآن.
الألمان أول الضحايا
وكان منتخب ألمانيا الغربية أول ضحية للعنة المكسيكية في مونديال 1986، وذلك بعدما تجاوز الألمان نظراءهم المكسيكيون في دور الثمانية بركلات الترجيح، بعدما انتهت المباراة بالتعادل السلبي، لينجح "المانشافت" في الوصول إلى النهائي، ويجدوا أنفسهم يخسرون اللقب امام الأرجنتين في اللحظات الأخيرة بهدف حمل توقيع خورخي بوروتشاجا بعد تخلصه من مصيدة التسلل الألمانية، لتنتهي المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
ومونديال 1994 بأمريكا جاء دور اللعنة المكسيكية لتصيب المنتخب البلغاري الذي أخرج المنتخب المكسيكي من دور الستة عشر بركلات الترجيح ، في نزال كان فيه اللاتينيين أفضل أداء ، حيث كانت الجماهير تمنى النفس باستمرارهم في البطولة ، غير ان الطريقة التي اتبوعها في تسديدهم ركلات الترجيح لم تفلح معهم ، ليخرجوا من البطولة ، وتتأهل بلغاريا ، ولكنها خرجت بعد مستوى مخيب على يد إيطاليا من الدور النصف النهائي.
وتعرض الألمان في مونديال 1998 بفرنسا، للعنة المكسيكية مجدداً، بعدما فازت ألمانيا على المكسيك في دور الستة عشر، بعدما كان الأخير متقدماً في النتيجة، قبل ان يسجل يورغن كلينسمان وأوليفر بيرهوف هدفين، لتتأهل ألمانيا إلى دور الثمانية ، ثم تتعرض لخسارة تاريخية امام كرواتيا بثلاثة نظيفة وتقصى من البطولة بطريقة مخيبة للآمال.
وفي مونديال 2002 بكوريا واليابان، جاء دور اللعنة لتحل على منتخب الولايات المتحدة الاميركية عندما تفوق على المكسيك في دور الستة عشر بهدفين نظيفين ، ليجد الأميركيون أنفسهم في دور الثمانية يخسرون أمام ألمانيا بهدف قاتل.
اللعنة تظهر في أمريكا وأفريقيا
وفي مونديال 2006 بألمانيا ومونديال 2010 بجنوب افريقيا ، كان المنتخب الأرجنتيني ضحية اللعنة المكسيكية، ففي الدورة الأولى خطف أبناء "التانغو" بطاقة التأهل لدور الثمانية على حساب المكسيك بنتيجة هدفين لهدف بعد تمديد المباراة للأشواط الإضافية، ليجد الأرجنتينيون أنفسهم يخرجون من البطولة بطريقة دراماتيكية في دور الأربعة أمام ألمانيا بركلات الترجيح، رغم انهم كانوا الطرف الافضل في المباراة وتقدموا بالنتيجة .
وفي جنوب افريقيا تعرضت الأرجنتين لنفس السيناريو ونفس الدور وعلى يد ذات المنافس، حيث تخطت المكسيك بنتيجة ثلاثة اهداف لهدف في دور الستة عشر ، لتتلقى خسارة قاسية من ألمانيا بأربعة اهداف نظيفة في دور الثمانية.
وفي مونديال 2014 بالبرازيل، كان المنتخب الهولندي ضحية للعنة المكسيكية ، حيث فازت هولندا على المكسيك بهدفين لهدف في دور الستة عشر، قبل ان تجد نفسها تغادر البطولة بركلات الترجيح على يد الأرجنتين، في سيناريو غير متوقع للمباراة ، حيث كان الهولنديون مرشحين لبلوغ النهائي، لكن اللعنة حددت مصير أبناء المدرب لويس فان غال .
وفي المونديال الحالي بروسيا، تمكن المنتخب البرازيلي من تخطي العقبة المكسيكية دون صعوبة، بعدما فاز عليه بهدفين دون رد في دور الستة عشر ، لكنه لم ينجح في تخطي اللعنة المكسيكية بعدما خسر أمام بلجيكا بنتيجة هدفين لهدف في دور الثمانية، رغم هيمنة ابناء "السامبا" على مجريات شوط المباراة الثاني، ورغم انهم كانوا من أقوى المرشحين لنيل اللقب العالمي.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة