GMT 15:31 2018 الإثنين 9 يوليو GMT 14:16 2018 الإثنين 9 يوليو  :آخر تحديث
يطمحون بقيادة منتخب بلادهم لبلوغ النهائي وإحراز اللقب

ثلاثي كرواتيا يصنعون مجداً لمنتخب بلادهم بعدما صنعوا أمجاداً لأنديتهم

ديدا ميلود

جاء تأهل منتخب كرواتيا للدور النصف النهائي من بطولة كأس العالم المقامة حالياً بروسيا بفضل الدور الرئيسي الذي قام به الثلاثي لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش و ماريو ماندزوكيتش، الذين اقتربوا من إعلانهم الاعتزال، بعدما بلغوا سن الثلاثين عاماً ، ليكون مونديال روسيا الأخير في مسيرتهم الدولية.

وبعدما ظل هؤلاء النجوم يركزون في مسيرتهم الكروية على صنع أمجاد لأنديتهم الأوروبية، فإنهم اثروا إنهاء مسيرتهم الدولية بتحقيق إنجاز لمنتخب بلادهم تماماً مثلما فعل أسلافهم قبل 20 عاماً، مع الجيل الذهبي الأول للكرة الكرواتية الذي نجح في بلوغ نصف نهائي مونديال 1998 بفرنسا ، في أول حضور له في بطولة كأس العالم بفضل الأسماء الوازنة التي كان يضمها في صفوفه ، مثل دافور سوكر و زفونيمير بوبان ، حيث صنع الأول مجداً لريال مدريد في نفس العام عندما قاده لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا بعد أعوام طويلة من الصيام ، بينما كان الثاني له إسهام في المجد الذي بلغ نادي ميلان الإيطالي في تسعينات القرن المنصرم على الصعيدين المحلي والقاري.
وشارك الثلاثي الكرواتي في مونديال روسيا، وهم يحظون بشهرة عالمية نظير الإنجازات التي حققها كل منهم في مسيرتهم مع الأندية التي لعبوا ضمن صفوفها.
القائد لوكا مودريتش (33 عاماً)
يلعب لنادي ريال مدريد الإسباني منذ عام 2012 ، حيث ظل لاعباً أساسياً في تشكيلة "الميرنغي" على مدار الستة مواسم، إذ أدى دوراً محورياً في البطولات والألقاب التي حققها "الأبيض الملكي" ، خاصة تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا لأربع مرات (أعوام 2014 و 2016 و 2017 و 2018) ، بالإضافة إلى مساهمته بتحقيق الفريق للقب الدوري الإسباني مرتين ولقب كأس العالم للأندية أربع مرات.
إيفان راكيتيش (30 عاماً)
يلعب لنادي برشلونة الإسباني منذ صيف عام 2014 ، فقد كان احد مفاتيح العودة القوية للفريق الكتالوني، وذا تأثير إيجابي على الألقاب التي نالها "البارسا" بعد انضمامه إلى صفوفه قادماً من نادي إشبيلية، ففي عامه الأول معه حقق مع برشلونة الثلاثية الثانية في تاريخ النادي، عندما توج ببطولة الدوري والكأس في إسبانيا وبطولة دوري أبطال أوروبا بتفوقه على نادي يوفنتوس الإيطالي بثلاثة أهداف لهدف في النهائي، نجح خلالها راكيتيتش في التوقيع على أول أهداف فريقه في اللقاء، ثم نال الثنائية عام 2016 ، وأخيراً الثنائية المحلية عام 2018.
ماريو ماندزوكيتش (32 عاماً)
يمتلك سجلاً ثرياً بالألقاب والبطولات في مسيرته مع الأندية التي حمل شعارها، خاصة مع بايرن ميونيخ الألماني و يوفنتوس الإيطالي وبدرجة اقل مع أتلتيكو مدريد الإسباني، حيث كان ضمن الفريق البافاري الذي حقق الثلاثية في عام 2013 ، كما ينسب له الفضل في تسجيله هدف الفوز الذي قاد فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا ضد بروسيا دورتموند ، أما مع ناديه الحالي يوفنتوس، فقد حقق مزيداً من الألقاب وخاصة لقب الدوري والكأس المحليتين، بالإضافة إلى وصافة دوري أبطال أوروبا .
هذا واستفاد منتخب كرواتيا كثيراً من خبرة هذا الثلاثي في بلوغ الدور النصف النهائي من بطولة كأس العالم بروسيا، بعدما حقق ثلاثة انتصارات في دور المجموعات أبرزها الفوز التاريخي على الأرجنتين بثلاثية نظيفة قبل أن يتخطى الدنمارك وروسيا بركلات الترجيح.
وبرز تأثير خبرة الثلاثي خاصة في ركلات الترجيح ضد الدنمارك، إذ ان تواجد مودريتش وراكيتيتش ضمن قائمة اللاعبين الخمسة المختارين لتنفيذ ركلات الحسم، كان له تأثير نفسي إيجابي على بقية أفراد الفريق، بعدما اسند المدرب للأول مهمة تسديد الركلة الثالثة ، بينما ترك للثاني المهمة الأصعب وهي تسديد الركلة الأخيرة ، وفي كلتا المباراتين كان للنجم الأشقر دور كبير في تحديد مصير منتخب بلاده في البطولة.
ويتطلع الثلاثي مودريتش و راكيتيتش و ماندزوكيتش إلى استغلال خبرتهم بقيادة زملائهم لتحقيق إنجاز أفضل واكبر من بلوغ الدور النصف النهائي، من خلال الوصول إلى النهائي وإحراز اللقب، ليصبح الجيل الذهبي التاريخي للكرة الكرواتية متفوقاً على الجيل الذهبي الأول الذي انتهت مغامرته في المونديال الفرنسي بالوصول إلى المربع الذهبي.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة