GMT 20:00 2010 الخميس 1 يوليو GMT 20:03 2010 الجمعة 2 يوليو  :آخر تحديث

حماس مستعدة لإستئناف مفاوضات صفقة الأسرى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

 

غزة: أعلن قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الخميس الاستعداد لإستئناف المباحثات غير المباشرة، عبر الوسيط الألماني، بشأن صفقة الأسرى، إلا أنه رفض وضع الحكومة الإسرائيلية لـ"شروط مسبقة أو معايير لمن سيتم الإفراج عنهم" من السجناء الفلسطينيين في الدولة العبرية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في خطاب متلفز الموافقة على اقتراح الوسيط الألماني بالإفراج عن ألف سجين، ولكن وفق مبادئ على رأسها "عدم الإفراج عن مخربين ارتكبوا أكثر الاعتداءات فظاعة والتي أدت إلى قتل المئات من المدنيين الإسرائيليين العزل".

ونوه نتنياهو إلى أن إسرائيل مستعدة لـ"دفع ثمن باهظ" للإفراج عن جنديها المحتجز في غزة منذ أربع سنوات جلعاد شاليت، ولكنها "ليست مستعدة لدفع أي ثمن".

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام المحسوب على حركة (حماس) عن القيادي صلاح البردويل قوله "كنا توصلنا عبر الوسيط الألماني إلى تفاهمات معينة، بخصوص إطلاق سراح الأسرى، وتراجع نتنياهو عن هذه التفاهمات في اللحظات الأخيرة، وإذا كانت هناك عروض جدية الآن سنفحص الأمر وندرسه، وسنعمل على استئناف عملية التفاوض غير المباشرة من النقطة التي انتهت إليها عملية التفاوض الأخيرة عندما تراجع نتنياهو".

وأضاف القيادي في (حماس) "مستعدون لاستئناف المباحثات غير المباشرة من النقطة التي انتهت إليها المفاوضات في الجولات الأخيرة"، إلا أنه أضاف "لا يحق لنتنياهو وضع شروط مسبقة أو وضع معايير لمن سيتم الإفراج عنهم". وأضاف البردويل منوها إلى أنه "بالنسبة لنا ليست العبرة بالأعداد إنما بنوعية الأسرى الذين يتم الإفراج عنهم، هؤلاء الأسرى الذين هم تاج على رؤوسنا وسنبذل الغالي والنفيس من أجل ضمان حريتهم"، حسبما نسب إليه المركز الفلسطيني للإعلام.

يذكر أن مصادر قيادية فلسطينية متابعة لملف تبادل الأسرى من حركة (حماس) نفت قبل يومين أن يكون هناك تقدما ، مشيرة إلى أن الموضوع مازال حتى اللحظة "في حالة سبات"، ورجّحت أن يعود الوسيط الألماني إلى المنطقة في الأسبوع المقبل لمحاولة إحياء دوره بين الحركة والإسرائيليين .

وكانت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها قالت إن "التفاعلات الأخيرة التي وقعت داخل إسرائيل بالنسبة للموضوع قد تفتح المجال لإعادة إحياء دور الوسيط الألماني، فحكومة نتنياهو باتت الآن مطالبة من الشارع داخل إسرائيل بإنجاز الصفقة بعدما فشلت كل أساليبها السابقة في إمكانية إطلاقه ومعرفة مكانه في غزة، ونتوقع عودة الوسيط الألماني لمتابعة دوره في الأسبوع القادم".


في أخبار