GMT 9:56 2010 الإثنين 5 يوليو GMT 9:10 2010 الثلائاء 6 يوليو  :آخر تحديث

حماس: لقاء فياض - باراك تآمري وخطير

وكالات

رأت حماس ان اللقاء المرتقب بين فياض وباراك هو "لقاء أمني تآمري خطير".

غزة: اكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان اللقاء المرتقب الاثنين بين رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك هو "لقاء أمني تآمري خطير". وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في تصريح صحافي "ان اللقاء الذي سيجمع باراك بفياض هو لقاء امني تآمري خطير يأتي تلبية للاجندة الاميركية والاوامر الصهيونية ورفع وتيرة التعاون الامني مع العدو لتصفية المقاومة وحماية الاحتلال".

واضاف ان "سلام فياض لا يمثل الا نفسه، وسلطة فتح بالضفة الغربية لا تمثل الشعب الفلسطيني"، مؤكدا ان "اي نتائج لمفاوضاتهم مع العدو لن نعترف بها ولن تكون ملزمة لشعبنا". واوضح ان "هذا اللقاء في هذه الفترة بالذات يعني اضفاء الشرعية على التهويد والاستيطان والاقتلاع وطرد المقدسيين والفلسطينيين من ارضهم".

واكد برهوم ان "هذا اللقاء هو تحد خطير لمشاعر الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه، وهو بمثابة عار على السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية (...) وهو يكشف كذب ادعاءات (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس وحركة فتح بعدم الرغبة في الانتقال الى المفاوضات المباشرة".

بدوره قال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي في بيان ان "لقاء فياض-باراك المزمع عقده ظهر اليوم هو لقاء امني بامتياز، ويندرج في سياق الأجندة التي ينفذها سلام فياض بعيدا عن مصالح شعبنا وأولوياته". واضاف "ان الحديث عن بحث موضوع الحصار على غزة هو تضليل محض، لان من ارتكب جريمة القرصنة بحق المتضامنين على متن اسطول الحرية لا يمكن ان يرفع الحصار عن غزة، بل ان هذا اللقاء هو تجميل للقاتل باراك وغسل ليديه من جرائمه بحق ابناء شعبنا وبحق سفن التضامن".

وكان مكتب فياض اكد التحضير للقاء مع باراك، مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية ستطالب اسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة بالكامل ووضع حد للتوغلات العسكرية الاسرائيلية في القرى الفلسطينية. اضافت بيان الجهاد الاسلامي ان "ذهاب سلام فياض الى هذا اللقاء المباشر مع العدو، يكشف مجددا عن خطورة دوره ودور حكومته الوظيفي، ويكشف ايضا عن حالة انفلات سياسي وتناقض مع مواقف منظمة التحرير الفلسطينية المعلنة". ويلتقي وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، كما اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية الاحد

إلى ذلك، اكدت الحكومة الفلسطينية ان اللقاء المرتقب الاثنين بين رئيسها سلام فياض ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك هدفه بحث انهاء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة. وقال غسان الخطيب مدير مركز الاعلام الحكومي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه "ان اجتماعا سيعقد عند الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم بين رئيس الوزراء سلام فياض ووزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك".

واضاف ان "اللقاء سيتمحور على بحث السبل الكفيلة بانهاء الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة، ووضع حد للاجتياحات والاعتقالات الاسرائيلية في الضفة الغربية". وتابع البيان ان اللقاء يهدف ايضا الى "تمكين الاجهزة الامنية الفلسطينية من تقديم خدماتها للمواطنين خارج المدن".

وشدد البيان على ان هذا اللقاء "لا يندرج باي حال من الاحوال ضمن اللقاءات التفاوضية وانما جاء لتسهيل الامور الحياتية لابناء شعبنا". ونددت حركتا حماس والجهاد الاسلامي باللقاء المرتقب اذ اعتبرته الاولى "لقاء امنيا تآمريا خطيرا" بينما رأت فيه الثانية "لقاء امنيا" مؤكدة ان الحديث عن بحث موضوع الحصار على غزة خلاله هو "محض تضليل".

 

 


في أخبار