GMT 3:00 2011 الأحد 23 أكتوبر GMT 15:40 2011 الأحد 23 أكتوبر  :آخر تحديث

الاحتفالات تعم بنغازي قبل ساعات من اعلان "التحرير الكامل" لليبيا

أ. ف. ب.

يتعرض الثوار في ليببا إلى ضغوطات من منظمات دولية للتحقيق في ظروف مقتل القذافي وتسليم المسؤولين عن ذلك للعدالة، هذا في وقت تستعد مدينة بنغازي إلى الإعلان عن تحرير البلاد اليوم الأحد.


احتفالات في ليبيا بعد مقتل القذافي

بنغازي: قال مصدر في المجلس الانتقالي الليبي، إن أصابع الاتهام في قتل العقيد الليبي معمر القذافي بعد أسره حيا، تتجه لعنصر من لواء بنغازي وقياديين آخرين من مصراتة وغريان، وإن المجلس بدأ يتعرض منذ أمس لضغوط من عدة منظمات دولية لتقديم معلومات عن «المتورطين في قتل أسير» لتقديمهم للعدالة باعتبارهم «مجرمي حرب»، إلا أن قياديا كبيرا ومسؤولا في جبهتي سرت وبني وليد، قال ردا على أسئلة لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن الثوار فتحوا صفحة جديدة بمقتل القذافي يوم العشرين من الشهر الحالي، ولن يلتفتوا إلى من قتل العقيد الراحل، لأن «دمه تفرق بين القبائل (الليبية)».

وأفاد المصدر بأن المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى تسعى لمطالبة حكام ليبيا الجدد بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات مقتل القذافي، على الرغم من أن المجلس نفسه لم يتمكن - بحسب المصدر - من تحديد المسؤول عن قتل القذافي، مشيرا إلى أن عدة تحقيقات عن ملابسات أسر القذافي وقتله يجريها الثوار في سرت ومصراتة وبنغازي، لكن المصدر نفسه قال إن الثوار يقومون بهذه التحقيقات من أجل «تكريم من تمكن من إلقاء القبض على القذافي وقتله»، لا إدانته.

واستقبلت مدينة بنغازي التي عرفت ب"عاصمة الثورة" في الشرق الليبي، السبت باطلاق النار الابتهاجي وصيحات التكبير مقاتليها المنتصرين في سرت حيث قتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي بعد اسره الخميس.

واجتاح الرجال والنساء والاطفال شوارع المدينة التي كانت اولى المدن الليبية المنتفضة في وجه نظام معمر القذافي منتصف شباط/فبراير وحيث تنوي السلطات الجديدة اعلان "التحرير الكامل" للبلاد بعد ظهر الاحد.

وهتفت هبة النهوم وهي طالبة في ال19 من العمر لحظة صعودها على متن سيارة بيك-اب محملة بالمقاتلين باللباس العسكري "نحن فخورون بكم. لقد قتلتم" القذافي الذي "نال عقابه".

وكان معمر القذافي قد اعتقل حيا الخميس عندما كان يهم بالفرار من سرت لحظة سقوطها ثم قتل في ظروف لا تزال غامضة.

وقال مصطفى يوسف حاملا علم ليبيا الذي اعتمده المجلس الوطني الانتقالي "لا استطيع التعبير عما اشعر به تجاه هؤلاء الرجال. ان كانوا من بنغازي او مصراتة (المدينة المؤيدة للثوار في الغرب الليبي) نحن نحبهم جميعا".

ولاقى اهالي بنغازي المقاتلين الذين وصلوا الى اول حاجز مراقبة عند مدخل المدينة بتقديم الحلويات وماء الزهر وامطروهم بالقبلات. وقد اطلقوا النار في الهواء من اسلحة ثقيلة وخفيفة للمشاركة في الاحتفالات.

وصرح احمد الادريسي المقاتل الجريح جراء اصابته بقذيفة هاون قبل اسبوعين "هذا الامر لا يصدق، لا استطيع التعبير عما اشعر به". وقتل عشرات المقاتلين المؤيدين للمجلس الوطني الانتقالي وجرح مئات اخرون في سرت خصوصا خلال معارك الاسبوعين الماضيين.

ومساء السبت، جاب المئات شوارع بنغازي مطلقين العنان لابواق سياراتهم في وقت كان الشبان والشابات يرقصون على اسطح المنازل.

في أخبار