GMT 1:00 2013 الأربعاء 30 أكتوبر GMT 6:57 2013 الخميس 31 أكتوبر  :آخر تحديث
آخرها تضرر المبايض بسبب القيادة

أغرب المعتقدات حول صحة المرأة

لميس فرحات

يظن شيخ سعودي أن قيادة السيارة تضرّ بمبايض المرأة. وهذه آخر معتقدات غامضة وغريبة عن صحة المرأة، متوارثة منذ أجيال قديمة، مثل اعتبار القراءة سببًا لعقم النساء.


السعودية هي البلد الوحيد حيث لا يسمح للنساء بقيادة السيارات. وبعد الحملة التي أطلقتها نساء سعوديات تحدين حظر القيادة السائد في بلادهن وجلسن وراء المقود، برزت تحذيرات عدة تتحدث عن خطر القيادة على المرأة، منها تفسيرات غريبة ومضحكة بعض الشيء. ووقّع نحو 17 ألف شخص في السعودية على عريضة لدعم حملة حق القيادة للمرأة السعودية، ما أثار غضب الكثير من السعوديين المحافظين، الذين يرغبون في إبقاء الأمور كما هي عليه في البلاد.

من بين هؤلاء صالح بن سعد اللحيدان، أحد رجال الدين الذي حذر في الشهر الماضي من أن قيادة المرأة تضر بمبايضها وتؤدي إلى إنجاب أطفال يعانون عيوبًا خلقية. وهذه التحذيرات تعيد إلى الأذهان خرافات عدة، وهذه بعض من أغرب المعتقدات في التاريخ عن النساء.

القراءة تسبب العقم
في العام 1873، نشر الطبيب في جامعة هارفارد إدوارد كلارك كتابًا يشير إلى أن النساء اللواتي يقرأن كثيرًا يمكن أن يعانين من العقم، ومن ضمور الرحم والمبايض، لأن التفكير كثيرًا يسبب تسارع الدم إلى الدماغ بعيدًا عن الرحم، ما يؤدي إلى ضمور الأعضاء التناسلية.

واعتقد الطبيب اليوناني أبقراط أن الرحم المتشرد أو الرحم المتجول كان المسؤول عن مجموعة واسعة من المشاكل الطبية التي تعانيها النساء، سواء أكانت العاطفة المفرطة أو الأوجاع في الركبة. أرايشوس منكابادوكيا وصف هذا المرض في وقت لاحق فقال: "على العموم، الرحم هو مثل حيوان داخل الحيوان، عندما يتجه صعودًا فإنه يضغط بعنف على الأمعاء، فتعاني المرأة من الاختناق، وشكل من أشكال الصرع، لأن الرحم يضغط على الحجاب الحاجز والرئتين والقلب".

السيئات والتوحد
ليو كانر طبيب نفسي في جامعة جونز هوبكنز، قال في العام 1943 إن التوحد مرض عصبي. ومستخدمًا عينة بحث صغيرة، لاحظ كانر أن الأطفال المصابين بالتوحد عادة ما تكون أمهاتهم مفكرات ومثقفات. واعتبر الطبيب أن الأمهات اللواتي لا يظهرن الدفء والحنان لأطفالهن يتسببن بإصابتهم بالتوحد.

ولأكثر من عشرة قرون، كانت الملايين من النساء في الصين يكسرن أقدامهن ويربطنها بالضمادات، بما يتوافق مع المعتقدات بأن الأقدام الصغيرة جميلة ورمز للمكانة المرغوب فيها. وعلى الرغم من حظر عمليات لزم القدم في العام 1912، استمرت هذه الممارسة في الخفاء طوال سنوات، ومنها ما حدث في العام 2007.

 

في أخبار