GMT 6:55 2013 الأربعاء 4 ديسمبر GMT 5:57 2013 الخميس 5 ديسمبر  :آخر تحديث
حسان هولو اللقيس كان مقربًا من حسن نصرالله

حزب الله يعلن اغتيال أحد قادته قرب بيروت

ريما زهار

 

 بعد تصفية أحد قياديي حزب الله حسان هولو اللقيس، ما هي تداعيات هذا الامر على الوضع اللبناني الداخلي، وهل انتقل هذا البلد المضطرب من مرحلة التفجيرات الى التصفيات الشخصية؟.

بيروت:  اعلن حزب الله اللبناني الاربعاء اغتيال أحد قادته قرب بيروت موجهًا اتهامًا مباشرًا الى اسرائيل. واعلن تلفزيون المنار التابع لحزب الله أن "المقاومة الاسلامية تنعي أحد قادتها الشهيد حسن هولو اللقيس الذي اغتيل امام منزله في منطقة الحدث"، شرق بيروت، مؤكدًا أن "الاتهام المباشر باغتيال القائد اللقيس يتجه الى العدو الاسرائيلي حكمًا".
 
وقال حزب الله في بيان له إن حسان هولو اللقيس تعرض لعملية إغتيال أمام منزله الكائن في منطقة السان تيريز- الحدث ليلاً، وهو عائد من عمله"، وقال الحزب إن إسرائيل حاولت أن تنال من اللقيس مرات عديدة وفي أكثر من منطقة، و"فشلت محاولاتها تلك إلى أن كانت عملية الاغتيال الغادرة ليل أمس"، حسب البيان
 
وأضاف "على هذا العدو أن يتحمل كامل المسؤولية وجميع تبعات هذه الجريمة النكراء، وهذا الإستهداف المتكرر لقادة المقاومة وكوادرها الأعزاء".
 
واوضح مصدر قريب من حزب الله أن اللقيس كان مقربًا جداً من الامين العام للحزب حسن نصر الله.
وجرى اغتياله بعيد منتصف ليل الثلاثاء، بعد قليل على مقابلة تلفزيونية مع نصرالله.
ووقع هذا الاغتيال في وقت يقاتل عناصر من حزب الله منذ اشهر الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد في النزاع الجاري في هذا البلد، ما سمح للقوات النظامية بتحقيق انتصارات ميدانية في مواجهة مقاتلي المعارضة.
 

دائرة الخطر الإسرائيلي

يقول النائب قاسم هاشم ( التنمية والتحرير) لـ"إيلاف"، " إنه حتى الآن ما زال لبنان تحت دائرة الخطر الاسرائيلي، بشكل دائم، والاطماع الاسرائيلية هي التي تحرك الامور في لبنان، خصوصًا وأن الصراع لم ينتهِ مع اسرائيل، فالاستهدافات لا تزال مستمرة بمختلف اوجهها، وهذا الاعتداء الاسرائيلي لا تزال فصوله مستمرة، ولبنان، ما زال تحت دائرة الخطر الاسرائيلي بشكل واضح، ومن يعتقد أن الخطر الاسرائيلي زال لأسباب مجهولة فهو واهم، فتبقى اسرائيل خطرًا دائمًا على لبنان، ولبنان سيقاوم، رغم أن اسرائيل تريد زعزعة الاستقرار، والقيام بما تستطيع من اعمال اجرامية وارهابية، وهذا سنشهد فصوله باستمرار.

ولدى سؤاله بأن اصابع اتهام حزب الله اليوم موجهة باتجاه اسرائيل؟ يجيب هاشم بالطبع وبشكل اساسي، فمهما تكن الاداة فإن التخطيط لاسرائيل، والامر واضح جدًا.

اتهام

وعن حديث الامين العام لحزب الله امس واتهامه السعودية بأنها وراء تفجيري الجناح، يقول هاشم :" علينا ألا نخلط الامور، والبلد اليوم يعرف عدوه وهي اسرائيل، وهي التي تحرض على المقاومة في لبنان".

تحرك لحزب الله

هل هناك أي تحرك مستقبلي لحزب الله في هذا الخصوص، في الشارع وسياسيًا، بعد استهداف أحد قادته؟ يجيب هاشم:" أن هذا الموضوع لن يستجلب تحركًا في الشارع، ولكنه يستدعي بعض الاجراءات في مواجهة هكذا اخطار، وينبغي توخي الحذر والانتباه اللازمين، والقيام بكل ما يلزم لمواجهة هكذا اعمال.

تصفيات بدل التفجيرات

هل انتقلنا من مرحلة الانفجارات الى مرحلة التصفيات الشخصية بين الفرقاء؟ لا يعتقد هاشم ولا يؤمن بذلك، ولكن هذه من اعمال اسرائيل التي تفتش على أي ثغرة للولوج اليها، لإحداث المزيد من الفتن وزعزعة الاستقرار، وطبعًا اسرائيل تحاول دائمًا العمل على الخلافات الداخلية والانقسامات لأن ذلك يصب في مصلحتها.

ماذا عن مستقبل لبنان في ظل التصفيات والتفجيرات؟ يجيب هاشم:" لا شك نحن دائمًا نتأثر في مجمل الاحداث الاقليمية، واذا استمر الوضع متوترًا فإن مستقبل لبنان سوف يتأثر من خلال كل تلك التداعيات والتوتر الذي يحيط به.

ويضيف:"لن نطمئن بشكل نهائي الا اذا سعى لبنان الى الاستقرار ونأمل أن تكون المرحلة المقبلة تحمل معها الاستقرار من خلال اعادة الحوار بين مقومات وافراد المنطقة بشكل عام.

 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار