GMT 4:00 2013 الأربعاء 11 ديسمبر GMT 20:18 2014 الثلائاء 7 يناير  :آخر تحديث
أتباعه أكثر من مليارين رغم وفاته منذ أكثر من ألفي عام

المسيح على رأس قائمة الشخصيات الأكثر أهمية في تاريخ البشرية

أشرف أبو جلالة

ارتكز عالمان من علماء الكمبيوتر، في تصنيف اشتغلا عليه، على مدى التأثير الذي يحظى به 10 أشخاص على الآراء خلال كل العصور، فخلصوا إلى أن المسيح عيسى ابن مريم هو الأهم في تاريخ البشرية.


القاهرة: اعتلى المسيح أحدث قائمة تم إعدادها للشخصيات الأكثر أهمية في تاريخ البشرية، متفوقاً على كل من نابليون بونابرت وشكسبير.

وأشرف على إعداد تلك القائمة، التي تكونت من 10 شخصيات، اثنان من علماء الكمبيوتر، حيث ارتكزا في تصنيفاتهما على مدى التأثير الذي يحظى به هؤلاء الأشخاص على الآراء خلال كل العصور.

وأوضح هذان العالمان وهما البروفيسور ستيفن سكينا وتشارلز وارد أنهما استندا في البيانات الخاصة بالقائمة على مدى التأثير الذي تحظى به تلك الشخصيات على الآراء، وعلى الطريقة التي انعكس من خلالها ذلك على صفحاتهم في موسوعة ويكيبيديا.

كما استعان العالمان ستيفن وتشارلز بالتحليل الكمي لتصنيف أكثر من ألف شخصية تاريخية ورجل بارز، بدءًا من إلفيس وانتهاءً ببيتهوفن، ستالين والملكة فيكتوريا.

وبينما حل المسيح في المرتبة الأولى بتلك القائمة، فقد جاء النبي الكريم محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ليحل في المرتبة الرابعة. وبرز في القائمة أيضاً قادة إمبراطوريات، حيث حل نابليون في المركز الثاني وجاء الاسكندر الأكبر في المركز التاسع.

كما حل معلم ألكسندر ومؤسس الفلسفة الغربية، أرسطو، في المركز الثامن. وضمت القائمة ثلاثة رؤساء للولايات المتحدة، اثنان منهم من الآباء المؤسسين للبلاد، هما جورج واشنطن وتوماس جيفرسون، حيث جاءا بالمركزين السادس والعاشر.

فيما سبقهما في التصنيف الرئيس الأسبق أبراهام لينكولن وجاء بالمركز الخامس.

ولم تضم القائمة سوى بريطاني واحد هو الكاتب الشهير ويليام شكسبير الذي جاء في المركز الثالث. فيما جاء الديكتاتور النازي، أدولف هتلر، في المركز السابع بالقائمة.

وأرجع معدا القائمة سر غياب المرأة عن القائمة إلى حالة التهميش التي ظلت تتعرض لها المرأة على مدار قرون، حيث لم يكن هناك تأثير كبير لأي شخصية نسائية.

وفي تصريحات أدلى بها لمجلة باسيفيك ستاندرد، قال البروفيسور سكينا :"وجدنا أن السيد المسيح هو الشخص الأكثر أهمية على مر العصور. فمع وصول عدد أتباعه لأكثر من ملياري شخص بعد ألفي عام على وفاته، يعتبر المسيح وحدة تاريخية ناجحة بشكل لا يصدق. وبارتكازنا على المعلومات التي نجدها في النسخة الإنكليزية لموسوعة ويكيبيديا، سيستمر تطور تصنيفاتنا، وقد تتبدل تصنيفات الشخصيات".
 

في أخبار