في التاسع من أب صدر بيان صحفي عن الدكتور أياد علاوي حول لقائه مع الأخ الفاضل راضي الراضي الذي تكلف بمهمة هو أهل لها بالرغم من أنها غاية في التعقيد واختلاط الأوراق وانتشار واستئساد مراكز القوى الفاسدة في ما يشكل هرم الدولة العراقية الموروث من النظام الساقط والممتد حتى الوضع الراهن.
كتبت فيما مضى حلقة عن معانات العراقيين من الفساد الإداري وسقت فيها أمثله، الأخ الراضي يعرف عنها إن لم نقل يعرف تفاصيلها، وهنا لست بصدد توجيه النظر أليها بقدر ما اقتضاء الإشارة فقط.
ومن المحزن جدا أن نصف الحالة التي عليها شبكة الموظفين في دوائر الدولة بهذه الصفة القبيحة، وان نكن قد اشرنا سابقا لأسباب كما تراها عيوننا القاصرة، ولكنها هي الحقيقة المرة التي يجب علينا النطق بها لأننا نحمل ألان أثقال أدوات البناء وثقله في عملية بناء العراق.
إن أساس عملية معالجة هذا الداء الخبيث وكما أشار السيد رئيس الوزراء هي في الشفافية المطلقة عند البحث عنها ومعالجتها، وعلى ذلك فان الأمر يتطلب خطة متكاملة للبحث وأما المعالجة فهي لا تعدو إعادة تأهيل هؤلاء المرضى فهم أبناء البلد مهما كانوا وقد قيل { انفك منك ولو كان اجدع }.
لذا يجب التأكيد على انجح الأساليب للوصول للمرضى، وهنا نقترح اعتماد أسلوب الاستبيان الشخصي من كل موظف يمكنه موقعه الوظيفي من الرشاء أو الابتزاز.
هذا الاستبيان يتضمن السؤال من الموظف أن يكتب بشفافية عالية جدا عن مسيرته الوظيفية خلال فترة الحكم الساقط وكذلك مسيرته المادية، في الوقت الذي تقوم الهيئة بتدقيق المعلومات التي يوردها الموظف بشفافية عالية أيضا.
ومن هنا نؤكد أيضا على أن دعم الهيئة وقيامها بواجبها وبوقت محدود وليس ممدود سيؤدي إلى البدء بعملية بناء العراق الجديد بالكيفية التي تمناها أبنائه وضحوا من اجله حتى القبول بالاحتلال عدا الدماء الزكيه والطاهرة.
كذلك يجب أن تتمتع هذه الهيئة بالشفافية المتكاملة ونخص بهذا كافة العاملين فيها، والذين يجب أن لا يكونوا طائفيين ولا عنصريين ولا تأخذهم في الحق لومة لائم.
مع اعتذاري للسيد رئيس الهيئة وكل من له علاقة بالموضوع لأنني من الذين اكتووا بنار الفساد الإداري وكنت ضحية ولا زلت لان الذين كانوا بالأمس هم ألان.
والله المسدد.
[email protected]
- آخر تحديث :




التعليقات