قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يتابع مشاهدو قناة العربية الفيلم الوثائقي الذي يصور مسيرة حياة رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي. وهي مسيرة مهمة جدا للعراقيين وللعرب، حيث تقدم صورة لمعاناة العراقيين خاصة المعارضين لنظام البعث العراقي والجهود التي كانوا يبذلونها للحفاظ على حياتهم وللمساهمة بازالة النظام عن الشعب العراقي.
ويعلم معظم المتابعين العراقيين الطريقة التي تعرض خلالها علاوي للاغتيال من قبل نظام صدام في لندن وقد تحدث عنها بتفاصيل اكسبته الكثير من التعاطف.
لكن حين تطرق الدكتور علاوي لمؤتمر عام 1979 حين فتك صدام برفاقه بتفاصيل مصورة تحدث باسف عن تأييد بعض الشيوعيين العراقيين لما حصل عام 1979 بحجة انتصار الجناح المدني المتمثل بصدام في العراق على الجناح العسكري المتمثل بالرئيس السابق أحمد حسن البكر.
وكأن الرجل قد سبّ العنب اللاسود كما يقال! اذ هب الشيوعيون وأذيالهم هنا وهناك منتقدين وساخرين من احاديث أياد علاوي لتلفزيون العربية بل وصفها أحدهم (جاسم المطير) بانها مدفوعة الثمن منه.
ترى لو أشاد علاوي بالحزب الشيوعي وتحالفاته مع البعث ووصفها انها من باب اجتهاد او من باب انها تحالفات من أجل للشعب! فهل حصل الانتقاد الذي يروجه الشيوعيون وأذيالهم الان؟
أم انهم نقموا عليه لانه حذرهم من خلال احد قادتهم المرحوم عامر عبد الله في لندن من ان تحالفهم مع البعث سيعود وبالا عليهم؟
لقد كتب السيد جاسم المطير في ايلاف تحت عنوان عطر بلا رائحة منتقدا الاسلوب الذي يتحدث به علاوي ويعيب عليه الدعاية الانتخابية التي يقدمها لنفسه ولقائمته وعلى دفعه ثمنها!!!! فكيف تكون الدعايات يامطير؟ هل بالمجان؟ أم من خلال تبرعات الفقراء لرفاقهم الذين ينفقون معظمها على ليال ملونة؟!
ومالمشكلة لو ان علاوي دفع تكاليف انتاج الفيلم الوثائقي؟ ثم لماذا هذا الحديث ياسيد مطيرعن المال بهذه الطريقة الابتزازية؟
الفيلم يخرجه المخرج الوثائقي المحترف محمد سويد مع كادر متمرس في الافلام الوثائقية ويعرض في قناة فضائية تحظى بملايين المشاهدين. فان كان علاوي قد دفع تكاليف الفيلم وعرضه فانه يكون قد حقق اختراقا اعلاميا رائعا. اذ يعرض خلال ساعة كاملة يوميا مايدين النظام البعثي البائد ويقدم وجه النظر العراقية، التي تدعي انك تدافع عنها، في وقت تتزاحم قنوات فضائية لحجب الحقائق العراقية عن المشاهدين؟
ليتك تكتب عن مايقوم به المروجون للقوائم العراقية في لاهاي مثلا وكيف يعرضون شراء الاصوات من عراقيي الخارج ومن يتصدر هؤلاء والطرق التي يبتزون بها المرشحين والمنتخبين في الوقت نفسه ضمن طريقة (كل شيء بحسابه).


[email protected]