قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


كتب البعض رداً على مقالتي المنشورة في ايلاف حول محاولة إغتيال عبد العزيز الحكيم التي مازلت عند رأيي فيها إنها مجرد مسرحية مفبركة من المخابرات الايرانية لتحسين صورته في الشارع العراقي.. أما بشأن البيان الذي صدر عن جماعة المجرم الزرقاوي الذي أعلن مسؤوليته عن العملية.. فهو يؤكد شكوكنا في ان العملية مفبركة، فكما هو معلوم ان الزرقاوي هو أداة تحركها المخابرات الايرانية في العراق فهل من المعقول يقدم على قتل أحد ( أحباب ) إيران المقربين من أمثال: عبد العزيز الحكيم الذي طالب علناً بدفع تعويضات مائة مليار دولار الى (قبلته الاولى) طهران ؟!


من حقي كمواطن عراقي أن اناقش سلوك الشخصيات العامة التي تتحدث في الشأن العراقي، وعائلة الحكيم طالما دخلت معترك النشاط السياسي فعليها ان تتفهم طبيعة اللعبة السياسية وحق الجماهير بتشريحها وفق المعايير الوطنية.


عائلة الحكيم وفق المعايير الوطنية :

نبدأ بالاب محسن الحكيم.. الذي كان يوقع مؤلفاته بأسم : محسن الحكيم الطبطبائي الاصفهاني.. وليس محسن الحكيم النجفي العراقي، فهل هذا تصرف وطني من رجل احتظنه العراق ووفر له فرص الدراسة والوجاهة الاجتماعية وهو ايراني حسب اعترافه من كتابة لقبه، ثم سمح له لنفسه بالتدخل في شؤون العراق، وأصدر فتوى ساعدت على قتل آلاف الشيوعيين المغرر بهم ( وأود الاشارة الى انني ضد الشيوعية )، وكذلك سكوته على مجيء انقلاب البعث عام 1968 ومنع الناس من الثورة ضد زمرة البعث وطردها من السلطة.


المضحك اننا نرى العديد من الاشخاص الذين هم اصول ايرانية وافغانية وباكستانية يضعون عمائم سوداء فوق رؤوسهم كالتي يضعها افراد عائلة الحكيم مدعين ان نسبهم يرجع الى الرسول محمد ( ص) وان اجدادهم اضطروا للهرب الى تلك البلدان تخلصاً من القمع... وهذه كذبة تفضحها ملامحهم وانعدام المنطق فيما يدعون.


ثم جاء دور باقر الحكيم وشقيقه عبد العزيز.. فقد تم إستدعائهما من قبل المخابرات الايرانية بينما كان مقيمان في سورية يفكران في افتتاح مشروع تجاري، فأتاهما عرض فتح مشروع تجاري سياسي وتشكيل فصيل معارض لنظام صدام مهمتة القيام بأعمال التجسس على العراق، والمشاركة في محاربة العراق كوطن ( وليس نظام صدام ) وتعذيب الجنود العراقيين الاسرى.


والابشع من هذا القيام بأعدامات جماعية للجنود العراقيين الاسرى في ايران !!!


أما مسؤولية عائلة الحكيم عن حصول المقابر الجماعية عام 1991 فهي واضحة، والجميع يعرف ان سبب فشل الانتفاضة الشعبية ضد نظام صدام، وإستنفار الدول الاقليمية، والدول الغربية ضدها.. يرجع الى إقدام عائلة الحكيم على إدخال عناصر من تنظيمها لكتابة شعارات طائفية ولصق صورباقر الحكيم وصور شخصيات دينية ايرانية، مما مكن صدام من الحصول على الضوء الاخضر لسحق المدن المتنفضة ودفن ابنائها في مقابر جماعية ذهبت تلك الارواح الشريفة نتيجة ارتهان عائلة الحكيم للارادة الايرانية ولهاثها خلف مصالحها الشخصية.

أما الحجة التي تحاول عائلة الحكيم اضطهاد منتقديها بها واسكاتهم، وهي حجة الضحايا من أفراد اسرتهم الذين اعدمهم نظام صدام... فهي حجة ضعيفة ولن تصمد، فعائلة المجرم حسين كامل ايضا قدمت تضحيات، ثم السؤال الهام : ماهو المشروع السياسي لعائلة الحكيم التي مازال القانون الداخلي للتنظيم الذي تقوده : المجلس الاعلى وفيلق بدر، ينص على ان المرشد السياسي والفقهي هو الخامنئي ويجب على عبد العزيز الحكيم اطاعته و تنفيذ أوامره حتى لو تصادمت مع مصالح العراق كما حصل في موضوع مطالبة الحكيم بدفع تعويضات لايران.


أن شكل ومضمون هوية العراق الجديد حسم أمرها وهي تسير بأتجاه العلمانية الليبرالية.. لذا الساحة السياسية يجب ان تتخلص من شخصيات من امثال: الحكيم، ومحسن عبد الحميد، وحارث الضاري، والسيستاني وغيرهم، فمن مصلحة العراق تحجيم هذه الاسماء وتنظيماتها ومنعها من ممارسة النشاطات السياسية.

[email protected]

تعقيب على مقالة خضير طاهر