قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


كما قال بعضهم: فالانتخابات خطوة وآلية، حيث انها اسلوب منطقي للوصول الى الافضل لتحقيق التداول السلمي للسلطة وتوفير اجواء ديمقراطية ينشدها الجميع.
لكن كونها كذلك لايعني بالمرة الغاء شئ من اهميتها على الاطلاق رغم جميع ما يعتورها من شكوك، فالعملية الانتخابية شجرة يستظل بفيئها الجميع في هذا الوطن.
الان هنالك ما يقوض تلك الشجرة ويحاول اقتلاعها بفؤوس ثلاثة ما فتئت تراوح بين حين واخر لتهديد الانتخابات:
1- فاس التشوية
ذلك الفاس يحمله بقوة الاعلام المضاد، الذي يطعن تارة في نزاهة الانتخابات واخرى في اساس شريعتها واحيانًا في عدم امكانية اجرائها اصلا.
والغريب ان من يمثل بطولة تلك اللافتات هو اعلام لبلدان لاتعرف الديمقراطية باي حال، انها بلدان تحكمها القوة وتعبد حكامها طواعية او كرهاً، هذا بلذات ما يبعث فينا الريبة من تلك الدعوات.
2- فاس الامن
ويحمل ذلك الفاس (المخربيعثون) اما بسيارة مفخخه تستهدف المدنيين اوعبوة ناسفة اواغتيالات اوتهديد.. فسلاحها التخريب وهدفها الارهاب.
انها محاولات من اطراف تراهن على عودة من جديد الى حنين الدكتاتورية وحكم العصابات.
3- فاس الخدمات العامه
وهذا الفاس لايقل اهمية عما سبق، بل قد يفوق جميع الاسباب التي تقف بوجه الانتخابات، وابرز من يحملون هذا الفاس هم ابطال الفساد الاداري.. انه بالفعل يهدد المشاركة الجماهيرية في الانتخابات، فهو يخيب امال المواطن، ويميت فيه الدوافع الوطنية التي تحفز فيه المشاركة في صياغة المستقبل العراقي الافضل.
لقد بلغ السيل الزبى وفاق التحمل حيث تجاوزنا عصر الازمات لندخل في مرحلة الكوارث بالنسبة للعديد من الخدمات العامة وخصوصا اسطوانة المشتقات النفطية والتيار الكهربائي.. ويا اصحاب السماحة شوفولنة حل...!
جمال الخرسان
كاتب عراقي
[email protected]