قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

متعب أنا...

أخفي بعض الحقيقة بين ضلوعي...

مرهقة أفكاري..

محبطة خطواتي...

وإذا ما بحت بقليل من بعض الحقيقة قالوا :

أمجنون أنت ؟!

فأما أن نخفي سكاكين الحقيقة تذبحنا من الداخل...

أو... نبوح.. فنتهم بالجنون من قبل الذين يخجل الجنون أن يرفعوا إسمه...

أمجنون أنا ؟!

سؤال طرحته على نفسي....

وهل يعتز الإنسان بجنونه أم يخجل أو يتعيب أن يدعيه ؟!

هل الجنون مرض أم صحة ؟!

فإذا كان الجنون مرضا... فهل يصنع الواقع الصحي " إنسانا مريضا " ؟!

وإذا كان الجنون صحة... فهل يعني أن الآخرين " مرضى " ؟!

أليس المجنون استثناء على القاعدة المريضة ؟!

تلك أسئلة تتوالى على لساني حينما أشعر بالتعب من حمل بعض الحقيقة دون أن أستطيع البوح بجزء منها.....

البــــــــوح : تنهيدة البلابل... ورقصة الأغصان..

البــــــــوح : لغة الآهات العميقة..

لأن النفس التي لا تبوح، كالبئر التي ليس في أعماقها ماء.....

ذات صباح باحت أعماقي فقالت :

ويل لأمة أبناؤها لا يعرفون عن الوطن سوى أنه " الكعكة "!

هل تخيل أحدكم يوما أن الكعكة... وطـــــــــــــــــــــــن!!

سالم اليامي 1410 هـ... القرن العشرين

[email protected]