قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكتب الآن مع اقتراب الموعد المحدد لاتمام الانتخابات العراقية،ومع تزايد عمليات التفجير والقتل والارهاب التي لا تهدف الى أي شيء سوى الموت المجاني للجميع وبدون استثناء، ولكن ورغم كل شيء هناك حقيقة واضحة أن نظام صدام حسين ذهب ولن يعود،وأن الآن هي فرصة العراقيين لبناء دولتهم وكل ما يحدث في العراق اليوم من تفجيرات هو جزء مما يحدث في العالم كله من أميركا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وأوروبا ومرورا بالقاهرة والدار البيضاء ووصولا الى الرياض والكويت،وحتى عمان التي تعرف دائما بأنها دولة هادئة و(في حالها )انضمت الى نادي الارهاب أخيرا اثراعتقال متطرفين كانوا يخططون لعمليات ارهابية في مسقط
وكل من يسمح لنفسه بتسمية الارهاب الزرقاوي البنلادني في العراق بالمقاومة فهوببساطة يسمح بها على أرضه وضد أبنائه،فما الذي يجعل قتل الأبرياء في بغداد مقاومة وقتلهم في الرياض ارهابا؟؟
اننا لن نستطيع التخلص من الارهاب جذريا الا اذا رفضناه من المبدأ،مبدأ رفض أن يأخذ الأفراد العدالة بأيديهم، فلو سمحنا به في مكان ما لمجرد أنه بعيد عنا (فسيقاوم) كل من أراد عندنا على طريقته.
ورغم أن العمليات الارهابية تكثر في العراق اليوم أكثر منها في أي مكان آخر بسبب المرحلة الحرجة التي يمر بها العراقيون اليوم بين اسقاط نظام واعادة بناء آخر،الا أن مواجهة هذا الارهاب يجب أن تكون في العراق تماما مثلما نواجهها في الكويت والرياض أي :الحل الأمني الحازم أولا، مع استمرار الحياة الطبيعية ومواصلتهاوالتوجه لصناديق الاقتراع وعدم مكافأة الارهابيين على قتلهم الأبرياء واثارتهم للفتن
الطائفية

**********
زميلة يابانية تعمل في الرياض عندما سألتها أين ستقضي اجازتها؟قالت :سأقضيها في تايلاند
قلت :ألا تخافين من التسونامي؟
أجابتني أن المدينة التي سترحل اليها هناك تقع في الجبل بعيدة عن الزلازل البحرية وأن هذا أكثر ما تحتاجه هذه الدول اليوم و هو :أن نشعرهم أن السياحة الى دولهم لم تتأثر

************
[email protected]