ينتابني احساس مرهف وانا ادس انفي بين سطور هذا الخيون القادم من الجنوب،اتيه في مفاهيم تطلعا ته ورؤاها فاشم رائحة العمارة والبساتين والاديان تنبثق من ثنايا قلمة فارجع الى الماضي لتاتيني صورتة القابعة في ذهني
من اين جاء بتلك الروح العراقية الصامتة والتي تفوح القا وبريقا؟
وكيف حمل هذا القلم الذي ينبش من قاذورات التاريخ ومزابل الدنيا ومستنقعات التراث ليصطاد منها كلمه حق عابره قالها حكيم زمانه ومات بحسرتها؟
من اي طين جبل هذا العمارتلي المهووس بحب العراق بلا تمييز؟
مما لاشك ان رشيد الخيون هذا الفارس الهادئ المتعطر برائحه الجبايش سليل عشائر بني اسد حفيد سالم الخيون هو الليث من ذالك الاسد
عراقي النفس هو، جنوبي الطيبة، حنين الهوى،لاتستقيم العقيده في نفسه حتى يكون الحب ]ديدن الدين والعكس صحيح، اسفاره الجميلة في ا لمندائية اغمضت عيني فحسبته مندائي، ولكثرة تبحرة واهتمامة ودفاعة عن هذا التقارب الرهيب بين الاديان خلته فوق الاديان. في ذهنية هذا الباحث الجرئ والساكن تحت الضباب على حافة الاطلسي شرارة متقدة ازدادت لمعانا عندما فتح باب السياسة فكان عراقيا حد النخاع وطنيا الى اخر نفس
هي المحنة يا دكتور والعلة مره
هي المخاض والولادة صعبة
عذرا يا دكتور وانت تسير شامخا بين الدمل والقيح حاملا مشرطك
وتدس انفك بين الكتب والاساطير شاهرا قلبك الريفي و قنينة عطر اجنبية
ولديك بين الزمان والانتظار مسافة عشق ترى كل القادمين من بلادي احباءك
اوليست القائل في احدى مقالاتك
(اذا كانت الاديان لاتوحد بشر فمن المؤهل اذن) وهي صيحه بحجم الدفء تدوى ا بين المساجد والكنائس والمندي وبقيه المعابد راجيا منها ان تكون قلبا واحدا باغنية واحدة
ثم تصرخ حينما ياتي العراق بلا جناحين ( انا اليوم مع محنتي فقط هكذا علمني تضامن اهل القضايا المزمنة مع نظام البعث المقبور ) فتاتيك ملائكه السماء كي توقظ بين حاجبيك ( شعورا مفاده ان لاانظر اكثر من حدود الخلاص من المي وفاجعتي )
هو ذا الوطن ياتينا عاريا يا خيون فنستقبلة نحن اليتامى بنشيد الام ومواويل الهور
هوذا الشعب جائع وتتسابق قنوات السحق القومي لجعلة مائده اخبار ممجوجه في صفحاتها الاولى
هو النخيل يرضع من حليب الارض فيسمو بلا استئذان وبلا حلم
ساعود لاكرران العراق سيبقى بخير طالما كانت عيون ابن الخيون وامثالة حارسة علية فمما لاشك ان دجلة ستمد ظفائرها الى الاطفال من كل دين او مذهب كي تمنحهم فيئا يغنون تحتة اغنية ياموطني وبحنجرة واحدة
نشأت المندوي
ديتريوت امريكا