وردنتنا الرسالة التالية من السيد رعد خليل المستشار في السفارة العراقية في لندن

(نص الرسالة)
السيد رئيس مجلس ادارة موقع "ايلاف" المحترم

نشر السيد اسامة مهدي خبرا على موقع ايلاف تحت عنوان "أسلحة عراقية في سفارة العراق بلندن" تنقصه الكثير من الدقة والموضوعية وتشوبه أسلوب الاثارة غير اللائق بموقع أخباري له مصداقيته، ولاندري أية مصادر عراقية او رسمية في السفارة اعتمدها لنشر الخبر الا انه اغلب الظن نقلها عن عمال التنظيف الذين كانوا مكلفين باتلاف المحتويات القديمة، ولم يستمع الى نصيحة المستشار في السفارة للتريث في نشر الخبر قبل التاكد من بعض حقائقه.
والصحيح ان لجنة من وزارة الخارجية العراقية تقوم الان بجرد واتلاف الوثائق والاثاث القديمة في مبنى سفارة جمهورية العراق، وخلال عملها الروتيني عثرت في احدى الخزائن الحديدية على مجموعة من المسدسات وثلاث رشاشات، لم يكن بينها رشاش اسرائيلي من نوع (عوزي) ولم تكن هناك اية قنابل يدوية بين ماعثر عليه، ولم يكن بين اعضاء اللجنة لاممثلين من وزارة الدفاع العراقية ولا من وزارة الدفاع البريطانية بتاتا.
وحسب مقتضيات العلاقات الدبلوماسية فقد قام المسؤولون في السفارة الاتصال بالشرطة البريطانية وتم اعداد محضر تسليم واستلام لهذه الاسلحة حيث وجدوها أساسا للمعاهدات الدبلوماسية واصول العلاقات الدولية.
ولم تكن في هذه الخزانات أية ملفات عن العراقيين المعارضين او اية وثائق عن نشاط مخابرات النظام السابق حيث انه قد اتلفها قبل مغادرته في مارس / اذار عام 2003.
كما ان هناك خطأ اخر في التقرير عن ان مبنى السفارة يتألف من ثلاثة طوابق في منطقة (غلوستر رود) والصحيح ان هناك ثلاثة ابنية في منطقة (كوينز غيت) وترجع عائديتها الى السفارة العراقية منذ الاربعينات.
راجين نشر هذا التصحيح توخيا للامانة الصحافية.


المستشار
رعد خايل

هنا رد الدكتور اسامة مهدي

اود بداية ان اشكر المستشار في سفارة العراق بلندن السيد رعد خليل على تاكيده لمعلومات "ايلاف" عن العثور على اسلحة في مبنى السفارة القديم الذي كانت تشغله الدوائر التابعة للنظام السابق لكنه لابد من توضيح بعض الامور التي جاءت في رسالته الينا.

فقد كنت بادرت للاتصال بالسيد السفير الدكتور صلاح الشيخلي فور توصلي بالمعلومات من مصادر خاصة للاستفسار عن صحتها نظرا لما اعرفه عنه من تعاون ولكونه رجل اعلامي اضافة الى انه دبوماسي متفهم لكن عدم وجوده ادى الى تحويل المكالمة الهاتفية للحديث مع السيد رعد فسألته عن اكتشاف الاسلحة فاكده طالبا معرفة مصدر معلوماتي مستغربا من وصولها الى "ايلاف" بهذه السرعة وحين اعتذرت عن الكشف عن المصدر قال انه سيفتح تحقيقا مع كل الاشخاص الذين اشرفوا على فتح الخزائن الحديدية فابلغته ان هذا شأنه.. ثم طلب تاجيل الخبر لمدة يومين ريثما تنتهي عمليات البحث عن موجودات المبنى لكني اوضحت له ان ذلك قد يحرمنا من خبر كنا سباقين في الحصول عليه اذا ما بادرت جهة اعلامية اخرى بنشره.. عندها طلب مني الحديث مع الملحق العسكري السيد فارس الجادر الذي كان بجانبه وهو صديق قديم وفعلا اتفقت معه على نشر خبر مقتضب من دون الدخول بتفاصيل موسعة وهو ما حصل.

اما عن اشارة السيد المستشار الى اني قد استقيت معلومات وجود اسلحة من عمال التنظيف فأن المهم لدينا هو صحتها سواء كانت استقيت من عمال التنظيف او من المستشار الذي اكدها.. وان كنا ندرك ان اشارته تلك هي محاولة للتقليل من شأن المعلومات ومن كاتبها وهو ما كنا نتمنى ان لا يلجأ اليها خاصة وان دورالسفارات العراقية ومهامها واساليب تعاملها مع الاخرين قد تغيرت كثيرا في العراق الجديد بحسب مانعتقد.

الدكتور أسامة مهدي


صورة الرسالة التي وردتنا من السفارة العراقية بلندن