تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

هل أعطت الحكومة العراقية آباراً نفطية الى ايران؟

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يعرض لنا لنا مسلسل النهب والسرقات وتخريب العراق، فصلاً في منتهى الخطورة يتعلق بالثروة النفطية وكيفية تلاعب الاحزاب بها فأضافة الى مافيات تهريب النفط في الجنوب والشمال التابعة الى الاحزاب الشيعية والكردية، ظهرت على السطح جريمة إستيلاء ايران على عدة حقول نفطية عراقية بحجة انها حقولاً مشتركة.

ولأول مرة في تاريخ الشعوب نسمع عن وزير يدافع عن مصالح دولة معادية لوطنه بشكل علني امام وسائل الاعلام والبرلمان، فتصريحات وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني كلها عبارة عن دفاع متواصل عن حق ايران في الإستيلاء على حقول النفط العراقية!

ترى هل قررت الاحزاب الشيعية المسيطرة على الحكومة والبرلمان في العراق منح ايران تعويضات الحرب على شكل حقول نفطية دائمية، فالعراقيون يعلمون ان في ذروة الحرب مع ايران في عقد الثمانينات لم يكن احد يسمع عن وجود حقول نفطية مشتركة طالبت بها ايران، فلماذا ظهرت قصة الحقول المشتركة فجأة بعد وصول الاحزاب الشيعية الى السلطة ؟

ليس سراً موضوع ولاء الاحزاب الشيعية الى ايران، وقد سبق ان طالب رئيس قائمة الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم بمنح ايران تعويضات بحدود 100 مليار دولار، وقد اثارت تصريحات تلك موجة من الاحتجاجات والسخط، ويبدو ان الدهاء الفارسي أوجد حلاً لهذه المشكلة وعلى طريقة العقل الفارسي الذي يعمل بهدوء وصمت أستولت ايران على الحقول العراقية.

وتركت مهمة الدفاع عن الحقوق الايرانية في هذه الحقول الى وزير النفط العراقي، وليس الايراني، الذي يحاول تكريس نهب وسرقة ايران لنفط العراق وكأنه حق مشروع لها، ولم نسمع منه او من احد اعضاء الحكومة العراقية أية كلمة تدافع عن مصالح العراق!

من العبث في ظل الاحزاب الطائفية والقومية العنصرية.. السؤال عن وطنية الحكومة وإلتزامها بمصالح بلدها، فالعراق الان غنيمة مستباحة من قبل عصابات الاحزاب، وكل عصابة تفترس جزءً منه، اما ايران فهي لها الحصة الاعظم من هذه الغنيمة بفضل ازلامها.

خضير طاهر

[email protected]


عدد التعليقات 25
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. شمس 03
مراقب - GMT الثلاثاء 22 يوليو 2008 12:54
مؤكد ان نتائج انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات العامة سوف لن تغير من المشهد السياسي الراهن اذ سيفوز فيها الاحزاب الطائفية الظلامية عن طريق غسل أدمغة الناس بالمفاهيم والشعارات الدينية ، وشراء الذمم بالمال ، وممارسة التخويف وإرهاب الناس ، وشتى انواع التزوير ، أما انتخابات المناطق الكردية فهي محسومة للعصابات الكردية القومية ، وسيدور الصراع في المناطق السنية بين العشائر والحزب الاسلامي .والحقيقة التي يجب ان نواجه أنفسنا بها هي ان المجتمع العراقي ليس بحاجة الى الديمقراطية .. وانما هو بحاجة الى شجاعة الأعتراف بالفشل في قيادة نفسه طوال عمر الدولة العراقية ، فنحن مجتمع غير مؤهل لقيادة نفسه ، وفشل فشلاً ذريعاً على كافة المستويات حتى على مستوى ادارة الاتحادات والجمعيات والنقابات ، بل فشلنا حتى على مستوى ادارة مساجد العبادة التابعة للجالية العراقية في دول ديمقراطية مثل : أوربا وامريكا فالعراقيون حتى عندما يعيشون في الدول المتحضرة الديمقراطية لايتعلمون منها .ان المجتمع العراقي مجتمع ميؤس منه فالتخلف مستحكم في بنيته ، ولاينفع معه لاالتعليم ولاالثقافة ولا تراكم التجارب والاحتكاك في المجتمعات المتحضرة ، فالتخلف متأصل في الشخصية العراقية ، والحل الوحيد هو في وجود نظام دكتاتوري يضبط فوضوية وهمجية المجتمع ونزعة التدمير الذاتي فيه .
2. عجب و الله عجب
عبدالله أبو هاشم - GMT الثلاثاء 22 يوليو 2008 14:21
الطائفيه العمياء تدفع بعض العراقيين للدفاع الفرس المجوس حتى لو كان على حساب وطنهم و مستقبل أولادهم.
3. تعليقات واقعية
رعد الحافظ - GMT الثلاثاء 22 يوليو 2008 14:37
تعليقات شمس واحد واثنين وثلاثة من الاخ ..مراقبصحيحة لكن صعبة التطبيق في ان واحد.. ..وصعوبة التطبيق هي في القبول بدكتاتور بعد ان ذاق الشعب وعرف معنى الدكتاتورية طيلة الحقبة الماضية..وهل يوجد فعلا ديكتاتور شريف يعمل لخدمة البلد والشعب ..خصوصا ان قوانين الديمقراطية الغربية الحديثة تمنع الان حتى اعدام اي مجرم حتى لو كان رادوفان كرادج !!
4. هذا هو (المراقب) !!.
كركوك أوغلوا - GMT الثلاثاء 22 يوليو 2008 15:52
أحسنت في توصيف الداء والدواء !!..وأن كان مرا ؟؟!!..وهذا ما كررته أنا أيضا في ردودي منذ يوم السقوط ؟؟!!..
5. المربع الاول
سومرية کردية - GMT الثلاثاء 22 يوليو 2008 19:06
الديمقراطية کسلعة سياسية جاهزة استوردت الی بلدنا، في دواخلنا کلنا اردناها وفرحنا بقدومها للخلاص من الظلم والعنف والعنصرية الشوفينية، وعندما أتت کنا ولا زلنا متمسکين بأرائنا وأن ناقشنا وابدينا رأينا في اي موضوع، ترانا لا نتفق لأن اي احد منا له فکر معين لا يقبل عليه المساومة وان قبل لن يرضی فنعود الی المربع الاول کما يقولون. الديمقراطية بذرة تنمو ضمن محيط الاسرة الناضجة القابلة علی مواکبة الحياة العصرية ،وهذه الحالة مستحيلة المنال ضمن عاداتنا وقيمنا وثوابتنا. أعطي مثال بسيط للتسهيل هل يقبل الرجل في بيته ان يعاون زوجته في اعمال المنزل والعناية بالصغار والضيوف ، بينما زوجته تعمل مدة عشر ساعات مثلا خارج البيت دون نکد تذکر.وهکذا في تفاصيل الحياة اليومية الاخری. لنعود الی السياسة، فنحن اصلا مختلفون في المبدأ والجوهر كيف يمکن ان نتفق معا ظاهريا لهذا تجدنا في دوامة من التغييرات التي لابد بشیء من المرونة للمواصلة. بناءا علی ذلك أری باننا لازلنا في بداية خط الصفر من الديمقراطية.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.