علمت " إيلاف " من مصادر خاصة بميناء الصليف " 380 كيلو متر غرب العاصمة اليمنية صنعاء " ان سفينتين محملتين بالقمح الهندي غير الصالح للاستهلاك الآدمي قد تم إفراغهما في الميناء خلال الفترة الماضية فيما تنتظر الثالثة في الغاطس " المياه الإقليمية ".
وأضافت المصادر ان الحمولة كانت معده للبيع على شركات الدواجن باعتبارها " أعلاف دواجن " لكن الشركات رفضتها لإصابتها بـ" الدايوكسين والافلاتوسين " وهي عبارة عن مضادات سامة وخطيرة تصيب الدجاج بالإسهال الحاد المؤدي إلى الموت.
وقال المصدر أن " تجار الحرب " كما يطلق عليهم شعبيا قد تمكنوا من إخراج هذه الحمولة بطرق ملتوية ، وتوزيعها في الأسواق التجارية على أنها صالحة للاستخدام الآدمي ، بينما تؤكد المصادر الطبية عدم صلاحيتها للدجاج فضلا عن الإنسان ، خصوصا بعد إرسال عينه منها إلى مختبرات هولندية وأكدت إصابتها بالعديد من السموم الخطيرة والضارة.
الجدير ذكره أن الهند كانت إلى قبل فترة قصيرة تتخلص من هذه الأعلاف الرديئة برميها في البحر للتخلص من مخاطرها على البيئة ، إلا أنهم في الفترة الأخيرة حاولوا عرضها للبيع على مجموعة شركات من عدة دول عربية كأعلاف دواجن ولم يتم قبولها إلا من قبل التجار اليمنيين الذين يطلق عليهم " تجار الحروب " او تجار الموت " الذين يستطيعون إدخالها إلى الأسواق بعدة طرق ملتوية كما حصل مع هذه الشحنة التي دخلت عبر ميناء الصليف البعيد جدا والذي يعتبر ميناء ثانوي للسمك والبضائع الخفيفة والحيوانات والمواشي القادمة من القرن الأفريقي.