ساري الساري من الرياض-وكالات: اكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي حرص المملكة على استقرار السوق البترولية الدولية وانها تعمل بالتعاون مع دول اوبك لهذه الغاية ولعدم ارتفاع الاسعار بشكل قد يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي او الطلب على البترول .

وقال الوزير النعيمي"ان المملكة من أجل تحقيق هذا الهدف بدأت في زيادة انتاجها منذ اكثر من ثلاثة أشهر لتلبية الطلب المتزايد على بترولها حيث بلغت هذه الزيادة اكثر من مليون برميل يوميا اذ وصل ما أنتجته المملكة خلال الأشهر الثلاثة الماضية الى اكثر من 3.9 مليون برميل يوميا واذا ما أضيف الى ذلك كمية المكثفات وسوائل الغاز فإن متوسط إنتاج المملكة يصل الى10 مليون برميل يوميا.

واضاف" إن سياسة المملكة تهدف الى تلبية كافة طلبات عملائها من الشركات البترولية العالمية وانه فيما يخص شهر سبتمبر القادم فقد وصل مجموع الطلبات على البترول السعودي الخام من الشركات البترولية لأسواق اوروبا واسيا واميركا الشمالية اضافة الى الطلب المحلي الى اكثر من 3.9 برميل يوميا والتي سيتم تلبيتها جميعا وبدون استثناء او تخفيض".

واكد ان المملكة العربية السعودية على استعداد تام لتلبية جميع حاجات شركات البترول العالمية في حال طلبها كميات اضافية من البترول مبينا ان لدى المملكة طاقة انتاجية فائضة تصل الى ما يزيد عن 3.1 مليون برميل يوميا تستطيع توفيرها مباشرة في حالة الحاجة الى ذلك .

وفي ختام تصريحه اوضح الوزير ان سياسة المملكة البترولية تنبع من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراءورئيس الحرس الوطني حفظهما الله وهي تهدف الى تفادي وجود شح او نقص في إمدادات البترول في السوق البترولية الدولية والعمل على توفر كميات كافية من البترول حسب حاجة السوق وعدم إرتفاع الاسعار بشكل قد يضر بالاقتصاد العالمي ونموه وخاصة اقتصاديات الدول النامية.

وكان وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميريز أعلن مساء أمس أن منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وصلت الى قدرة إنتاجها القصوى وان دولها الإحدى عشرة غير قادرة على التجاوب فورا مع الطلب المتزايد على النفط.
وقال "لا نرى أية إمكانية بان هذا الوضع ممكن أن يتغير كثيرا".وأشار الى ضرورة انتظار اجتماع وزراء أوبك المقرر في 15 ايلول/سبتمبر المقبل في فيينا لتحديد ما إذا كانت المنظمة ستزيد مستوى إنتاجها الحالي من النفط.

وأضاف "نعتبر في فنزويلا أن القدرة على زيادة الإنتاج ليست كبيرة ولكن يجب أن نرى" مضيفا "هناك قدرة يمكن استعادتها خلال فترة ستة اشهر ولكن يجب انتظار اجتماع ايلول/سبتمبر لمعرفة ما إذا كنا قادرين على السير في هذا الاتجاه".

وأوضح راميريز انه فوجئ بالمستويات التي وصل إليها سعر برميل النفط في الأسواق (52،44 دولار عند الإقفال أمس الثلاثاء في نيويورك) واعتبر أن الاحتمال ضئيل لانخفاض الأسعار خلال الأشهر المقبلة "لأننا سوف ندخل في مرحلة الطلب القصوى".

وقال أيضا أن الاتجاه الى رفع الأسعار ما زال قائما في الأسواق وهذا الأمر ناتج بشكل أساسي عن استمرار الوضع المتأزم في الشرق الأوسط وطالما لن تحصل أي زيادة في الإنتاج العراقي فان الأسعار ستبقى "عند سقفها" الحالي"، كما ذكرت وكالة اوبكينا اليوم .