القدس: ساهم يهود فرنسا بقوة هذه السنة في تحسين القطاع السياحي في اسرائيل حيث سجل وصول ضعفي عدد السياح تقريبا منذ مطلع السنة مقارنة مع السنة الماضية.

وجاء 132 الف سائح من فرنسا غالبيتهم من اصل يهودي الى اسرائيل بينما لم يكن هذا العدد يبلغ سوى ثمانين الفا و500 سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

والحصة الاكبر كانت لمنتجع ايلات على البحر الاحمر الذي استقبل اكثر من اربعين الف سائح من فرنسا في اب/اغسطس. واظهرت ارقام نشرتها وزارة السياحة الاثنين ان اجمالي 821 الف سائح وصلوا الى اسرائيل خلال الاشهر السبعة الاولى من سنة 2004 مقابل 518 الفا خلال الفترة نفسها السنة الماضية.

وقال وزير السياحة جدعون عزرا "ننتظر مجيء 1.5 مليون سائح حتى نهاية السنة، اي اكثر بنسبة 50% من العام 2003". وحسب هذه الارقام، يبدو ان يهود فرنسا يفضلون زيارة اسرائيل بدلا من الاقامة فيها حيث من غير المتوقع ان يتجاوز عدد المهاجرين الجدد -- الذي يسجل ارتفاعا كبيرا مقارنة مع السنة الماضية -- الثلاثة الاف شخص.

وفي عام 2003 دخل 1063 مليون سائح الى اسرائيل مقابل 862 الفا عام 2002، السنة التي سجلت فيها السياحة تراجعا الى ادنى مستوياتها منذ عشرين عاما. وتضرر القطاع السياحي الذي يعتبر احد العوامل المحفزة للاقتصاد الاسرائيلي بسبب اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 مما ادى الى اقالة عشرات الاف الاشخاص واغلاق عشرات الفنادق في كل انحاء البلاد.

وفي العام 2000 استقبلت اسرائيل 2.6 مليون سائح وتقريبا العدد نفسه في 1999 .