طوكيو: حذر البنك الاسيوي للتنمية اليوم من ان النمو الاقتصادي المرتفع سمح لآسيا بالحد من مستوى الفقر بشكل كبير خلال العقد الاخير لكن اعادة توزيع المداخيل غير العادلة قد تعرقل خطوات التقدم المرتقبة.

واوضح رئيس قسم الاقتصاديين في البنك افضل علي في مؤتمر صحافي في طوكيو بمناسبة نشر تقرير بعنوان "الفقر في آسيا" ان "الحد من الفقر نجم اولا عن نسبة نمو كبيرة جدا". لكن هذا النمو اوجد ثغرة بين الاغنياء والفقراء. واضاف علي ان "المستويات الاساسية من عدم المساواة كانت ادنى في الدول النامية الاسيوية مما هي عليه في باقي انحاء العالم".

وقال البنك الاسيوي للتنمية ان عدد الاشخاص الذين يعيشون باقل من دولار واحد في اليوم في عشرين دولة نامية في اسيا تراجع 233 مليونا بين 1990 و2002 ليصل الى 688 مليونا، اي 21،5 % من عدد السكان.

واوضح انه اذا كانت عتبة الفقر محددة بدولارين في اليوم فان 1،91 مليار شخص، اي ستين بالمئة من سكان الدول النامية في اسيا، كانوا فقراء في 2002 مقابل 2،02 مليار شخص، اي 75% في 1990.

ويتوقع البنك ان يتراجع عدد الاشخاص الذين يعيشون باقل من دولارين يوميا الى 1،22مليار في احسن الاحوال بحلول العام 2015، والى 1،67 مليار في اسوأ الاحوال. وقال علي "ينبغي علينا ايجاد فرص عمل مع انتاجية افضل بهدف زيادة المداخيل مما يتيح تسجيل تراجع كبير في نسبة الفقر مع مرور الوقت".