حيان نيوف من دمشق: ذكرت مصادر سورية ان سويسرا سوف تبذل كل جهودها من أجل إنجاح المفاوضات السورية مع منظمة التجارة العالمية بعدما قررت الشروع في مفاوضات الانضمام إلى "تجمع الإيفتا" الذي يضم سويسرا و أيسلندا و النرويج وهي دول خارج الاتحاد الأوروبي.

وكان وفد اقتصادي سوري رفيع المستوى زار جنيف منذ أيام ، يرأسه غسان الرفاعي وزير الاقتصاد والتجارة ، لإجراء مباحثات تركّز على الطرق الفنية التي يجب على سوريا اتخاذها من أجل الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والمراحل التي قطعتها حتى اليوم.

ونقلت صحيفة الثورة المحلية عن الوزير الرفاعي قوله ، عقب لقائه الرئيس السويسري ، ان" المباحثات شملت جوانب عديدة وفي غاية الأهمية بالنسبة لسورية خاصة وان الرئيس السويسري عبر عن استعداد سويسرا لمساعدة سورية في موضوع الانضمام الى منظمة التجارة العالمية والايفتا وحتى الشراكة مع أوروبة".‏وذكر الرفاعي ان الواقع يظهر " رجحان الكفة لصالح الاستثمار السوري في سويسرا حيث يملك السوريون استثمارات وأعمال على مستوى كبير من الأهمية وهذا يجب ان يركز عليه من خلال دعوة رجال الأعمال المغتربين للقدوم الى بلدهم و العمل فيه". ‏

وكانت أقامت دمشق ورشتي عمل حول متطلبات انضمام سوريا إلى منظمة التجارة العالمية واتفاقية تحرير تجارة الخدمات بين الدول العربية ، وقد نظمتها وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية و الاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا). وقد عرض خلال الندوتين سبل الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية ، ودراسة التجربة المصرية ، واهتمامات الدول العربية في مفاوضات الخدمات 2000.

ويتوقع مراقبون في العاصمة دمشق انه من الصعوبة بما كان التفكير بمنظمة التجارة العالمية قبل الانخراط في اتفاقية الشراكة الأوروبية . وترى المصادر انه ، ورغم عرقلة اتفاقية الشراكة، فإن سورية عازمة على تقديم إمكانياتها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية عبر سلسة إجراءات هادفة إلى تحرير الاقتصاد في مقدمتها تأسيس بورصة الأوراق المالية.